![]() |
ذِكرى
وَعَدتْ.. بأَنْ تأْتي إِلَيّْ
قالتْ سَتأتي.. حينَ يغمرُنا الغُروبُ اللؤلؤيّْ وَأنا ببستانِ اشتياقٍ.. مثلُ صوفيٍّ وَلِيّْ أنا بانتظارِ حَبيبتي.. إِيقاعُ مَشيَتِها يرِنُّ بمسمَعيّْ خُطُواتُها نَغَمٌ ، وَصَوتُ ثِيابِها نَغَمٌ.. وضِحْكَـتُها.. وأصواتُ الحِلِيّْ أنا بانتظارِ حَبيبتي.. والقلبُ في شَوقٍ تـَربَّـعَ في يَدَيّْ جاءتْ تُسابـقُها الغيومُ لموعدِي.. وَتَأَخَّرتْ.. جاءتْ تُسابـقُها النُّجومُ لموعدِي.. وَتَأَخَّرتْ.. مَرَّ الـغُروبُ بصَمتِهِ.. وَبحزنِهِ الحُلْوِ الشَّهِيّْ وَأتى المَساءُ الفُستُقِيّْ وَالليلُ جاءَ، يَزيدُ في الأَرضِ احتراقاً.. وَالنُّجومُ تَزيدُ ناراً في العِلِيّْ وَأنا عَلى الكُرسِيّ محُتَرِقٌ.. أفَكّرُ، هلْ سَتأْتي - مِثلما وَعَدتْ - إِلَيّْ أمْ أنـَّهـا كَذَبَتْ عَلَيّْ؟ لم تأْتِ سيّدتي - كَما وَعَدتْ - إِلَيّْ كَذَبـتْ عَلَيّْ.. كَذَبـتْ عَلى قَلبي الوَفِيّْ مَرَّتْ دُهورٌ عَشرةٌ وَأنا أفَكّرُ.. هلْ سَتأتي - مِثلما وَعَدتْ - إِلَيّْ مَاذا أقولُ ؟.. بِداخِلي مَطَرٌ، وفي قَلبي اشتياقٌ جاهِلِيّْ أنا بانتظارِ حَبيبتي.. لا بُدَّ في يومٍ مِنَ الأَيّامِ.. أنْ تأتي - وَلَوْ ذِكرى - إِلَيّْ |
أهلا ً بك أخي الكريم / رجل الثقافة بيننا
وأشكرك على هذا النص الجميل ولكن بودي أن تكتفي بنشر نص واحد فقط وعندما يأخذ النص حقه من الرد تقوم بنشر الآخر أما بهذه الطريقة فلن يأخذ النص حقه من الرد إطلاقا ً والأمر الآخر ينبغى أن توضح إن كان النص لك أم لغيرك كما أود أن أوضح لك أن المنتدى يمنع وضع الروابط للمواقع الأخرى فالقصيدة الشعرية ليست (خبراً) حتى تحتاج إلى وضع رابط وتقبل فاائق احترامي |
والقلبُ في شَوقٍ تـَربَّـعَ في يَدَيّْ
جاءتْ تُسابـقُها الغيومُ لموعدِي.. رجل الثقافة جميل ماكتبه قلمكـ بإنتظار جديدكـ تحياتي لكـ .. |
مرارة انتظار بين شيء ولاشيء!!
لاندري هل ستأتي تلك الذكرى ام سنلازم مقاعد الانتظار؟ رجل الثقافه لقلمك نور يسطع من بعيد شكرا لك من هناا حتى السماء السابعه لاعدمناك دمت |
جميل ما كتبت اتمنى ان تبقينا على اطلاع بما تكتب
تحياتي |
أخي الكريم / رجل الثقافة
بودي أن أسأل هل هذه الخاطرة من مقولك أم من منقولك ؟ ولك تحياتي |
| الساعة الآن 11:16 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
