![]() |
أسوار المدينة
تَرْقُب أَسْوَار الْمَدِيْنَة
وَتَرْوِي أَشْجَان أَلِيْمَة تَنْتَظِر لَحْظَة رُجُوْعِه يَا هُجُوعِه تَرْتَوِي الْلَّوْعَة بِنُجُوعُه وَتَذْرِف الْدَّمْعَة الْحَزِيِنَة أَمْضَت الْعُمْر بْتَيّاهَة تَنْتَظِر رَجْعَة حَبِيْب نَاظِرُه عَوْدَة لأَمَانِي وَنَاظِرُه عَوْدَة لَغْرِيب عَاشَت الْعُمْر بِدُوْنِه يَا فَتَّوُنَة تَنْزِف دُمُوْع بِأَنِيْنِه وَمَن ظُنُوْنُه وَلَا كُتِب كَلِمَة لْحَبِيب فَات عُمُرِه بِيَوْم غَادَر يَوْم هَاجَر وَلَا مَتَى يَرْجِع غَرِيْب ******** حِيْن سَافَر م الْمَدِيْنَة سَافَر وَصَوْتُه بِخَيَالِي فِي دِمُوَعُي وَفِي الْلَّيَالِي وَالْعُمْر يَمْضِي بَتَتَّالِي وَبَات عُمْرِي يَرْثِي لِلْحُب الْغَرْيِب طَاف عُمْرِي وَآَنَا احِبُك وَالْهَوَى مَرْهُوْن بِوِصَال الْحَبِيْب وَرَبِّي بَارِي الْرُّوْح وَأَوْصَاف الْعِشْق تُضْفِي الْآَسِيَّة وَأَرْقُب دُرُوْب الْمَدِيْنَة وَدَمِعْتِي تَجِف بَعْمَيْه آَه مِنْك نَار حُبِّك مَا طْفَآه إِلَا حَنَانَك فِي فْنُونِك وَالآَسِيَة وَنَظْرَة مِن حُزْن بِعُيُوْنِك وبجنُونَك وَبِضّرَامِك يَرِثُنِي الْأَمْس بِوَصِيَّة وَأُجْرِي بِدُرُوب الْمَدِيْنَة وَفَات حُبّي وَحَار قَلْبِي وَتَاهَت بِعُمْرِي الْآَسِيَّة وَضَاع عُمْرِي وَتَاهَت أَسْوَار الْمَدِيْنَة |
أرتوى المكان عذوبةً .. من مطر حرفك رائعه حد الابداع ممتعه حد الاشباع سلمت البنان على روعة ماخطت لنا دمت بكل خير |
شجيه كلماتك وعذبه في تسلسلهاا *** لما ياأسوار المدينه ها قد بقيتي شاهد على المهم وها أنتي ذا تتوسطين الاعالي من خواطرهم *** راقت ألحان حروفك عيناي تقبل حضوري ع ــــــتمه |
| الساعة الآن 10:33 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
