![]() |
حياة الأخ/ المشرد أو المهمش!!!
أخواني وأخواتي جميع أعضاء منتديات منابع الأدبية
أسعد الله أوقاتكم بكل خير اليوم أطرح عليكم موضوع قد يكون عنوانه شد أنتباهكم وهو بعنوان( الأخ/ المشرد أو المهمش) وهو يعني أن في كل عائلة مكونة من عدة أبناء وبنات نجد فيهم سبحان الله تكوين جيني غريب ويكون ملاحظ لدى العامة من الناس ونجد أن بعض الأبناء يكون شخص مادي بحت ومن فيهم يعتبر عائق لوالديه ومن فيهم لا يحظى بسمعة جيدة بين الناس والمقربين منه وبقي شخص يكون حالة شاذة في تكون هذه العائلة وهو أن يتواجد فيهم شخص واحد يكون له طيبة زائدة وحنون ويسعى للم شمل أخوانه أذا فرقتهم الدنيا وحب المال والإرث ويكون حريص كل الحرص على أخوته ويهتم لهم ويساعدهم مادياً وخاصة أذا كانوا أقل منه في العمر وهذا الأخ ليس بالضروري أن يكون هو الأكبر فقد يكون ترتبيه الوصيف أو الصغير لا يحدد ترتيبه من بينهم ونجده يسعى ويهتم ويحرص على مستقبلهم فنجده يسعى لتكميل دراستهم ويحرص على توظيفهم ويهتم على استمرار مستقبلهم لكن وبعد عدة سنوات ليس بكثيرة يظهر منحى خطير في حياة هذا الأخ الطيب الحنون صاحب القلب وقد يسبب له هذا المنحى صدمة قوية يجني خلالها أمراض عديدة كالإمراض المزمنة ( الضغط ــ السكري ) وغيرها.... وبعد أن يتوظف أخوانه وخاصة بعد أن يتزوجوا يبدأ الأخوان في تغير معاملة هذا الأخ الذي طالما إعطاهم خوف وحرص الأب ومدهم بحنان وطيبة الأم فقد أصبح بالنسبة لهم هو الأب والأم فمنهم من يختلق المشاكل معه ومنهم من يحرص على قطع العلاقات معه ومنهم من يجامله في المناسبات الرسمية كالأعياد وغيرها وأذا مرت به يومياً مشكلة مالية فلا يجد منهم من يساعده أو يرد له جزء بسيط من الدين ولقاء ما عمله معهم وضحى لهم فيكون هذا جزئه وهذا رد دينه وحرصه طوال تلك السنين ذهبت سدى بدون أقل الاشياء وهي مجرد كلمة ( شكر) تجبر بخاطرة وقد تقلل من آلامه وجروحه أذا استرجع شريط السنوات الماضية وحساب ما قدمه لأخوته خلال السنوات الماضية وبالمقابل قد حرم نفسه منها وهو الأحق بها لكن ذلك من أجل أخوته ومن أجل لم الشمل والتآلف بينهم . ترى ما قد يكون ضرر تلك الصدمة على أخ مثل المسكين صاحب القلب الطيب والأيادي البيضاء والعطاء تجاه أخوته وخوفه وحرصه عليهم ووقوفه بجانبهم وكم أنفق من أموال لهم لأجل أن يرى ابتسامتهم وتواجدهم معه وقربهم منه. هنا قد نحدد نسبة معظم الأخوان بعد زواجهم وبعد كبرهم وتوظفهم تجاه الأخ / الكبير أو الطيب الحنون ــ الأغلبية يتغيرون بعد الزواج حيث يكون للزوجة دور كبير في التفريق بينهم ونسبة ذلك(70%) ــ القلة من هم ماديون يهمهم المال فقط ويشكلون نسبة (30%) وفي النهاية يعيش هذا الأخ حالة اليتيم أو المحروم وأنا أسميها بكل صراحة أو أصفة بعبارات وهي ( الأخ/ المشرد أو المهمش ) وأنا أعرف كم شخص عاش هذه الحياة ومر بها وكم لحظة تمر وهو يرى أن عمله لسنوات طويلة وجهد بذلة في أخوته ذهب مهب الريح ويجد أن أخوته قربوا أناس من بعيد أو من آخر العائلة أو القبيلة فهذه المشاهد تحز وتجرح في قلبه أنا هنا أتكلم بكل صراحة هل هذا يدل على دق ناقوس الخطر وقطعة الرحم والأخوة هل هذا يدل على تشتت الأسر والأخوة هل هذا يقول أنا كل ما تقدمت السنوات كثرة المشاكل والقطيعة وأنا الزمن القادم هو زمن البعد وأن كل أخ يعيش بانعزالية وأنحياديه أترك لكم التعليق والمداخلات حسب خبراتكم أو ما قد سمعتوا عنه أو عاشروته في حياتكم وتقبلوا شكري وتقديري |
كما يقال دااائما الطيب ماله نصيب
ولا اعتقد ان السنوات هي التي تتكفل في الابتعاد والتشتت فربما تجمعهم على حب ووفاء فالخلل هنا من يبدأ بالقطيعه في اي وقت وزمان وهو الخطر الذي يهدد العلاقات بشتى انواعها جمعنا الله مع اهلينا على حب ووفاء وازال عنا الحقد وقصع اوصال الرحم اللهم امين وداعاني الشرقيه موووضوع مميز جدا جزاك الله خير وجعله بموازين حسناتك كل الشكر والعرفان لك دمت بخير |
مشكورة أختي/ سمو الذكريات
على مرورك الاكثر من رائع ومميز بتعليق الذي أضاف رونقاً للموضوع وسطع قلمك بأجمل الكلمات المميزة وتقبلي فائق أحترامي وتقديري |
| الساعة الآن 11:27 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
