![]() |
الحب الخالد
قالوا عنه الحب الأسمى والأكثر نقاوة في العالم , فعندما تسأل أي شخص عن ذلك سيقول لك بأنه ليس هناك حب أعظم من هذا . كان يحبها ويكن له خالص الاحترام وكانت هي تبادله نفس الشعور . حب ُ لا يمكن أن تقتله أو تمحوه الأزمان . كالجبل الشاهق لا تهزه الرياح . " أحبك من كل قلبي " قال الفتى منهياً المكالمة و هو يخرج من سيارته إلى مقصده . كان ذلك في أول أيام الشتاء في تلك المدينة الصغيرة التي كانت الثلوج تضفي لها سحراً مميزاً وخلاباً أشبه ما تكون بقطعة بيضاء تلمع في وسط الليل الدامس . دخل الفتى إلى متجر الهدايا . كان المتجر بالكاد يسع لسبعة أشخاص مجتمعين ومع تلك الإضاءة الخافتة التي أعطت المكان جواً رومانسياً . قال للبائع : " أعطني تلك الساعة من فضلك " لم يتردد كثيراً في الاختيار لأن اختياره لم يكن عبثاً حيث أنه يتذكر حفل تخرجه من الجامعة جيداً عندما تلقى منها تلك الساعة التي تشبه لحد بعيد هذه التي بيده . " ستكون مفاجئة حفل ميلاد رائعة!" قالها حينها مخاطباً نفسه . بعدها مباشرةً أتجه إلى المطعم الذي سوف يقام فيه الحفل , وهو في طريقه كان يذكر المدعوين إلى الحفل عن طريق الاتصال بهم . والده , أخوته , أصدقائه , و أقاربه . خرجت المرأة المحتفل بها بعدنا سلمت التقارير إلى رئيستها متجهه إلى بيتها لكن لحظة انتهاء دوامها تلقت مكالمة غيرت خططها . " لا تحملي عبء عشاء اليوم ما رأيك بأن تأتي للعشاء الليلة ؟ " قال الفتى من خلال الهاتف أجابته بالإيجاب وهي ناسية تماماً بأن اليوم يوافق يوم ميلادها . أغلقت الهاتف بعدما سمعت كلماته القائلة " أحبك من كل قلبي " . وصل الفتى إلى مطعم الصدفة القرمزية ليتأكد من إعدادات الحفل النهائية , المطعم الأفضل لدي كثير من أهل المدينة بطلته الاستثنائية والمميزة على البحر بحيث تشعر وكأنك تطفو فوق سطح الماء و ضوء القمر يشق طريقه من خلالك . عندما ضربت عقارب الساعة الثامنة و أربع وثلاثون دقيقة وصلت المحتفل بها إلى المطعم وفي لحظة دخولها سمعت صوت جماعي "مـــفــاجــئــة!" دخلت بتلك الضحكات متفاجئة بما رأته . " كل عام وأنتي بخير! " , " تمنياتي إلى المائة سنة و أكثر! " , " أتمنى أن تنال الحفلة على استحسانك " عبارات سمعتها من هنا و هناك لحظة استقبال المدعوين لها بينما كانت تبتسم إليه وأعينها موجهه نحوه وكأنها تقول له " شكراً من كل قلبي!" . حان وقت توزيع الهدايا بعدما تم إطفاء الشموع وتناول العشاء , كان الفتى أول من جاء ليقدم الهدايا إليها .. قبل يدها ورأسها و قال بينما هو يسلم الهدية . " كل عام وأنتي بخير يا أمي " بقلم/ إبراهيم عبد الله |
الأم .. ما أعظمها
قصة رائعة رائعة بكل ماتحمله الكلمة من معنى اللهم أطل أعمارهم بالصالحات روح قلمـ سلمت لنا أناملك ويعطيك ألف عافية دمت لنا |
روح قلم /
ما اسمى احروف أن كتبت " الأم " كُل الشكر لكَ وَ لــِ ذائقتك الجميله . وَ دمتَ روحاً لــِ القلم . تقديري وَ كل أحترامي لكَ . |
روح قلم .. واكتسبا الروح بكِ يا نقائكِ والله طرح راقي يصعد للسمآء شكرا لروحكِ يا عذبه دمتِ بود لاتحرمينا جديدكِ |
الكاتب المبدع أبراهيم سلمت يداك على هذه الحكاية الرائعة والمذهلة
أعجبتني حقا هذه الرومنسية الساحرة موفق |
اعجبني ما قرأت لك اخي الكريم ..
ملحمة الام لن تكفيها الالاف من الكتب ولن نوفيها حقها .. تقبل تقديري واحترامي |
أثلجتم صدري بردودكم الرائعة حقيقية , سعيد جداً بأن نالت القصة على إعجابكم .
|
لن أضيف الكثير لما قاله الإخوة فالنص حقا ينطق بأنبل المشاعر تجاه أروع الأشخاص. شكرا لك أخي الكريم. |
| الساعة الآن 10:03 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
