منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   يحكـى آنـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   فرحة ما تمت - ق ق - نزار ب. الزين (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=16550)

نزار ب. الزين 11-10-2010 02:22 AM

فرحة ما تمت - ق ق - نزار ب. الزين
 
فرحة ما تمت


قصة قصيرة


نزار ب الزين*


اعتاد فادي على ممارسة رياضة المشي لمدة نصف ساعة يوميا في حديقة الحي المجاورة لبيته ، و بخلاف الفائدة التي كان يشعر بها ، فقد كان يستمتع بمصافحة كل شجرة أو شجيرة و عناق كل زهرة أو فراشة ؛ و اكثر ما كان يطربه ، زقزقزة العصافير الدورية و أبي الحناء ، و هديل الحمام و اليمام ، أما الشحارير فكانت المطربة الرئيسية في جوقة الأطيار ، فكان يقلد صفيرها باتقان حتى لتخاله يخاطبها و تخاطبه ، أما العصفور الطنان فكان يوقفه مشدوها ، هذا المعجزة الذي يزيد قليلا عن حجم فراشة و الذي لا يمكن لعين مجردة أن تتابع حركة جناحيه السريعين ، ما أن يشاهد زهرة حتى يتوقف في الفضاء ليمتص رحيقها ، و كأنه امتلك القدرة على مقاومة الجاذبية الأرضية ، فيتوقف فادي عن السير حتى يمضي الطائر مختفيا عن الأنظار بسرعة البرق.
أما اليوم فقد اختلف قليلا عن الأيام المعتادة ، إذ مر بقربه بائع (الآيس كريم) فسال لعابه ، قاوم الفكرة في البداية ، فهو يتريض ليحرق السكر المخزون في جسمه ، فإذا تناول إصبع الآيس كريم فسيضيع جهده الرياضي لهذا اليوم سدى ...
و لكن....
نفسه الأمارة بالسوء غلبت إرادته ، فاشترى إصبع الآيس كريم بالشوكولاته التي يعبدها ، ثم تابع رياضته و هو يلتهم حبيبته على مهل ، و أذ اقترب من نهايتها ، أصبح لزاما عليه أن يلقي بالعود و الغلاف في سلة القمامة ، فإلقاؤها على الأرض سيكلفه غرامة ثمانين دولار .
تلفت حوله باحثا عن سلة قمامة ، إنها هناك في الزاوية ، و لكن ثمت مجموعة من الشبان تكأكؤوا معا و انخرطوا في جدال ، بدأت أصواتهم تعلو كلما اقترب منهم :
" و ما يهمني من جدلهم أو خلافهم أو حتى شجارهم ؟ سألقي مابيدي من بقايا في سلة القمامة و أمضي في سبيلي . " همس لنفسه .
إلا أنه ذهل تماما عندما لمحه أحدهم ، فنبه رفاقه ، و بلمح البصر انفرط عقدهم ، و تركوا العنان لأرجلهم تسابق الرياح .
تجمد في مكانه : " ترى ما الذي أخافهم ؟ " ؛ تساءل في سره ، ثم تلفت حوله ، ثم تساءل ثانية : " ترى هل أخافهم أحد ؟" و لما لم يجد أحدا ، ابتسم ، و همس إلى ذاته : " إذا أنا المرعب الذي أخافهم ، أنا كامل الأوصاف ، اللي يخوف و ما يخاف " عبارة سمعها من بطل إحدى المسرحيات الفكاهية الخليجية لطالما أضحكته .
اقترب الآن من سلة القمامة ، القى ما بيده فيها ، و فجأة ...... لفتت نظره حقيبتان من نوع حقائب رجال الأعمال مسجيتان فوق بساط النجيل الأخضر.
تردد طويلا قبل أن يتجرأ ؛ و لكنه تجرأ ، و بيد مرتعشة أمسك الحقيبة الأولى ، رفعها ، احس بوزنها الثقيل ، أعادها ، و قد ازدادت مخاوفه ، جثا على ركبتيه ، قرب أذنه منها ، و متأثرا بمسلسلات ( شيرلوك هومز و جيمس بوند ) أصغى جيدا ، و لما لم يسمع شيئا ، زفر بارتياح ، و أسر إلى نفسه : " بالتأكيد ليست قنبلة " .
تجرأ الآن ، فتح الحقيبة ، و بسهولة فغرت فاها ، ليرى ، و يا لهول ما رأى ، أكياسا من اللدائن مرصوصة و مليئة بالمسحوق الأبيض .
ارتعشت كل فرائصه و اضطربت كل عضلة من عضلات جسده ، القاها أرضا و أراد الهرب ، إلا أن الفضول الشديد جذبه بقوة نحو الحقيبة الثانية .
تمالك أعصابه و أفرغ ما في الحقيبة في سلة القمامة ثم ألقاها خلف سياج من شجيرات ( البسكوسيا ) ؛ ثم عاد إلى الحقيبة الثانية . تلفت حوله من جديد ليتأكد من خلو المكان ، ثم اقترب من الحقيبة ، ففتحها على مهل .
و صعقته المفاجأة عندما شاهد جوفها مكدسا بالأوراق الخضراء من فئة المائة دولار ..
" غنينا و ما درينا " صاح في سره بينما أخذ قلبه يقرع دفوف الفرح ، اما دماغه فبدأت تدور به كدوامة بحرية في عاصفة هوجاء ، حتى كادت تفقده رشده ..
استغرقت وقفته فترة لم يدرك مداها قبل أن يتماسك و يجمع شتات نفسه و روابط جأشه ؛ و كلص محترف ، تلفت حوله قربا و بعدا ، ثم حمل الحقيبة و مضى مسرعا إلى بيته .

