![]() |
( و مـ ـ~~ـضــات إ فـ ـ~~~ـــاقـة )
إشتدت روائع الأمل اليـــائس من بين ثـنايا أنيــاب الصبح البـــائس لم أعد أتشدق إلا بــ كل ما هو وردي في النظر .. لم اعد أُبجل إلا بسمات الفقراء و إبتهالات السقــيم لــ أعلم أن هـُناك ربٌ يــ ستـجدي الأمل لــ يـُجازى بــ خيــر العمل .. ولا يــ لزم إلا الإلتــزام في شقّ وتــ/عبيـد الـعقُـول والـنظر إلــى المعقول .. فــ لا شمس الحاصل تـقتـُلّ .. ولا بــرد الدموع تـُميــتْ .. و الـصبــر .. لـــ يتوج الأمــر وتدنــوا صحاح الأفعال .. وتلقى من السماء قبــول واستقبال .. ولن أنسى أن أبداء حين أبــداء .. بــ إزاحة هذه الصخرة التي نمت بعد أن أسقيتـُها من دَميّ ومِن تولـيـف أحلامي وحنكتي وتجربتي تغذتْ .. حتـى نمتْ ..! ألقيتها ... فــ استباحت ذاكــرتي و لازالت حــائلاً بيني و بيني .. آن لــها أن تــ تزحزح ألان ..! |
أتشاءمْ عـنـد مصـادفتـي لأجـنحة الفـراشـات التي تـخفق تـ رنحـا ً حول وميض ضوء .. !
وهي تعلم أن هذا الضوء يــ وأري النــار .. ولا أعلــم لما لا تصبغ أو تـكتسـي بـ لون كــ لون تلك التي تـسبح في البساتين .. نعم ..! البساتين والأشجــار .. الورود والأزهــار .. هنــا يــا سادة يكمن الفرق ..! |
من روائع حب الذات أنني الى وقت قريب كنت ممسكٍ بــ هالة الفرح المضني الذي اختباء من ضوضاء الافواة الجائعة ..
أصبح الواقع إرغام أسبح في للجة .. و أتراماء في عجة .. اغرس البسمات من ثنايا سبختاه .. حتى ارتجت الأقدام تبحث عن موطن ٍ لها في سراديب المستقبل |
عند اتساع دائرة الفقد بما يملك من ترهات الأحـلام وإحتدام الملام تــ سمو انـفـاس الحــالم حـدّ الإستسلام .. تغفو إحـدى عينـاه عنـاءً .. ويـفتح الأخـرى إلـهامـاً من سعيـه .. لـعل إحـدى النجمـــات تــ سقط في ثبانة ..!
أبداً لــم يـعد فـي مقـدور هذا الجســد الخـائر الارتقـاء بــ جهد آخــر .. ! لــ زالت آثـار السـقـطة بــادية فـي أقطـار جسده .. الـذي لا يـعلم إلـى الآن .. كيـف استـطاع إيــواء تلك الـــروح ..! |
لا تحمل الأحلام المجترة سوى قلوب بالية .. تسوق ويلات عنــادها على قابلية الأمــل الجريح الذي لا يبات أن يــ لتئم نزفه حتى يسارع القلب بــ استجداء الألم الكامن في كل موضع .. |
تشبع سواد الشباب خبرتــاً .. فــ أصبح لونه رمادي او كما يوصف ابيض ..!
ولكني إلى الآن لم اعرف ماهية التفريق بين اللونين .. |
أسفرت بوادر الحنق الفكري المتجلي في استنهاض الهمة وانصهار ما تلبــد من التدرج الفعلي .. على ردم الفراغ بين ترتيبات ما مضى والعجلة نحــو الآتــي ..! ولا تعلم .. أين يصطفيك المــاّل ...!؟ وقــد صفق لك من قبل فــألك .. وتيــَقـّن منك غرورك .. وركــنت ..! فــ كانت الحماقة ..! [/color] |
| الساعة الآن 12:52 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
