![]() |
شتاتْ
؟؟
http://www8.0zz0.com/2010/01/09/08/358407717.jpg حلمٌ توشحَ الرُوح ذات خفقه أضحى ربيعاً وسط اليباسْ ورفيقاً وشريكاً لاحلامِ يقظةٍ ونومْ تسربلَ كُل مافيّ لهُ وبهْ وعليهْ تلبستُ رداِئه حد الالتصاقِ والتوحدْ : : ذاتَ عقمٍ وقعَ في مهبِ الريحْ فتناثرت الاماني وأضحتْ فتاتا تذروه الرياحْ .. تناثرتُ أنا تباعاً فكانتْ روحٌ مشتته.. .... |
أنثىْ مهمشةٌ
وحلمٌ.. كرماذ!! أنثى الياسمينْ.. تبعثين روح خلقتْ الجمال.. |
قطرة
جادت بها على غفوة خلف قضبان الهوى خلدة هفوة رسمت أبعاداً وأبعاد ولكن لا أعتقد أنها سوى مجرد وقفة بسيطة أو كما يقال لكل جواد كبوة ستأخذك إلى هيلمان مماكان وماكان سوى أن حرفك أبدع وبإتقان قطرة تنتظرها قطرات هنا والله أعلم |
اغتيال ماقبل تتويج السعادة بلحظة ..
موت فرحة .. موت فجأة .. وبعث لخيبة أمل جديدة .. شتات .. واختصار لمسافات الأحرف .. ترى هل عجزت الأبجدية من بعد الصدمة ؟؟ أم أنه ذهول الشتات!! تقبليني هنا .. |
وذات أمل بالله , سوف تستقر الريح .. وتهطل الأمطار غدقاَ .. ويخضر اليباس .. وتغرد الطيور على ألأغصان
\ أنثى الياسمين .. رغم الألم رششتي علينا حروف متخمة الجمال لاعدمناك تقبلي تحياتي |
وَ بقيهْ
_ماسبقْ كُتِبَ ذاتَ ذِكْ ـرى. وماسيُكْتَب هذيانْ بعدَ الشتَاتْ. محاولةْ النزُوحْ ماهي إلا وطء على شوكِ لحظةَ عُريْ فكِرْ.. ضبابيه تعُمْ الروحْ ذاتَ عزاء وَ اختناقْ ذاتَ وجودْ.. "البقيه بحياة مابقي من أمانيّ" عزاء لحُلمْ استفقتُ عليهْ وأعادني ذاتَ كرةٍ إليه كسيرةَ روحْ. : تُعصرْ بقيةْ أمنياتْ فتبدو باهته لاحياةَ فيها وربما لا أملْ.. أَتدراكُها "بالموتْ الرحيـمْ" فلا طاقةَ لـي بموتٍ بطيء بوقعٍ مضاعفْ.. وبقيةٌ متبقيه أطلقتُها حُـره فـلامنفعةَ ذاتَ عقمْ.. لا أزال جاثية ثقلاً فمنْ ماذا أتخلصْ...؟! آآه نسيتْ فـ (الأنـا) ذات حضورْ.. : هـذا قلبُ وآخـر عقلْ ذاتَ تقاربْ وروحٌ بينهما .. فهلْ مِنْ مخـرجْ...؟! : |
أنثى الياسمين الله عليك.. عــــذبة انتقـــاء الكلمـــة والمعنى.. رقة شعورك..مرهف حســك... يصــدح بحـــرفك في كل فحـــوى... شتتيني و لملمي بعض أفكـــاري... أســـرتيني... في مبـــدع لوحتــــك... استمـــري بعـــزفك يا أنثـــى... لا عدمنـــا فنك.. تحيتي لك... |
اقتباس:
وبمروركـْ تنفخين الحياةْ بتلكـْ الروحْ وتحتلي مكانـاً عبقاً لتواصلكـِ الشذيْ. لطيفكْ الريحـانْ وقبائلُ الزيزفونْ. .. |
اقتباس:
كنتَ بالقـربِ جــداً أيها الحبُوبْ لا لا بـل كنتَ بالفعلْ موجوداً حينها بفيض حسكَ الراقـيْ. إطـلالتُكَ زاهـيه تابعْ القطرات كمـا توقعتْ. |
اقتباس:
ذهـول بعدَ الشتاتْ نعـمْ هكـذا كان.. شكـراً.. وَ شكــراً.. بلا حدْ لروعتْ وجودكْ ظفائــر الجوري لكـِ. .. |
| الساعة الآن 11:38 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