*****

بادرته زوجته بالسؤال : " ماذا تحمل يا فادي ؟ " أغلق الباب وراءه ، و رفع الحقيبة إلى أعلى و أخذ يرقص و هو يغني : " يا سعدنا يا هنانا غنينا و السعد جانا "
تتقدم نحوه زوجته محاولة اختطاف الحقيبة فينقلها إلى يده الأخرى ، و هو لا زال يرقص و يغني ، حتى أنهكه التعب ، فتهالك على أول وثير .
-ما الحكاية يا فادي ؟ لقد شوقتني حتى الثمالة و شغلت بالي و وترت أعصابي !
= فقط نصف مليون دولار هبطت علينا من السماء !!!!!.
تمالك أعصابك يا هدى ....انظري....
و فتتح الحقيبة ...
فما أن رأتها المسكينة حتى جحظت عيناها ،
ثم ازرورقت شفتاها ،
ثم شحب وجهها ،
ثم تخاذلت ركبتاها ،
ثم وقعت على الأرض مغشيا عليها ..

*****

عندما صحت و هدأت حكى لها قصة الحقيبة و كيف عثر عليها ، إلا أنها – على عكس ما توقع – أصابها خوف شديد حتى الذعر ، و كادت يغمى عليها من جديد .
قالت له جادة و هي لا تزال ترتعش من هامة رأسها حتى أخمص قدمها :
-أولا إنها نقود حرام ، ثانيا قد تكون مسروقة من بنك ، و ستوقعنا في مشاكل نحن في غنى عنها ، ثالثا سيكون مصيرك السجن و مصيرنا التشرد لو شاهدك أحد و أبلغ الشرطة ؛ تخلص منها يا فادي في الحال ...
كانت روان و منير قد عادا لتوهما من مدرستهما الثانوية ، و سرعانما علما بامر الثروة الهابطة على الأسرة من السماء ..
قال منير : " في السنة القادمة سأبغ السادسة عشر ، أريد أن أتعلم القيادة ، و أريد أن تشتري لي سيارة ( بورش ) "
قالت روان : " أريد دزينة من بناطيل الجينز ، و دزينتين من القمصان من مختلف الطرز الحديثة و من جميع الألوان ، و دزينة من الأحذية تناسبها ، و أريد طقما من الحلي الفضية آخر موديل ..لا بل طقمان .. بل ثلاثة أطقم !..."
قالت أمهما : " لن يفرح أحد بهذه النقود ، فالحقيبة بما فيها ، سيسلمها والدكما منذ صباح الغد إلى الشرطة .."
و احتدم النقاش ، لم يتمكن أي منهم من تناول طعام الغذاء أو حتى العشاء ، لم يتمكن أي منهم من النوم ؛ و الجدل لا يزال يدور ، فيحتدم حينا و يهدأ حينا ، و الأصوات تعلو لفترة حتى لتخالهم يتشاجرون ، ثم تخفت لتحسبهم يتصالحون . أما الشابان فكانا في صف والدهما ، و أما أمهما فكانت لوحدها في جبهة المعارضة الشديدة ...
و بينما بدا أنهم - كالحكومات العربية - لن يصلوا إلى أي اتفاق ، ومضت في راس فادي شعلة إلهام ، أقنعت زوجته و هلل لها ولداه : " أحمل صباح الغد إلى البنك مبلغا بسيطا لا يلفت نظر أحد ، و ليكن عشرة آلاف دولار ، فأدخله في حسابي ، و بعد فترة تفتحين باسمك حسابا في بنك آخر تدخلين فيه مبلغا آخر ، و هكذا ...و ليستغرق الأمر سنة كاملة ، فهذا لا يهم ، المهم أننا أصبحنا من الأثرياء ! " .

