![]() |
يا من سلبت العقل مني بغتة
هذه إحدى قصائدي المتواضعة ، أهديها إلى الذي ترك لي ببعده عينًا لاتعرف النوم ، وخدًا لا يعرف الجفاف ، ونفسًا لا تعرف الطمأنينة ، وقلبًا لا يملُّ الخفقانَ ، ....
أكتبها له ، إذ الناس تغمرهم فرحة العيد ، وأنا في انتظار عيدي الذي لا أدري متى سيمرُّ بي ...
بهواكَ قدْ أكرمْنَني الأيامُ = قَدَرًا ، وما مِن طبعِها الإكرامُ فأنرتَ قلبيَ إذْ سكنتَ شغافَه = والقلبُ قَبلَكَ وحشةٌ وظلامُ وانساب حبُّكَ في العروق جميعِها = يجري - كما تجري الدماءُ - غرامُ أحببتُ فيكَ هدوءَ عينيكَ الذي = غمرتْ خيالاتي به الأحلامُ أحببتُ فيكَ براءةً وأناقةً = وظرافةً حارتْ بها الأفهامُ أحببتُ فيكَ شمائلاً أطربْنني = لا ليس تُحصي عدَّها الأرقامُ يا من سلبتَ العقلَ منيَ بغتةً = أدريكَ ما من طبعِكَ الإجرامُ خذْه وخذْ روحي وجسمي كلَّه = فالقربُ منكَ أمانةٌ وسلامُ أرجو أن تنال إعجاب قراء منابع الفضلاء ... |
|
يشرفني مروركِ أختي الكريمة ( بروق) ...
|
بقايا ألم
لم أرى هنا سوى شعلة نور ألتمسنا بها طريقاً للأبداع اشكرك كل الشكر على ماجاد به قلمكـ وتحيتي لكي مُحمله بعناقيد القول من منبعه ارق التحايا واعذبها وإحترامي لترككـ بصمة ترسم الابداع في كل مكان بإنتظار قادمكـ الرائع بكل شوق جُل تقديري وامتناني لك |
جمال مترف وكلمات رصينة مرصعة بالألق وعذوبة رقراقة تنساب بشفافية في حنايا القارئ بوركت وبورك قلمك الملهَم |
| الساعة الآن 02:09 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
