![]() |
الاسفلت المغشوش والحكومة الفاسدة
الاسفلتالمغشوش ....والحكومة الفاسدة* منذ تولت الشركات اليمنية" عقود سفلتةالشوارع في محافظات الجمهورية اليمنية بعد استبعاد الشركات الأجنبية وشوارعنا فيحال يرثى لها ، لا تصل إلى ربع المواصفات العالمية للطرق . لا يمضي على سفلتتهابضع أسابيع إلا وتبدأ فيها النتوءات والتعرجات . ,والحفربدأت رائحة الرمل والحصى المتراكم في الطريق تزكم الأنوف في شوارع العاصمة صنعاء في السابق عندما كانت الشركات( الأجنبية ) التيتحترم نفسها هي من تقوم بالسفلتة يصبح الطريق المسفلت جزءاً من الجيل لا يتغير ولايتبدل إلا بتبدل الجيل البشري الذي يستخدمه . مقارنة في عهد التطور والتكنولوجيا والحضارة التي جعلتنا لا ننضر الى تحت قدمينا الى اين تذهب تلك الاموال التى تصرف وتنهب وتضيع مليارات تحت اقدامنا لشق الطرق والسفلتة ولكن عمرها قصيرا لا فائدة فيها اين الامانة ؟ اين الاخلاص؟اصبحت وسائل العلام تضج باسماعنا ضجيجا يشكل خسائر كبيرة اكاد اصم من سماع وضجيج اصبحت كنافخ بوق ليسمع الناس ضجيجا لماذاتركواالمسؤولية من دون حسيب ولا رقيب، ومن دون محاسبة ولامتابعة.فليتجولو لينضرو بأعينهم،الاسفلت الذي اصابه المرض لكي يتقشرويتحفر. لامست كبد الحقيقة , والمصيبةالكبرى هو الغش في بلدنا .. كيف لـ الضمائرأن ترتاح وهي تغش بلدها.... الأسفلت اصبح كقشرة بيض يتأثر بحرارة الشمس ومرور الشاحنات ....و.. مررت باحدى الشوارع من شوارع العاصمة صنعاء واذا بشاحنة واقفة على الرصيف محملة حاويتين من المستلزمات لقع الغيار وقد حان وقت افراغها دقائق معدودة واذا بالشاحنة تعلن الهبوط وتغوص في اعماق الارض ! انة لامرعجيب مالذي جعل الشاحنةتفقد ذراعها اليمين في الاسفلت وهي محملة لولا تدخل الدباب الذي كان بجوارها الذي قد اصابهة نوع من الاكسار والدكماتالجانبية لورثت اضرار بشرية ومادية اعضم من ذالك حيث اكد شهود عيان ان الشاحنة كانتفي وضع السكون منبسطة على الارض المستوية لاحجر ولاشجر امامها من خلال ذلك نكتشف انالجاني المتسبب في ذلك هو الاسفلت المغشوش الذي التهم ذراع الشاحنة التي تقف عليه0حتى فقدت توازنا لتسقط فوق الدباب المجاور لهاوتم نقل البضائع الموجودة عليهابحذر حتى تم التخلص من تلك الكارثة التي حدثت في الشارع الرئيسي في قلب العاصمصنعاءفي يوم الخميس 27/12/2009 م انه من العار ان تصادفنا اشياء من مثل ذالكليس في شارع محدد بل بكل الشوارع العامة والفرعية ممتلئة من الكوارث والمطباتوالحفر تعليق يذكرة احد الزملاء قائلا(هنالك فوائد عديدة من تعدد الحفر في شوارع العاصمة فمنها فائدة للابيار الجوفية فهي تدعم الأبار الجوفية لكي يضمن الجيل بعدم الجفاف) (فالحفر تجمع المياء في داخلها )لكي تشرب الحيوانات العاطشة التي تكاد تهلك وتموت من شدة العطش لا اأؤمن ان كان قصد الحكومة ذالك حقا ! لكي تستفيد منها الحيونات وتخسر فيها البشرمن كوارث مادية وبشرية؟ انني احمل المسؤلية الكاملة المسولين وزير الطرق 0بأستثناء الشركاتالمقاولة في شق الطرق وسفلتةالشوارع عن طريق شركات الغباء والغش وانعدامالضمير. وأجزم أننا البلد الوحيد في العالم الذي يعاد سفلتة شوارعه بعد سنة أو سنتينأو حتى خمس سنوات. لماذا الاهمال وهناك طرق كثيرة بين القرى والمدنلا زالت تعمل في أحسن حالاتها منذ إنشائها قبل أربعين عاماً وأكثر على يد الشركاتالأجنبية مواصفات واخلاص. لا تتحلى به معظم الشركات اليمنية همهم الوحيد هو الربح وصرفالاستحقاق !! ، ولا يهم بعد ذلك ما سيظهر فيه من تعرجات بعد عدة أسابيع . بل إن ذلكمفيد جداً لعقد الصيانة الطويلة والمربحة!!. والمصيبة الكبرى أن الطرق ربماتتم سفلتتها اليوم .. وبعد يوم يتم بها " حفريات " لماذا؟؟ لا يكون هناك تخطيط من أجلالتخفيف من هدر واستنزاف الأموال ؟! ( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى ) رافدالحكيمي |
رافد الحكيمي
الف شكر ع مقالك بس مين المسوؤل اللي بيسمع!؟ |
مشكور أخوي/ رافد
على هذا الموضوع الجميل والهادف لكن أخوي الغش في كل مكان في بقاع العالم وقلوب قد خلا منها الإيمان والخوف من الله فأحب أن أبلغك لن يذهبوا يوم القيامة بغشهم فصبراً أخي وهون عليك وتقبل شكري وتقديري |
| الساعة الآن 10:31 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
