![]() |
,,,,,, الشاطئ الخالي ,,,,,,
على ضفاف الشاطئ بدأت الأمواج تتحرك ليتهادى الماء على الشط حاملاً معه نسيم الحب بإيقاع الخوف من أنحراف التيار وأنا حائر فبدأت أسمع إليك يا بحر وأنت تحكي لي قصة غرام قصه تخشى من الألم ولحظات الفراق ومنحته كل المدى ليبوح لي بما في داخله وأنا لازلت حائراً هل أبقى بجانبك يا بحر ساكنا ً أم أواسيك أم أنني أغوص في داخلك وتبتلعني إلى أعماقك وأداويك وماذا بعد يا بحر فأنا أخشى أن أغرق ولا أعود أم أنك ستحملني بين أمواجك يا بحر كقشه صغيره إلى أن توصلني إلى الشاطئ الخالي أنا والحب الذي أظناك ولكنني يا بحر سأحمل معي ورده صغيره وأخشى عليها أن تغرق فهي عذبه بعذوبة الندى لا يسعني أن أشقيها بين أمواجك المتلاطمه وأيضا ً لا أستطيع أن أتركك يا بحر وأنا أراك تكابد ألاهات والخوف الذي تجسم في محياك فيزداد حينها هيجانه وكأنه طفلٌ وجد قلب يحن عليه فعلمت أنه يبكي عندما رايته يدفع أمواجه بقوه على ضفاف ألشاطئ والناس يترقبون عن بعد بخوفً من تماديه وأنا أقف بجانبه لم أستطع الابتعاد عنه لانني شعرت به فحاولت وحاولت ولكنه مسكين لم يعد يتحمل القسوة ويحتاج إلى من يرفق عليه فما كان مني إلا أن أمد بيدي على نزفه المتدفق لأحرك بيدي علي سطحه برفق وأهمس له لا بأس عليك يا بحر فكلنا خوفٌ وهموم وكلنا أسى وحزن لا تقسو على نفسك يا بحر فالناس لازالت ترى فيك الجمال وكلهم يحبونك يأتون إليك عند الشروق وينتظرونك عند الغروب وهاهم يترقبونك يا بحر أتو إليك لتعطيهم الأمل فلحظة الغروب على سطحك أمرا ً عندهم من الجلل فلاتحرمهم منها يا بحر حينها خيم الهدوء على الشاطئ وكأن البحر يستعيد روحه وجدت بأنه بدأ يتهادى لتعود أمواجه شيئا ً فشيئا ً وتعانق الغروب بلؤلؤ الشفق وبريقاً لم يسبق له مثيل تيقنت بعدها انه بخير عندما رائيته يستقبل الليل بنجومه وقمره وكأنه يسامرها فأخذت أتسلل من جانبه بهدوء خوفاً من أن يعود هيجانه لأعود إلى عالمي بروح ذلك البحر وأنا حالماًً بفضولي أن أرحل معه يوما ً إلى ضفاف الشاطئ الخالي أتمنى أن تنال إعجابكم سلطان العتيبي |
( فبدأت أسمع إليك يا بحر وأنت تحكي لي قصة غرام قصه تخشى من الألم ولحظات الفراق ) تفاصيلها يرويها الشاطئ الخالي نفسه ورجعت في نفس المكان وأخذت أرتقب الرياح تهزني والشاطئ الخالي يضيق من الدخان . وتخيلت عيناي يوم كان لقاؤنا قد كان في هذا المكان قد مر عام منذ آخر لقاء أو ربما عامان. إني نسيت العمر بعدك والزمان كل الذي مازلت أذكره لقاء حائر وأصابع نامت عليها مهجتان ولقاء أنفاس لعل رحيقها مازال يسري حائرا بين الرمال والموج يسمع بعض ما نحكي ويمضي في دلال . آآآآآآآآآآآآآآآآه كم كنت ألقى في عينيك مهجتي فيغيب العمر مني في هذي الضلال والشمس يحضنها السحاب مودعا لكن على أمل جديد باللقاء فغدا تعود الشمس تلقى رأسها فوق السماء لكننا يوم تعانقنا وسرنا في الظلام والصمت ينطق في عيونك بالكلام ثم افترقنا عندما اقترب المساء وعلى جبين الليل نام الضوء وافترش السماء ومضيت ياعمري وقلت : إلى اللقاء ورجعت في نفس المكان وأخذت أسأل كل يوم عنك موج البحر... أنفاس الرمال أحلام أيامي ترنح طيفها وهوت على صخر المحال . الشاطئ الخالي تساءل في خجل : أتراك تبحث عن رفيق العمر عن طيف الأمل ؟ ياعاشقا عصفت به ريح الشجن وتبعثرت أيامه الحيرى وتاهت في الزمن لو كنت أسرعت الخطى لوجدت من تهوى ..وفي نفس المكان........ عادت بعدما أضحى لغيرك عمرها ، وهناك فوق الصخرة الزرقاء جاءت كي تداعب طفلها . سيدي وأستاذي سلطان العتيبي أعذر هذياني وآسف على الإطالة لكن الشاطئ الخالي أسر قلبي وحروفكَ سلبت عقلي رشده لذا أصبحت لا أعي ما أقول على ضفاف الشاطئ تنثر إبداع كلماتكَ سيدي وتتراقص أمواجه طربا من عذوبة ألحانكَ تمنيت أن أكون موجا في شاطئ إبداعك َ تقبل خالص تحياتي ولكَ فائق احترامي وتقديري |
