![]() |
دعوة عشاء ..
كنت أنظر إليه و هو يصلح عجلة السياره .. لقد كان أجمل شيء عرفته .. أحببته بكل جوارحي .. بكل ما أستطيع .. عشقته و عشقت كل تفصيل فيه .. حركاته كلامه يديه الحنونة و نظراته الدافئه ... أتأمل و جهه الرجولي و قد تلألأت عليه بعض قطرات العرق .. تحييه النسمات و ترنو له الزهور .. تخجل لمحياه الورود و تنتشي لكلامه الفراشات .. التفت إلي كأني به يراقبني طوال الوقت ... - هل أخبرتك أنك سبب مانحن فيه... !! - أنا أيها السائق المتهور...!؟؟ ابتسم فزاد وجهه ضياءا و جمالا .. كلما نظرت إليه بدى لي وكأنني أعجب به من جديد ... و أقع في غرام مراهق مرة أخرى .. تظاهرت بالغضب .. مرتسمة ملامحه على وجهي .. هممت أن أركب السياره .. رأيته يقبل إلي كما توقعت أن يفعل .. يلاطفني و يراضيني .. - ألم تلاحظي أنني أحاول إصلاح العجله !! .. كيف أتمكن من إتمام عملي و أنت تركبينها ؟...كما أظن أن وزنك هو السبب في كل ما آلت له الأمور ... أجبت وقد ثارت ثورتي ... - ألم تلاحظ أن بطنك تكاد تسبقك بخطوه...(رغم أنه كان نحيلا) ... ابتسم ... - على الأقل العجله في جهتي لم تنفجر... تحرك السكون في داخلي و أخذت أتساءل .. و تبعثرت أفكاري تدقها مطارق الأسئلة .. لم يفعل هذا معي ؟؟ هل أزعجته ؟ هل قلت ما أغضبه؟؟ هل حقا تسببت في انفجار العجله؟؟ ولكن لم يبتسم؟؟؟... لم لا أرى في ملامحه غير الحب و الحنان .. قاطع شرودي .. - حياتي .. هل تقبلين دعوتي لعشاء رومنسي حيث التقينا أول مره.... بقلم ... عبد الرحمان محمدي .. |
ما أجمل هذا الحب
لأول مره ومن أول مره وإليها كل لقائاتنا ستبقى أول مره بالهفه الأولى والخجل الأول والحب الأول × رائع |
قصة رائعة
وليس بجديد على قلمك يزخرف لنا هذه الروعه لا عدمناك دمت بحفظه |
شكر و امتنان
اقتباس:
جنون رحيق .. سعدت لكلماتك يا فتاة .. نعم تلك الأوقات تبقى دوما هي الأولى ولو مرت السنون .. بنفس الخوف و الارتباك .. بنفس الخجل و التردد .. بنفس الحب .. دمت بحب :134: اقتباس:
ذكريات سامية .. شكرا لك أختي الكريمة .. لا عدمنا تواصلك الراقي .. دمت بحفظ الرحمن :134: |
عبدالرحمن
طرح جميل وأسلوب مشوّق الله يعطيك الف عافية وتقبل فاائق تقديري واحترامي |
أخي عبدالحمن
قصة خفيفة وجميلة كنسيم الربيع طبعا مزاجات البشر مختلفة وطريقة تبادل المشاعر كذلك مختلفة والحب أنواع لك كل التقدير تحيتي |
| الساعة الآن 08:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
