![]() |
الخوارج من شرار الخلق عند الله تعالى
الخوارج من شرار الخلق عند الله تعالى والحرورية هو اسم من أسماء الخوارج، وأورد في الباب حديث أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إن بعدي من أمتي - أو سيكون بعدي من أمتي - قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلاقمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه، هم شر الخلق والخليقة ). وفي مسند أبي يعلى بسند صحيح عن أنس و أبي سعيد الخدري رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (سيكون في أمتي اختلاف وفرقة، يحسنون القول ويسيئون الفعل، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يرجعون إليه حتى يرتد على فوقه، هم شرار الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وطوبى لمن قتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم. قالوا : يا رسول الله : ما سيماهم ؟ قال : التحليق) ومما علقه البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ قوله: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَاهُمْ شِرَارَ خَلْقِ اللَّهِ، وَقَالَ: إِنَّهُمْ انْطَلَقُوا إِلَى آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي الْكُفَّارِ فَجَعَلُوهَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح (12 / 286) قوله: "وكان ابن عمر يراهم شرار خلق الله إلخ" وصله الطبري في مسند علي من تهذيب الآثار من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج أنه سأل نافعا كيف كان رأي ابن عمر في الحرورية؟ قال: كان يراهم شرار خلق الله، انطلقوا إلى آيات الكفار فجعلوها في المؤمنين. قلت: وسنده صحيح، وقد ثبت في الحديث الصحيح المرفوع عند مسلم من حديث أبي ذر في وصف الخوارج " هم شرار الخلق والخليقة " وعند أحمد بسند جيد عن أنس مرفوعا مثله، وعند البزار من طريق الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: "ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج فقال: هم شرار أمتي يقتلهم خيار أمتي " وسنده حسن وعند الطبراني من هذا الوجه مرفوعا هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة وفي حديث أبي سعيد عند أحمد " هم شر البرية " وفي رواية عبيد الله بن أبي رافع عن علي عند مسلم: "من أبغض خلق الله إليه " وفي حديث عبد الله بن خباب يعني عن أبيه عند الطبراني " شر قتلى أظلتهم السماء وأقلتهم الأرض " وفي حديث أبي أمامة نحوه، وعند أحمد وابن أبي شيبة من حديث أبي برزة مرفوعا في ذكر الخوارج " شر الخلق والخليقة يقولها ثلاثا " وعند ابن أبي شيبة من طريق عمير بن إسحاق عن أبي هريرة " هم شر الخلق " |
اخوي الشافعي
يعطيك العافيه ع هالمقال |
جزاك الله خير اخوي ويعطيك العافيه
|
جزاك الله كل الخير
ونقول لا للتقارب بين الخوارج واهل السنه علينا ان نين عقيدتهم بارك الله فيك |
كفانا الله شر الخوارج
ورد كيدهم في نحورهم وحمى حوزة الإسلام من شرورهم أخي الكريم / الشافعي أشكرك على هذا الموضوع القيّم والمفيد وتقبل فااائق تقديري واحترامي |
جزاك الله خير
وادخلك بالفردوس الاعلى اللهم امين لاعدمناك دمت |
|
لي الشرف بتواجد الصفوة الكرام مشكورين اعزائي
|
| الساعة الآن 11:14 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
