![]() |
قصص للأحبة الصغار (متجدد )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزائي وددت ان اخصص هذه الصفحة لقصص الأحبة الصغار وسوف يكون بإذن الله متجدد ومن لديه قصه مفيده ومسليه فليتفضل بإضافتها مشكورا . ونبدأ بسم الله بهذه القصة . سامرٌ تلميذ صغير، في الصفِّ الأوَّل.. يقرأ جيِّداً، ويكتبُ جيّداً.. لولا النقطة! يراها صغيرة، ليس لها فائدة.. فلا يهتمُّ بها، عندما يكتب وينساها كثيراً، فتنقص درجته في الإملاء يعجبُ سامر، ولا يعرف السبب! يأخذ دفتره، ويسأل المعلِّمة: أين أخطأت؟! فتبتسم المعلِّمةُ، وتمدُّ إصبعها، وتقول: -هذه الغين.. لم تضع لها نقطة وهذه الخاء.. لم تضع لها نقطة وهذه، وهذه.. يغضب سامر، ويقول: من أجل نقطة صغيرة، تنقصين الدرجة؟! قالت له:النقطة الصغيرة، لها فائدة كبيرة قال سامر كيف؟! قالت المعلمة هل تعرف الحروف؟ قال: أعرفها جيداً ... قالت المعلِّمة: اكتب لنا: حاءً وخاء كتب سامر على السبّورة: ح خ .... قالت المعلِّمة: ما الفرق بين الحاء والخاء؟ تأمّل سامرٌ الحرفين، ثم قال: الخاء لها نقطة، والحاء ليس لها نقطة ... قالت المعلّمة: اكتبْ حرفَ العين، وحرف الغين كتب سامر على السبورة: ع غ ... قالت المعلمة ما الفرق بينهما؟ الغين لها نقطة، والعين بلا نقطة ... قالت المعلّمة: هل فهمْتَ الآن قيمَةَ النقطة؟ ظلَّ سامر صامتاً، فقالت له المعلّمة: اقرأ ما كتبْتُ لكم على السبورة أخذ سامر يقرأ: ماما تغسل ركض الخروف أمام خالي وضعَتْ رباب الخبزَ في الصحن... قالت المعلِّمة:اخرجي يا ندى، واقرئي ما كتب سامر أمسكَتْ ندى، دفترَ سامر، وبدأَتْ تقرأ، بصوت مرتفع: ماما تعسل ركض الحروفُ أمام حالي وضعَتْ ربابُ الحبرَ في الصحن ضحك التلاميذ، وضحك سامر .... هدأ التلاميذ جميعاً، وظلّ سامر يضحك.. قالت المعلِّمة: هل تنسى النقطة بعد الآن؟ قال سامر: كيف أنساها، وقد جعلَتِ الخبزَ حبراً، والخروفَ حروفاً . |
عبير الشرقية
ما أجمل مانثرتيه هنا قصص رااائعة تناسب الأطفال في مختلف الأعمار وقد طرقت ِ جانبا ً مهما في حياتنا وهو مايتعلق بفلذات أكبادنا استمري في سرد مثل هذه القصص الجميلة ونحن سنتابع ونظل نتابع الله يعطيك الف عافية وتقبلي فاائق تقديري واحترامي |
موضوع جميل ويستحق التثبيت وذو فائده خاصه وانه لاحباب الله يعطيك العافيه حبوبه والف شكر لك وهذي هي قصتي لاحبابنا سامحوني يا احبتي أقبل الربيع وزقزقت العصافير واخضرت الأرض، وتلونت بالأصفر والأحمر والبنفسجي والأقحواني وغمزت الشمس بعينها للناس كي يخرجوا ويستمتعوا بعبير الربيع الفواح http://kids.jo/CImages/4576.gif اتفقت الأسرة على الذهاب إلى منتزه جميل، فيه الأشجار والألعاب والشلالات الحلوة أخذ أحمد ومحمد ولبنى يحضرون أدوات الرحلة