![]() |
جنازة الأحلام
|
.
. . أماه ..حريق يلتهمني !! أماه ..لا حرف يسعفني .. أماه ..أحلامي خيال بقايا ثقاب ..و بعض رماد أماه أترين حرائقي ..؟؟ أماه!! . . . . عازف الصمت .. هنا ..شيء يضمحل .. قلم يختبئ.. و نصوص تنزف !! هنا ألم بلا ميعاد!! جميل و أكثر !! دمت بألق!! |
قفي أيتها الأحلام لا تحجزين تذاكر الرحيل فالقلب لازال يحمل الكثير والروح لاتزال تحصد الحلم تلو الآخر قفي وأرحمي توسلاتي فلم يعد للحزن آآآآآخر هكذا أنتي أيتها الأحلام تغدرين بنا وتتركينا في منتصف الطريق تتركين الدمعة خلف الدمعة والآآآآآآآآهـ بعد الآآآآآآآآآهــ ماذا بقيّ أيتها الأحلام ؟ ~~ عازف الصمت ~~ قلم يكتب بكل عذوبة أستمعتنا بتفاصيل هذه الرواية بالرغم من الألم الذي فيها إلاّ أنها جميييييله بكل تفاصيلها ألف تحية لنبضك ويسعد صبااااااااااحك |
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°( مسافرون نحن دونما سفر
مسافرون نحن في مدائن الضجر مسافرون ضيعوا أحلامهم وضيعوا حقائب السفر ) أحمل وردة متواضعة سأضعها على الضريح بعد عام أو ربما ضريحي أنا ........ لا أعلم فأيامي تشابهت مثل جرائد الصباح وكلما حاولت أن أكتب ما يجول في خاطري وكلما حاولت أن أكشف ما تستره دفاتري ابتلع الحجر لحروفكـ نغمـة تميّزها تتراقص بين يداكـ كلمات الإبداع على معزوفــة صمتكــ الجميلهـ دعني أعانق حروفكـ بكلماتـي البسيطهـ:: أطالع صورتي بصمت رهيب.. و قد تاهت بمرآتي معالم وجهي الطفولي.. و ضاقت فجوج هذه الدنيا الوساع بروح تنبّش في الماضي عن ذاتي... فهل أبقى أقلب بأنامل الحلم صفحات أيامي؟؟ وهل أبقى على أمل أن تعود لحجرتي فراشة الخيال.. فما بقي في خاصرة الحقيقة مكاناً يأوي طعنة من خنجر الأحلام.. افترست أحلامي جسد الحقيقة.. أخفت معالمها البشعه و جمّلتها بورود حمراء.. و قلوب نقيّة لم تعاشر سوى الصدق و الحياء.. فما كان من الحقيقة إلاّ التعرّي و الإنطواء.. اعذر حروفي التي لم تجـد لها ملجأ سوى صـدر خاطرتكــ لكـ مني أطيبـ المنى المكلله بالورود بسمـة الدنيا°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ° |
عازف.. \ \ \ أقرأ دائما كتب الادباء وأسمع بقصص الأنبياء لكني لم أقرأ كهذه ولم أسمع كعزفها كل يوم اجدك بزيّ جديد كفصل الشتاء إذا تبدل بالربيع والأشجار المعراة باوراق خضراء اتمنى لو أنني ورقه بيضاء كل يوم تستند اناملك علي قلمك يسيل شهده علي ااه لك ولحرفك لاعدمناك اعذرني إن شهوت لوحتك |
اقتباس:
أماه ...ثيابي تحترق أماه .... مدينتي نائمة أماه.... كل شئ هلاك أماه.... رحلتي انتهت سيدتي وأستاذتي جليلة ماجد لحضوركِ لون مختلف أظن أن الحلم لن يموت عندما تلامسه عذب حروفكِ لكِ أرق تحية |
قبل الفجر بساعة
(مصافحة اخيرة) وانا انظر من نافذتى وامامى المارة لكى اتاكد اننى لست فى حلم سيدى وادخل من النافذة اشعر انقباض فى روحى انفاسى تختنق بقوة روحى اشعر انها تسحب منى ودموع عينى المنهمرة مثل شلال ولا استطيع ايقافها واخى حلم لى امامى يصارع الموت يلفظ انفاسه الاخيرة انكمش على ذاتى وانزوى فى ركن بعيد جدا واحتضن نفسى وجسدى كله يرتجف بردا وحزنا وهنا اجد شريط حياتى يمر امامى وكاننى ارى فيلم سينمائى البطل الاول فيه الفشل متمثل فى احلامى ما اقسى ان اعيش عمرى وراء احلام كاذبة واوهام ما اقسى ان اطلب الماء فى صحراء قاحلة واجرى وراء سراب واوهام وتأتى الحقيقة لتقتل كل احلامى دون زيف