![]() |
ردا" على رسالتها
ردا" على رسالتها.. وأجبتِ على رسالتي ، وقلت عذري أنني مشغولة بالبيت ، والعمل . وها أنا أرد عليك مرة أخرى لأقول :أما عذري فأنا مشغول أيضا"، ربما بالأمل، وربما بالتفكير في أن أكون نجمة صغيرة تهمس في أذنك كلاما" يفيد بأنها تتوهج ليل نهار كي تراها الحبيبة، فأكسب بذلك مرّتين ، مرة لأن الظلام سيضيء بنوري ، ومرة لأن بريق عينيك يُنير إلي ّ طريقي ،وأخرى أني أعيش لأرى بريق عينيك . ورددتُ على كلماتك لأذكر بأنك قلت أن الوقت يُسرق منك ، فلا تري نفسك إلا وأنت تودعي يومك ، لتفكري بغد جديد . وها أنا أرد عليك ، بأن من سرقني أنا ، هو أنت . ومن أحال يومي ألى حنان رؤى" جميلة تأخذ بي إلى عالمٌ خاص بك ،هو أنت . وأن من جعل ليلي ضنى" وشوقا"و سهرا" لا ينضب جماله، هو أنت . سيدتي إن كان في وجودك حكمة ، فهو لأنك لي ، امرأة تنتظرني كي أضمها إلى صدري الدافىْ بالحنان والمودة . وإذا كان في وجودي سرٌّ فلأني كنت ولا أزل أول وآخر من فتح مصاريع أبواب الهوى ، كي يدركك الهوى في أي اتجاه سلكته ، فأنا شرقك وغربك وضياءك وأفولك ، أنا الشمال بروعة بياض ثلوجه ، والجنوب بروعة دفئه . وكنت وسأبقى أول من جمع أنات عشق العاشقين ، ووله من به هوى وحب ، ومن لَملَم أحرف الكلمات ليصوغ منها عقدا" ممزوجا" بياسمين دمشق ، يكون قلادة تزين جيدك ،ولست أدري وأنا أسائل الناس هل أن عطر جيدك هو الذي أوجد طيب الياسمين ، أم أن الياسمين خلق من جيد امراة دمشقية ، ولأجلها . ورددت على كلماتي ، فقلت آسفةٌ لقد شغلني العمل . وها أنا أرد على لأقول لك : بأن الشوق لعيناك الناعستان ، قد شغلني عن كل شيء وأن الوجد قد ألهاني حتى عن الأمل ، فبت لا أدري إن كان وجودي قد وُجدَ من أجلك ، أم أن وجودك في عمري قد أوجدني لأكون لك . ياقصيدة صغيرة تقول حروفها الأولى : أيبقى الصمت في عينيك يا طفلة ،حبيس الخوف ، وليف الاغتراب ، كاغترابي أنا ، وأنا الذي إغترب ليذوق روعة عذاب حبك ، وألم الابتعادعنك . رغداء ، في إسمك الخير رغداء ، في اسمك العطاء رغداء في اسمك الأمل ، أمل عطاش الأرض بإرواء حبات المطر ، فأنت الخصب والحياة ، ولولاك لم توجد عندي أي ٌ من معاني الحياة . حياة لم أكن لأشعر بها إلا لأنك سمحت لي بأن أتجول في عوالمها التي أضحت جميلة بك ، وها أنا أرد عليك مرة أخيرة لأقول لك : وهل سيبقى العمل سارقا" محترفا" ، يعرف كيف يمنع عالمك من الاقتراب مني... لا أعتقد . حبيبتي ، رغداء . أحمد عاصم آقبيق |
بحذر من يمسك وردة ما
يخشى عليها من أشواكها يبتسم بحنان يخبرها أنها الأجمل كآن عتابك الرقيق .. ليدم الحب بأريج زهرة و بعمر الصنوبر .. تقبلني هنا .. |
رائـع هو الحب
جميل هو الاشتياق ما اصعبها من لحظات حينما تشعر بانك تشتاق لشخص لا يكن لك اية مشاعر ما أحزنها من لحظات تفوق الحزن نفسه تقبل مروري |
معزوووفة عزفتها برقة وجمال
سلمت اناملك الرااائعه لا عدمناك |
| الساعة الآن 12:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
