![]() |
كم تساوي حياتي/ سمية الألفي
باتت طريحة الفراش بين أسلاك تخرج من جسدها سلك ممدود فى معصم يديها ,وآخر موضوع فوق صدرها وهواء مكمم به فمها , بين الفينة والأخرى تستمد قوتها , تجلس تداعب من من الأسِرة حولها يضحكون ويفرحون بجمال روحها , ثم تغوص في آلامها, يحركون الشفاة حسرة عليها, أمَا هي فكانت تتمسك بالحياة , كانت تؤمن أن القدر بيد الله تأتيها أصوات كثبرة صباحا ومساءَ , تناديها تناجيها , هلمي , عودي لنا, مازال أمامنا أحلام. باتت الأحزان تؤثر القلوب , وهي لاتدري , تساءلهم ! لا مجيب. تغمض عينيها وتسلم أمرها لله , يأتيها الطبيب : تجلت عليك عناية الله .... تنفرج خطوط بوجهها , رسمت ابتسامة بطول عمرها : أهناك سفر ؟!! :لا لن نحتاج له الأن , فكوا معصمها من الأسلاك تنتابها فرحة تصيح بمن حولها: أتدرون من أعاد لقلبي الحياة بعد رحمة الله أحبتي .... من منحوني الحب والدعاء ![]() |
طوبا لها قد كُتب لها عمر جديد
عزيزتي الرائعه سميه الالفي شكرا لقلمك على نسج هكذا قصه لاعدمناك دمتِ |
حبيبة قلبي/ سمو الذكريات لا عدمتك غاليتي لآ عدمتك أبدا مرورك يفوح شذاه بعبق الياسمين ياهلا بكِ حبيبتي أنرتِ المتصفح جوري لروحك محبتي |
سمية الألفي
وقلم سامق مبدع سيال وطرح وسرد قصصي أكثر من رائع الله يعطيك الف عافية وفي انتظار المزيد من هذا الجمال وتقبلي فاااائق تقديري واحترامي |
أديبنا السامق الرائع // قديم الشوق مرور بعبق الياسمين , وحروف من ماس مرور: راقي حد السماء لا عدمتك أخي كن دوما بالجوار لنسعد |
| الساعة الآن 11:13 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
