![]() |
ذاكرة الأشياء !
ذاكرة الأشياء ! مرور مبتسم على عتبات الأسطر ارتحال عن دهاليز الجرح ومحاولة جديدة لقلم يرنو للزمن النير أبواب مشرعة وأحرف نورانية وإكليل مذهب ترتديه الصفحات هدوء الوقت يسوق الإلهام إلى حيث أنا وفقد ذاكرة مؤقت ورقة بيضاء تنتظر نقش الأحرف لتحتفل و قلم أزرق ( على غير العادة !) الوقت ملائم تماما للإبحار ,, مصافحة أولى سبابة وإبهام وسن القلم مداعبات رقيقة على صفحة الورق ومشاغبات مرحة للأبجدية رصف بوح و .... ( ارتعاش !) طقوس الكتابة تطرق أبواب ذاكرة الزمن تقلب أرشيف الأماكن تلامس جروحا أوشكت على الالتئام تنهشها طمعا في دفء النزف ! وتنثر الدمع بحثا عن اشتعال . تأوه مكتوم يوقظ الحلم النائم بجواري أنظر في عينيه النصف مغمضتين وأستعيد ذاكرتي!! أشد على القلم أحفر الألم وشما على ظهر الورقة فتغرق بدموع يدي ! ويشمني الدمع في ذات اللحظة بوشم شفاف يخز ذاكرة الجسد لتدلو بدلوها هي الأخرى ! تتداعى الورقة تماما تحت الضغط كما أنا ! نؤثر الصمت كلانا والانتهاء بعد أن علقنا بين ذاكرة الأشياء وذاكرة جسد ! دانية محتسب شخابيط نونو |
لا أحب الإكثار من المديح لكن حق الحق لمثل هذا النبض أن يكون شهقات في ذاكرة الأشياء ! شخابيط نونو / كوني كما أنتِ متفردة بالجمال . سـَ أنتظر منكِ الجديد تقديري واحترامي لكِ . |
كلمآآآآآت تنبض بآلجمآآآل وألرووعه
نقف آمآمهآ ونعجز عن وصفهآ ,, شوشو آخترت بآحسآس ونقلتي فآتحفتنآ بكلمآآآت رآئعه كروعت ذآئقتك تقبلي مروري |
سيدتي ...
كلمات فاحت بعبق الزهور فاح شذاها على هذه السطور لا حرمنا الله روعة ابداعك ودمت بخير وعافية ... |
شكرا لكمـ ..
|
القلم ألأزرق في يديك مجداف ..... والبحر عميق نجدف أحياناَ صوب الذاكره تدفعنا نشوه .........لنستخرج صرة دفنت في ألأعماق الرائعه دانيه محتسب .... جميل ذلك الوشم .. الذي أمتعنا رغم ألألم دمتي في حفظ الله لاعدمناك ... تحياتي |
شكرا لك استاذي سعدت بمرورك
|
مداعبات رقيقة على صفحة الورق
ومشاغبات مرحة للأبجدية رصف بوح و .... ( ارتعاش !) الله عليك يا نونو وربكِ .. ماهي إلا فجر عانق الشمس ضياءً وماهي إلا وروداً فاحت عطرا شكرا لك يا انيقه دمتِ بود |
شخابيط نونو
لقلمك لغة نفّاذة تصل إلينا... دمتي رائعه وأكثر |
تقولْ مستغانمي: قبلَ اليومْ، كُنْتُ أعْتَقدْ أنّنا لايمكنْ أَنْ نَكْتُبْ عنْ حياتنا إلاّ عندما نشفىَ منها.
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمه بقلمْ، دون أن نتألم مرّرة أخرى. عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين، دون جنون، ودون حقد أيظاً. أيمكن هذا حقاً ؟ نَحْنُ لانشفى من ذاكراتنا.. ولهذا نحن نكتب، ولهذا نحن نرسم ولهذا يموت بعضنا أيظاً. قرأتكْ بحرفها ـــ:152: .. |
| الساعة الآن 03:30 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