فأخذوا معدات الشواء والسلطات، أما مهند فلم يساعدهم في شيء، إلا أنه أحضر الكرة ولعبة التنس، ولبس ملابس الرياضة وكلما طلبت منه أمه شيئاً يتشاغل بلعب الكرة، وكأنه لا يسمع نداء أمه وصلت الأسرة إلى المتنزه وبدأ الأولاد بمساعدة والدهم، وإنزال الأغراض إلا مهند، الذي أخذ الكرة وبدأ يلعب بها ناداه والده، فقال مهند يا بابا نحن جئنا للمنتزه لألعب لا لأساعدكم غضب الوالد من مهند وقال له ساعدنا أولاً ثم العب ما شئت قالت له أخته لبنى يا مهند لا تكن أنانياً، ساعدنا أولاً، أخشى أن يغضب الله منك لأنك أغضبت والديك، ويحرمك من متعة التنزه ضحك مهند ضحكة استهزاء، ورمى الكرة بعيداً، وأخذ يلحق بها، ويلحق ويلحق دون فائدة وفجأة جاءت سيارة مسرعة، كادت تدهس مهند لولا لطف الله، ولكنها أوقعته أرضاً وسالت الدماء من جرح في ركبتيه، ثم دهست الكرة ومزقتها http://kids.jo/CImages/4577.gif صاح مهند من الألم، وبدأ يصرخ ويصرخ كي يساعده أبوه وإخوته ركضت الأسرة جميعها إلى مهند، وحمله والده وهو يحمد الله أن مرّت هذه الحادثة بسلام غسل أبو مهند الدماء عن رجله، وضمدها له، ودموع الفرحة قد غمرت عيني أمه وإخوته، لأن الله نجّاه من الدهس نظر مهند إلى لهفة أهله إليه من حوله، وشعر بتأنيب الضمير لأنه لم يسمع كلامهم ولم يساعدهم وكأنه غريب عنهم، بل واستهزأ بأخته بكى مهند وهو يقول سامحوني يا بابا ويا ماما ويا إخوتي.. كنت دائماً أنانياً معكم، لقد عاقبني الله لسوء تصرفي معكم، إن الله لا يحبني قالت أم مهند وهي تبكي من الفرح لا يا حبيبي.. الله يحبك، ويحبك كثيراً، لأنه نبهك إلى سوء خُلُقك من خلال هذه الحادثة الفظيعة وعليك أن تسجد سجدة شكراً لله لأن الله نجاك من حادث مروع. صاح الجميع الحمد لله.. الحمد لله |
اقتباس:
راقياً بحروفك وكلماتك ا الزاهيه .. الروعة أكتملت بشذا هذا الحضور العاطر بكم نرتقي وبتشجيعكم نستمد الإستمرارية كل الشكر والتقدير |
اقتباس:
تجملت صفحتي بحضورك الرائع وبإضافتك الكريمة من القلب شكرا لكِ لا عدمتك |
|
|
اقتباس:
يسلمك ربي شكري وكل التقدير لتشريفك صفحتي |
القرد و الغيلم
http://www.clker.com/cliparts/d/7/0/...ey.svg.med.png كان ماهر ملكاً للقردة قبل ان يطرده قرد شاب من مملكته و يتولى الحكم بدلاً منه . فارتحل إلى ضفة نهر كبير, و أقام فوق شجرة تين ضخمة تشرف على النهر , جعل منها مقراً له . وبينما كان يأكل التين ذات يوم سقطت تينة من يده , فأعجبه صوت ارتطامها بالماء , و بدأ يلقي بالمزيد منها , و يقهقه ضاحكاً . وصادف أن كان في الماء غيلم ( و هو ذكر السلحفاة ) , فأخذ يلتقط حبات التين و يأكلها . ولما تكرر ذلك , اعتقد الغيلم أن القرد يفعل ذلك من أجله , فرغب في مصادقته و خرج إليه , فنشأت بينهما مودة كبيرة . طالت غيبة الغيلم عن زوجته السلحفاة , فشكت ذلك إلى جارتها , و قالت : أخاف أن يكون قد اصطاده أحد و قتله . قالت الجارة : لقد سمعت أنه يقيم مع صديق له متن القردة على الضفة الأخرى من النهر . تساءلت الزوجة : و لماذا لا يعود إلي ؟ فكرت الجارة قليلاً ثم أجابت : إذا عاد إليك فتمارضي, و إذا سألك عن حالك أجيبيه أن الأطباء وصفوا لك قلب قرد . بعد مدة , تذكر الغيلم زوجته و قرر الذهاب إليها.وعندما لقيها , وجدها حزينة مهمومة , فربت على ظهرها برفق و سألها : ما بك يا عزيزتي؟ أجابت الجارة بدلاً عنها : إنها مريضة , و قد وصف لها الأطباء قلب قرد . دهش الغيلم ثم قال : هذا أمر عسير , فمن أين نأتي بقلب قرد و نحن قوم نعيش في الماء. وأخذ يفكر في صديقه القرد : هل أغدر بصاحبي القرد , و قد تعاهدنا على الوفاء؟ أجاب عن سؤاله بنفسه : هذا محال. ثم فكر قليلاً : و لكن كيف أدع زوجتي تموت , و هي عون لي في هذه الدنيا ؟ صاحت الزوجة : بماذا تفكر يا زوجي العزيز ؟ أجابها الغيلم : لا شيء. ثم تركها و انصرف إلى صديقه القرد , و هو لا يدري ماذا يصنع . فسأله القرد : لماذا غبت عني يا صحبي ؟ أجاب الغيلم : لقد كنت أفكر كيف أكافئك على إحسانك إلي , فوجدت أن أدعوك لزيارتي في منزلي , وهو في جزيرة طيبة الفاكهة . قال القرد : أشكرك على دعوتك يا عزيزي , لكن ليس عليك مكافأتي , فنحن أصدقاء. قال الغيلم : لا بد من ذلك , فإن الحيوانات إذا أكلت معاً ازدادت المودة بينها. وافق القرد على الذهاب مع الغيلم , فحمله على ظهره . وفي الطريق , لاحظ القرد أن صاحبه مهموم فسأله عن سبب ذلك , وعرف أن زوجته مريضة . فسأله القرد : و ما هو علاجها ؟ قال الغيلم : إنني خجل منك أيها الصديق , لقد وصف لها الأطباء قلب قرد . علم القرد أن الغيلم يريد أن يغدر به , ففكر في حيلة ينجو بها من هذه الورطة و فقال: ولماذا لم تخبرني بذلك قبل أغادر منزلي ؟ ألا تعلم أننا معشر القردة إذا سافرنا نترك قلوبنا عند أهلنا أو في مساكننا . قال الغيلم: و أين قلبك الآن ؟ أجاب القرد : إنه على الشجرة . هتف الغيلم بحماسة : هيا بنا نهب إذن لنعود به . عاد الإثنان معاً , و لما وصلا إلى الضفة قفز القرد إلى الشجرة و لم ينزل منها , فصاح به الغيلم : هيا احمل قلبك و انزل إلي يا أخي . ضحك القرد و قال : هيهات , لقد احتلت علي و خدعتني , فخدعتك, و خنت صداقتي فلن نعود إلى ما كنا عليه من قبل أبداً . |
اختياار راائع ياالغلا ..خااصة انه يطرح قصص جميلة تتناول الجاانب التربوي والترفيهي للأطفال
بالاضاافة لمحتوى الصور والتي تشد الانتبااه أكثر لجميع الأعمار احسنتي وأبدعتي وبانتظاار جديدك بكل الود والورد |
| الساعة الآن 02:09 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