*****

حمل الحقيبة و فيها عشرة آلاف دولار ، و توجه فورا إلى البنك ..
وقف في الطابور و هو في غاية التوتر ..
و أخذ يقترب رويدا رويدا من كوى الموظفات ..
ثم جاء دوره ..
نادته إحداهن سائلة : " بماذا يمكنني أن أخدمك ؟ " فأجابها : " أريد إدخال مبلغ عشرة آلاف دولار في حسابي ، لو سمحت . " ثم ناولها استمارة إدخال النقود بعد أن ملأها وفق الأصول ، ثم ناولها المبلغ .
انتقت إحدى الورقات النقدية ثم مررتها فوق ضوء بنفسجي ..
تريثت قليلا ، قبل أن تستأذنه لبرهة ..
" لعلها ذهبت إلى بيت الراحة ؟؟! " أسر في نفسه .
و عندما طالت غيبتها ...
التفت حوله فلمح اثنين من رجال الأمن الخصوصيين ، يسر أحدهما في أذن أحد الزبائن أمرا ، فيترك الزبون الطابور و ينصرف خارجا ..
ثم تنبه إلى أن الصرافين في جميع الكوات قد اختفوا الواحد إثر الآخر ..
و أنه لم يبقَ في الميدان غيره ..واقفا كالأبله ..
فبدأت تنتابه الشكوك و الوساوس ..
و فجأة ...
اقتحم رجال الشرطة البوابة الرئيسية للبنك ..
" ارفع يديك عاليا و إلا أطلقنا عليك النار !!!.."
تساءل مصعوقا : " أنا ؟!!!!"
" نعم أنت .."
" الآن ..انبطح أرضا و ضع يديك خلف ظهرك .."
ثم ...
انقض عليه شرطيان فقيدا يديه ثم قدميه ..
ثم.....
حملاه و قد بلل سرواله !..

*****

و في مكتب المحقق فقط ، يعلم فادي أن النقود التي عثر عليها ، مزيفة !
----------------------
*نزار بهاء الدين الزين
سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع : www.FreeArabi.com

مراجن 11-10-2010 10:24 AM

لو سمع كلاك الزوجة العاقلة ماكان صار اللي صار
هذا نهاية الطمع ..
الكاتب والقاص
نزار ب. الزين
يعطيك العافية وسلمت اناملك عالقصة الأكثر من رائعة
ممتعة حقاً وسردك لها كان جميلاً
بإنتظار قادمكـ بكل شوق
لك شُكري وجُل تقديري
دُمت بحفظه ورعايته

الراجي 11-10-2010 12:16 PM

استاذنا المبدع / نزار ب. الزين
قصة موجعة تحاكي واقعنا الرهيب الذي يغوص فيه الجشع والطمع وعدم الاكتراث في من اين لك هذا ... كل ما يهم اصحاب النفوس المريضة والقلوب المتقيحة ان يحصلوا على ما يروي ظمأهم للمال.. ما يهمه الاحساس بنشوة انه اصبح من الاثرياء ... المهم انه يستطيع ان يشبع شهواته من توافه الاشياء ... حال البعض يرثى له ..
اشد على يدك مهنئا لهذا الوصف الثري وهذا الاستشفاف الدقيق لنفسيات الغالبية من مجتمعنا البائس
تقبل تقديري واحترامي

زهر البيلسان 11-10-2010 12:36 PM

لو علم فادي أن رزقه لن يأخذه غيره، لاطمأن قلبه، وقوى إيمانه، ورسخ يقينه، وقنعت نفسه، وما كان حدث له ما حدث.

الطمع يقل ما جمع.. قصة رائعة لا تخلو من العظة والعبرة.. تجعلك تندمج معها بسردها السهل، القريب إلى النفس.

أستاذي القدير السيد نزار..

إن قلمك مسكون بروح حساسة مرهفة، تشعر بكل ما حولها فتنطق مداداً قوياً نقياً.. ولا عجب! فروح القلم من روح صاحبه.. :152:

ظَمَأْ 11-10-2010 03:52 PM

نِزَآرْ بَدْرُ آلدِّينْ آلزِّينْ |..
لَعِبْتَ عَلَى آلوَتَرِ آلحَسَّآسْ فِي نَفْسِيَةِ بَنِي آدَمْ [ آلجَشَعْ ] ..
وَمَآ فَآدِي سِوَى مِثَآلٌ لِفَآدِيِينَ كُثُرْ آثَرُوآ آلثَّرْوَةَ عَلَى آلمَبَآدِئْ ..
كَوَّرْتَ جَمَآلَ آلسَّرْدِ وَرَوْعَةَ آلقَصِّ فِي رَآئِعَتِكَ هَذِهْ ..
نَنْتَظِرُ آلقَآدِمَ بِشَغَفْ وَحَتَّى ذَلِكَ آلوَقْتْ لَكَ آلغَيْمُ يَنْحَنِي وآلشُّكْرُ يَتَقَوَّسْ ..
تَقْدِيرِي ..

