![]() |
المسرحية الشعرية: قطعة خبز - المشهد الرابع
المشهد الرابع:- (يدخل بائع الورد والضوء مسلط عليه.) بائع الورد: آن الأوان لأ ُنزل الماضي الكئيب وهمه عن عاتقي وأفكَ قيدي عن يديّ. بالأمس زرت أخي الذي لم يعرف الفقر الذي عاشرته أبداً. وقلت له بأني سوف أفعل ما يريد من الخطايا كي أعوض ما خسرت طوال عمري. قال لي: لم لا تساعدني ببيع الخمرْ؟ ودون تردد وافقتْ. وها أناْ ذا أبيع الخمر ليلا. لكنِ الأمر الذي ما كان في الحسبان أن يجري أتاني فجأةً. وأنا أبيع عرفت أن هناك إنسان يراني من بعيدْ. فتبعته حتى إذا أمسكته وهممت أن أقضي عليه رأيت في عينيه خوفا واضحا فتركته يذهبْ. وذقت حلاوة الإجرامْ. وبعد زوالها لاحظت أن الشخص كنت رأيته من قبلْ. بلالْ. هو خادم لأخي الذي يشري الخمورْ. وعليّ أن أقضي عليهْ. لكن ببطءْ. بطريقتي. (يخرج بائع الورد) |
وحل الشتاء
فماتت ورود القلب وابتدأ الصقيع يذيب الجمال بنار الذنوب مازلت انتظر التتمة .. تقبلني هنا .. |
ولترقص الغيمات خوفا ً من إكتمال بدر يشع في السماء أنتظرك ............. |
ومازلنا ننتظر روعتك
.. |
| الساعة الآن 02:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
