![]() |
قدري3
قدري أغرته الشمس في لوحة رسام أعمى يخلط حولا مع قوة لاحول له في الخلط قوته يمزجها لونا أسود مع أسود مع أسود يبني كومة ألوان في هيئة شمس.. قدري أن أحمل أوبئة الاستعمار على كتفي وأمشط جدران الأبنية المهجورة من زمن فرعوني همجي لايخضع للوزن قدري أن أحمل وزر المارة قبل مروري بسنين قفصي يكبرني سنا يصغرني في ترتيب حقائب أسفاري قدري أن أغتال سدى وأموت سدى في لوحة رسام أعمى |
قدرك من اخبرك عنه
ايحاء الاوقات يتابعنا ويراقبنا يحملنا حيث يكون يختبر الصبر في اعماق القلب المؤمن هل نؤمن بالحب ! بالكره ! بحقد الصمت وصمت الحقد ! بالغضب ! هل نؤمن بالحزن ! بدموع سماء ! بمعنى القطر ! قدرك بعد المشيئة بين يديك اجعليه في لوحة فنان لكن ليس الاعمى ! |
طبتي وطاب لنا قلمك
اسمحيلي اختي شوق بااضافه هذة الكلمات لك دائماً احب قرأتها فسوف اهديها لك حبيبتي: إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لأكتشف أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً .. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده .. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها الف شكر لك ويعطيك العافيه |
|
سيدتي
كفاني شرف المرور فلا الحروف أسعفتني ولا القلم يطاوعني في مجاراة إبداعك دمت بود سيدتي وأرجو تقبل خجل مروري ... |
|
| الساعة الآن 11:27 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