نزار ب. الزين 13-10-2010 07:35 AM

*
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مراجن (المشاركة 220050)
لو سمع كلاك الزوجة العاقلة ماكان صار اللي صار
هذا نهاية الطمع ..
الكاتب والقاص
نزار ب. الزين
يعطيك العافية وسلمت اناملك عالقصة الأكثر من رائعة
ممتعة حقاً وسردك لها كان جميلاً
بإنتظار قادمكـ بكل شوق
لك شُكري وجُل تقديري
دُمت بحفظه ورعايته

اختي الفاضلة
صدقت ، فقد تحلت زوجته في البداية بمنتهى العقلانية
و لكنها لم تلبث أن انجرفت بتيار الطمع
***
ممتن للغاية لزيارتك و تفاعلك مع أحداث القصة
أما ثناؤك فهو وشاح شرف طوَّق عنقي
كل المودة لك
نزار



*****

نزار ب. الزين 13-10-2010 07:43 AM

******
اخي الفاضل
صدقت في كل ما قلته حول طمع الإنسان
و لكن خشية التعميم اؤكد ان هناك الكثيرين
راضين بما قسم لهم
***
الشكر الجزيل لثنائك العاطر
و دمت بخير و رخاء
نزار
*
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الراجي (المشاركة 220062)
استاذنا المبدع / نزار ب. الزين
قصة موجعة تحاكي واقعنا الرهيب الذي يغوص فيه الجشع والطمع وعدم الاكتراث في من اين لك هذا ... كل ما يهم اصحاب النفوس المريضة والقلوب المتقيحة ان يحصلوا على ما يروي ظمأهم للمال.. ما يهمه الاحساس بنشوة انه اصبح من الاثرياء ... المهم انه يستطيع ان يشبع شهواته من توافه الاشياء ... حال البعض يرثى له ..
اشد على يدك مهنئا لهذا الوصف الثري وهذا الاستشفاف الدقيق لنفسيات الغالبية من مجتمعنا البائس
تقبل تقديري واحترامي

******
اخي الفاضل
صدقت في كل ما قلته حول طمع الإنسان
و لكن خشية التعميم اؤكد ان هناك الكثيرين
راضين بما قسم لهم
***
الشكر الجزيل لثنائك العاطر
و دمت بخير و رخاء
نزار

نزار ب. الزين 13-10-2010 07:47 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهر البيلسان (المشاركة 220064)
لو علم فادي أن رزقه لن يأخذه غيره، لاطمأن قلبه، وقوى إيمانه، ورسخ يقينه، وقنعت نفسه، وما كان حدث له ما حدث.

الطمع يقل ما جمع.. قصة رائعة لا تخلو من العظة والعبرة.. تجعلك تندمج معها بسردها السهل، القريب إلى النفس.

أستاذي القدير السيد نزار..

إن قلمك مسكون بروح حساسة مرهفة، تشعر بكل ما حولها فتنطق مداداً قوياً نقياً.. ولا عجب! فروح القلم من روح صاحبه.. :152:

اختي الفاضلة
صحيح ما تفضلت به
فالطمع صفة ضارة تسيء للمتورط فيه
كما تسيء لمن حوله
***
أختي الفاضلة
مشاركتك أسعدتني
و ثناؤك أثلج صدري
فلك الشكر و الود ، بلا جد
نزار

نزار ب. الزين 13-10-2010 07:54 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ظَمَأْ (المشاركة 220110)
نِزَآرْ بَدْرُ آلدِّينْ آلزِّينْ |..
لَعِبْتَ عَلَى آلوَتَرِ آلحَسَّآسْ فِي نَفْسِيَةِ بَنِي آدَمْ [ آلجَشَعْ ] ..
وَمَآ فَآدِي سِوَى مِثَآلٌ لِفَآدِيِينَ كُثُرْ آثَرُوآ آلثَّرْوَةَ عَلَى آلمَبَآدِئْ ..
كَوَّرْتَ جَمَآلَ آلسَّرْدِ وَرَوْعَةَ آلقَصِّ فِي رَآئِعَتِكَ هَذِهْ ..
نَنْتَظِرُ آلقَآدِمَ بِشَغَفْ وَحَتَّى ذَلِكَ آلوَقْتْ لَكَ آلغَيْمُ يَنْحَنِي وآلشُّكْرُ يَتَقَوَّسْ ..
تَقْدِيرِي ..

اخي المكرم
صحيح ما تفضلت به ، فهناك الكثير من
أمثال فادي ممن أصاب قيمهم بعض المرض
***
أخي الكريم
ثناؤك ضياء أنار نصي و أدفأني
فلك الشكر الجزيل و التقدير الكبير
نزار


الساعة الآن 10:01 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية