![]() |
الرحيل
هَيَّا انَّزَفِيّ مِنْ قَلْبِيْ فِيْ صَمْتُ الْدُمُوْعُ النَازِفَاتِ مَعَ الْرَّحِيْلِ هَيَّا أَلَهَبيّ فِيْ رُوْحِيْ نِيْرَانِ الْهَوَىَ وَثَرَىً الْشُّمُوْعِ الْرَّاجِفَاتُ إِلَىَ الْهَدِيَّلْ وَتَجَاوَزِيّ فِيْ الْحُزْنِ سِحْرَا مِنْ سُوَيْعَاتٍ الْغُرُوْبِ إِلَىَ الْأَصِيْلِ وَتَناغْمّيّ هَيْهَاتَ نَهَرا دُمُوعِكْ الْنَّشْوَى تَغْيِيرا مِنَ هُيَّامِيْ تَمَازُجَ الْبَسَمَاتِ تَغْدُوَ مِنْ هُيَامَ إِلَىَ عَوِيْلٍ يَا لَحْظَةَ تَمَسِّيهِ مَظِمِئِهَا بِشِعْرِيَ سَاقِطا مُتَعثّرا خَجَلِا إِلَىَ بَوْحِيْ الْمَهِيلِ شتتَاهَا مَا بَيْنَ الْدُّمُوْعِ لنَازِفَاتِ إِلَىَ ثَرَىً أَوْ بَيْنَ مَا يَرْتَعْ بِقَلْبِيْ مِنْ نَوَىً شَوْقِيِّ الْطَّوِيْلُ ضَادَانَ مَابَيْنَ الْنُّزُوْحِ أَوْ الْعُزُوفُ عَنِ الْرُّحَيْلِ لِيَكُوْنَ قَلْبِيْ شُعْلَةُ أَغْضَتْ بَهِيّا وَيْلَاتِ فِيْ تَرَفٍ الْهِيّامْ بِمَا أَضَاعَ الْوَجْدِ لِلْنَّغَمْ الْصَّلِيلِ كَمَا دُمُوْعُ عَارِيَاتٌ وَنَّازِعَاتِ إِلَىَ رَحِيِلْ |
إلى الرحيل الى الجحيم أرواحنا إلى الرحيل الى الألم سوف نعيش إلى الرحيل والى الرحيل والى أنفاساً بلاااا روح إلى طريق الوجع والآهـ إسماعيل لله انت على بوح استفزني استفز قلمي لينبض بالتعبير رآئع انت لاحرمنا الله بوحك النقي طبتَ |
اقتباس:
شكرا لروعة المرور ودي..وورد |
حقاً بالله اعجز عن مجاراة حرفكَ
وَ تخونني الكلمات في رحاب خاطرتك فــَ لغتك طوّقت آل منابع [ بِــ وَطَنٍ ] من أدب أذهلتني وَ شدتني إليها وَ بقوّة حتى أسرتني وَ ها أنا أقـف وأعيد قراءة نثرُك مرات وَ مرات وَ مرات وَ قبل أن أتركَ لكَ ردي هذا بحثتُ في قواميسي عن كلماتي عن عبارات عن أي شيء يليقُ بجمال قلمكَ بحثتُ عن أحرُفٍ تصفُ لكَ إعجابي لم أجد مني سوى [كلمات] كلمات وَ لــِ ألأسف لا تليقُ بــِ هكذا جمال وَ أبداع المعذرة سيدي كنتُ هنا .. أخط إعجابي بــِ بوحكَ الرائع فتقبل فقر كلماتي وَ دمتَ بــِ كل ود أ. اسماعيل العبدول تقبل مني فائق احترامي واجلالي لقلمك . |
| الساعة الآن 02:44 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
