![]() |
الناسك
أخيراً .. وضع عصى الترحال ..
بعد أن ساءت به الحال .. فقلبه ممزق .. وعقله مشتت تفرق .. فأنا منه في ذهول .. أيعقل أن يكون هوَ ذَا .. معقول .. أذاك الناسك العابد .. صائم النهار .. وفي الليل ساجد .. داره المسجد .. وفي الدنيا زاهد .. فانصرفت أستعلم عن الخبر .. علني آخذ منه العبر .. فلم أجد منها شافياً .. لما أجد من السؤال وافياً .. فمنهم من يقول .. ذاك سعيه وراء الذهب .. ومنهم من يقول .. أنَّ ما معه من الفضة ذهب .. وأنا عقلي قد حار والْتَهَبْ .. حتى أنهكني التعب .. فجلس على طريق ذي شعب .. أرتاح من ذلك النصب .. فإذا بهاتفٍ إنه الحب .. لقد أخذت لبَّهُ جاريةٌ طروب .. سعى خلفها في كل الدروب .. حتى ضاع جلُّ عُمُرِه .. ونسيَ أغلبَ ذكرِه .. فاحذر أن تكون على أثره .. وسكت الهاتف فجأة .. فإذا ستائر منسدلة .. على نافذة قريبة مطلَّة .. قد أفادتني عن الخبر .. واستقيت منها العبر .. وسلكت درب السالك .. المتقي تلك المهالك .. فاكفني اللهم شرَّه .. فإني خائفٌ ضرَّه .. |
رائع ماكتبت
وجميل جداً .. بآرك الله فيك ألف شُكر لك |
إلى الغاردينيا :
لا حرمني الله ذوقا كذوقك .. فمن بين ثنايا الحروف استقيت تذوقا أدبايا لا حدود له ولك شكري وامنتناني فبفضل شكرك يستمر العطاء |
كلماتك رائعة جداً حكت تيك الرواية الجميلة ووضحت في الرقة والسلاسة التي تريح القارئ والجمال والقافية التي يترنم ويستمتع بها الناظرون سلم لنا قلمك أيها القادم بروعة ريشتك وفي انتظار جديدك فلاتحرمنا |
لقد نقشت حروفك وساماً
أتشرف بتعليقه على صدري فمثل هذا لا يكون إلا من قلب كبير حوى ذوق أدبي رفيع أدام الله قلمك وحفظ لنا محبرتك |
تسلم ع الطرح الرآآآآآئـع كلمـآت في غآيــه الروعـــه ، ، ،
وما قصرت يـ الغلآ وتسلم يمينك ، ودمت بـ خير تقبل مرووري |
نهايةٌ حتميةْ!! سلاسة النص وعذوبة الحرفْ أضفت للجمال جمالا.. أبو ندى لاعدمنا حرفكـ وندى قلمك |
لقد اشرأبت هامات الزهور
بحثا عن صاحب العطر من يكون عطَّر صفحاتنا ماراً كنسيم الصباح فإذا هو عطر الشوق بث في النفس ارتياح شكر لمرورك وعذب كلماتك |
ليست للنص عذوبة
ولا للحروف سلاسة وإنما هو ذوقكم الأدبي الذي يرقى بنا ويخط لنا معالم الادب الراقي فلا حرمنا الله حضورك ولا روعة مرورك يا أنثى الحرير |
| الساعة الآن 10:26 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