لو تزيين للواقع المرير وعيناى زائغتان ممتلئتان دموع والام انظر للماضى القريب بعين الحزن وانظر للمستقبل بعين الحيرة من المجهول وكل ما فينى يرتجف ويرتعد واشعر انقباض روحى والخوف تغلغل فى كيانى حتى اتخذ قلبى مقر دائم له والقلق اصبح رفيق روحى مثل غيم حزين فوق سماء قلبى ودموعى المنهمرة مثل شلال على وجهى امسحها بعشوائيه وانا انعى احلامى المقتولة ( كيف يكون ذلك ترى هل تلك النهاية وكيف ذلك؟!!) وحلمى المسكين يلفظ انفاسه الاخيرة وفى مشهد الاحتضار المؤلم اراه يستنجد بى يمد لى يداه يناشدنى الدعوات ان اجيره ولكن كيف لى بذلك وانا الخوف واليأس تملكانى واتركه يموت فى صمت رهيب ( بعد الفجر بساعه) اريد ان اودع حلمى لمثواه الاخير وفى لحظة انكسار مريرة اشعر ان الدنيا ما عادت تعنينى فى شيئ ولم يعد فيها شيئ يغرينى بعد الان اسأل الطريق هل سمعت بحلم مكفن محمول فوق نعش ( اتعلم يا وجه الطريق) مسافرون نحن فى طريق مجهول مسافرون ولا نعلم لاين المسار مسافرون ولا ندرى من يحب ومن يكره مسافرون ضللنا طريق الحب والوفاء حينما قتلت احلامنا غدرا فى وسط الطريق ( وردة السوسن) انتهى عصر الحب يا وردتى غريبة انتى فى ظل عصرنا قلت لكى كثيرا اننا اموات نتنفس ولكنك ابيتى ان تسمعى الكلام همسة لو اعلم ان الحب سوف يقتلنى لاحضرت مع الحب اكفانا ياحبيبى رد لى فؤادى فكيف يلعب بالانسان انسانا فشارب الخمر يصحى بعد نشوته وشارب الحب طول العمر سكرانا عازف الصمت وعلى نفس السيناريو اردت ان اكتب ردى ولكن حروفى ابت لانها عجزت ان تتفوق على حروفك لك مودتى واحترامى سيدى نغم |
في لحظه شعرت أني أحتاج إلى أن أبكي بعد أن شاخ الامل وبهتت المعاني وفي نفس اللحظة تمنيت أن أجد ذلك الحضن الذي كأن يدفيني من أهات الزمان فلم أجد سوى صدى المكان وكأني أحيا في هذا الكون وحيدا ً أو كأني أعيش بين نفسي وصمتي فحاولت أن أمزج بهجة السعادة بإهات العذاب قلت ربما يخف وجعي فلم أجد إلا أصداء حزن بداخلي فتزيدني نزف جراح بدماء جسد تبحث وتتفقد لا أمنيه ولكن هيهات لها أن تصل إلى فرحة والعيون ذبلت من كثرت الدموع والقلب تصدع من كثرة الثقوب كلما تحفزت للقتال عن أحلامي اغتالني يأس الهزيمة قبل المعركة فتقطعت بي السبل لاقف في لحظة يسمونها أستراحة مقاتل فسئلت نفسي ماذا تحمل لنا الأيام وماذا يخبئ لنا القدر فلم أجد إلا قسوة في الدرس بصعوبة المحن انتهت بتدميري في الماضي وتسجيلي غائب في الحاضر ولكني كسبت أخذ العبر وتضل الفائدة مفقودة من تلك العبر فلقد ماتت الأحاسيس وأضحى اللسان أخرس والأذان أصابها صمم أستاذنا / عازف الصمت عندما تعزف تجبر الجمهور كله يغني ويبقى النور لك يا سيدي أنت نبع أبداع بحد ذاتك حاولت أن أجد في جعبتي مايوفيك حقك ولكن هيهات لنا أن نقدر فأنت وطن حرف وكون كلمة ولغة عصر لا نقدر أن نجاريك سأكتفي بتحية لشخصك الرائع متابعتي الدائمة سلطان العتيبي |
لي عوده فما سطرت قليل بحق حرفك |
اقتباس:
أيتها الأحلام كفى ضياعا ارحمي توسلاتي قولي وارحمي ولهي هل ترجعين لنا أيام ماضينا ؟ تاهت الأماني في جنبات الطريق وعلى خيال السراب كانت قصة النهاية ودموع العين كتبت ( كان حلم بالأمس مر من هنا ) سيدتي حايره أرى العذوبة ماثلة في جمال كلماتكِ تعطرت خربشتي بشذى حروفكِ وعاد بعض الأمل للحلم بعد أن لامسته أناملك ِ لكِ أرق تحية |
| الساعة الآن 03:31 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
