![]() |
أجمل نظرة للحياة
مساء الورد والسعادة عليكم بالطيبين.. عساكم دوم على الخير مجتمعين.. قرأت هذا الموضوع المؤثر والمعبر، ونقلته بكل احترام وود لأقدمه لكم.. :v9v9net_084: في أحد المستشفيات كان هناك مريضان في غرفة واحدة، كلاهما يشكو مرضا عضالا ، وكان أحداهما مسموحا له بالجلوس في سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت، وفي كل يوم بعد العصر كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب وينظر مع النافذة ويصف لصاحبه العالم الخارجي، وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول . فيصفها وهو مبتسم ففي الحديقة بحيرة جميلة والأولاد قد صنعوا زوارق مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، والعشاق يتهامسون حول البحيره .ومنظر السماء البديع يسر الناظرين . وكان الآخر يغمض عينيه متصوراً تلك المشاهد وهو فرح. ومرت الأيام و كل منهما سعيد بصاحيه. وفي أحد الأيام وجدت الممرضه المريض الذي بجانب النافذة مفارقا الحياة، ولم يعلم الاخر بوفاته إلا عندما سمع الممرضه تطلب المساعده ،فحزن على صاحبه أشد الحزن. ثم طلب من الممرضه ان تنقل سريره الى مكان صاحبه فنفذت طلبه، وحينما تحامل على نفسه بصعوبة ليرى ما وراء النافذه كانت المفاجأة ! حيث لم ير أمامه إلا جدارا أصم من جدران المستشفى !! .. نادى الممرضة و حكى لها ما كان من أمر ذلك الرجل فازداد تعجبها وهي تقول : لقد كان المريض أعمى !! فقد كان يصف العالم الخارجي من مخيلته فقط ليسعد صاحبه .. "مهما كنت حزين ومهموم فلا تبخل ببتسامتكـ وتفريح غيركـ وتذّكــر أن الناس في الغالب قد ينسون ما تقول وماتفعل ولكنهم لا ينسون أبدا الشعور الطيب الذي دخل إلى أنفسهم بسببك". :v9v9net_093: |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يااااااه كلمات مؤثره ادت بي الى القشعريره بالفعل نحن من نزين لأنفسنا الحياة النظر الى المستقبل بالتفاؤل وكونك انت السبب بسعادة احد ما تجعل من حياتك اجمل واجمل عزيزتي زهر البيلسان رائعة انتِ وماتنقلين لقلبك شكراً |
إن تلك القصة المؤثرة حتى وإن كانت من وحي خيال كاتبها، فهي تحمل في طياتها دعوة صادقة وكريمة لأن نطهر أنفسنا من الغل والأحقاد والضغائن تجاه الآخرين، ونتسامى عن الصغائر ونتجاهل الخلافات ونلقيها وراء ظهورنا، وأن نتسامح.
الحياة مهما طالت فهي قصيرة و "ما تسوى" الزعل والخصام والحزن، لا يدوم سوى الذكرى الطيبة والعمل الصالح، إسعاد الآخرين أحد المفاتيح التي تجلب لنا رضا الله والخير والسعادة. أسعد بتعليقاتكِ دائماً أختي الغالية سمو الذكريات.. جزاكِ الله خيراً، وشكراً رائعة لكِ تليق بمقامكِ أيتها الرائعة. |
الاحت العزيزة / زهر البيلسان
حقا انها قصة جميلة ورؤيا مؤثرة ... جعلنا الله وأياكم من السعداء دنيا واخرة تقبلي تقديري واحترامي |
| الساعة الآن 01:14 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