للبحر أسرار غريبة وللغروب علامات عجيبة وقبل هذا كان على الشاطئ ريبة كيف للمحب أن يفارق حبيبه النفوس تشتاق والحبيبة جمالها أفاق تروي النفوس إلى الأعماق ولكننا كل ما تعبنا رمينا في البحر وهربنا فأصبنا البحر بالاهات وتركناه يخالج الهموم وسط الظلمات كلا ً على حزنه بكى والبحر طفلا ً أشتكى لا ترحلوا لا ترحلوا قد قالها صبح ومساء والعاشقين بهم أسا أحزانهم كأس أحتسى يا مهرتي قد مل قلبي من زمانا ً أنسا فتجيبني عسا عسا فالوذ بالبحر الكبير فوجدت طفلا ً بائسا فاقول مالك يا صغير فيجيب حظي متعسا فأقول رفقا ً لا تمل سأسامرك حتى المساء فيجيبني وأن فعلت من فقركم أنا مفلسا فجعلت أخفق فوق رأسه حتى وجدته قد رسا الاستاذ القدير / عازف الصمت الأناقة هنا تكمن في تواجدك شخصية أنيقه مثلك أتمنى فعلا ً أن تكون خربشاتي التي سطرها قلمي قد نالت قدراً من رضاك . . . كل الشكر يا سيد الحروف على جمال الحضور و شاكر لك كلماتك الجميله التي تجبرني للوقوف خجلا وأجلالا لروعة حضورك دمت كما أنت رائع لك كل الود والتقدير تقبل تحيتي وفائق أحتراماتي سلطان العتيبي |
|
اخي سلطان.. سلطان الأحرف.. وجبروت الكلمات رونقت سماء الأدبية بغرور أحرفك الساميه وفقك الله |
وقفت أراقب تلك الأمواج من بعيد وقفت أستمتع بذلك الهيجان والطغيان من الأمواج لعلها تحمل معها زورقاً صغيراً قد ظل الطريق منذ سنوات ومنذ فقده وأنا أقف على ذلك الشاطيء أراقب من يأتي ومن يذهب هل أجد ضالتي في بحرك أيها السلطان ؟؟ أم أن بحرك فقط للقلوب العاشقة والمحبه فعذراً سوف ألملم جرحي ودمعي وأعود من حيث أتيت سأعود إلى مكاني فوق تلك الصخرة البعيده أراقب وأراقب إلى أن يمل ذلك البحر من وجودي ~~ سلطان العتيبي ~~ البحر .. ذلك اللغز الأجمل والأعذب فبالرغم من غدره إلاّ أن الجميع يتفق على عشقه سيظل البحر حامل الهم والسحر .. حامل العذاب والعذوبة لك التحية .. ولنبضك مليووون تحيه |
لاتجعل أمواجك العاتيه تزمجر عبثا ً يا بحر عقدنا الصداقة في غضون أيام معدوده والايام لاتدوم ودوام الحال من المحال الايام يابحرتحمل معها لقاء وفراق وبين هذه وتلك طريقٌ شاق فهل أبث همومي لك يا بحر وتحفضها أم أنك أصبحت جافلا ً طاوي عني امواجك نغم لست أنا الاستاذ بل أنتم الاساتذه كم كانت جميله مشاركتكم معي في هذه الصفحه كم لكلماتك معاني راقيه فلك كل الشكر على بذلك السخاء في الرد تقبلي تحيتي وفائق تقديري سلطان العتيبي |
ليست إلا رحلة مع الخيال أبحرنا فيها وامسكنا فيها هموم البحر فجعلنا نحاول ان نرسم لوحه بروزناها بالشواطي وفاز بها الشاطئ الخالي طفلة القمر شكرا ً لنثرك العبير على خاطرتي وشكراً لتلك الدعوه ( وفقك الله ) أتمنى ان تفتح لها أبواب السماء ويوفق الجميع تقبلي تحيتي وفائق تقديري سلطان العتيبي |
هل لازلتي تنتظرين ذالك الزورق الذي تاه في البحر ما أقوى قلبك على الانتظار فوق الصخرة أما خطر في بالكِ ان تبحرين إليه ربما تجدينه في جزيرة الاحلام حيث الربيع الجميل وأشجار السنوبر الطويله وأصوات العصافير وتجدين ظالتك التي تبحثين عنها . فلربما هو مسكين لم يعد يقدر على التجديف يخشى من غدر الامواج أو ربما يخشى من أسماك القرش تلتهمه على الطريق أما أنتي عندما تبحرين إليه ربما تهداء عواصف البحر وتحرصك الدلافين إلى أن توصلين إليه بسلام ويغرد فوق رؤوسكم الحمام وبعد طول الانتظار يكون لقاء ووئام حايره صاحبة القلم المترنم والتغريد المميز أنتي أبجديه أعجز عن مجاراتها في الرد فحروفك ليست كالحروف تجعلني أغوص فيها إلى الاعماق فيغمى علي وما ألحق بأن أفيق حتى يغمى على مرة أخرى كم انا شاكر لك هذا المرور العذب دمتي لنا ودام قلمك تقبلي تحيتي وفائق تقديري سلطان العتيبي |
سلطان العتيبي و كأنني أراك واقفاً هناك تخاطب ذلك البحر و أنت على هذا الشاطيء وحدك لاترافقُ أحداً معك في صفحتكَ هذه وقفتُ طويلاً فـ قد كنتُ حاضراً قبل كلّ ردٍ هنا و لكنني لم أستطع الرد لـ معاقةِ النص لي . أولاً و لـ علمي بـ أنك تنتظرُ الكثير في كل ردّ . ثانياً سلطان تأكد أنك كـ السلطان كنتَ هنا و إن كساك الضعف إلا أنني رأيتكَ هنا بـ كامل شموخك و بهاءك دمت رائعاً تقبل تحياتي |
| الساعة الآن 06:15 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
