![]() |
( من علومي )
حينما أحدّثُ أصدقائي عني . . عن أبي . . عن خالي . . و عن عمّي . . فكم بنظراتهم تلكَ . . أحيا . . وأطربُ . . و أستلذ ُّ . . أخبرتهم يوماً كيف خرجتُ . . من مركزِ المرور ِ . . دون أن تمسَّ قدميَّ الشريفتين ِ . . بأبي و بخالي وبعمّي . . غرفةَ التوقيف . . وأخبرتهم حين سألوني . . كيف تمّ قبولي في الجامعة . . و معدلي ضعيف ! وكثيراً ما أخبرتهم . . سألوني كانوا . . أم لم يسألوني . . عن حوادث ٍ كثيرة . . بعضها كانَ . . وبعضها الآخرُ لم يكنْ . . لأنني أضيقُ و أُقْهَرُ . . حينما يأتي أحدهم بنبأٍ عظيم . . فأضطرُّ لإختلاقِ سبأٍ أخرى . . في غير ِ اليمن ! أصبحوا الآن يقاطعوني . . و يُغيّرونَ . . موجةَ الحديثِ . . دون أدنى اعتبار ٍ لي . . دون أدنى اعتبار ٍ . . لأبي . . لخالي . . و لعمّي . . أصبحوا لا يدعوني . . و لا يطيقونَ . . أن يجالسوني . . فكم فاتهمْ . . و لكم سيفوتهم . . ( من علومي ) الله . . لقد أصبحوا الآن . . يحسدوني . . فما أجملَ . . أن يحسدوني . . قلم / أحمد زوبع * أرجو أن يبقى الموضوع في العام لأنها ( مشكلة ) في الجوهر تحتاج إلى نقاش أكثر من كونها ( خاطرة ) في المظهر تحتاج لكلمة أبدعت . . |
|
سيدتي . . الاخيلية . . و تبا ً لأجواء من حولي . . رتيبة . . كئيبة . . مملة . . إن لم تتحول بتواجد السيدة . . إلى أجواء فرح ٍ . . و روائح . . مطر !! |
| الساعة الآن 05:51 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
