![]() |
وَقُلتُ : هاتي يَدَكِ ، وقُلتِ
وقلتُ هَاتي يَدَكِ . وَقُلْتِ
وَقُلتُ : هاتِ يدكِ ، أعطِنيها ، علّي أجد في خطوط مرسومة على راحتِها ، مكانا" لِوَلَهي وانشغالي بكِ . وقلتُ : هاتي يدكِ أعطنيها ، متعللا" بالبحث عن خطوط العمرِ والسعد ِ.هكذا يقولون .وأنا أخفي وراء ذلك رغبتي ولهفتي في أن تتحسس يدي بعضا" من جسدك الظاميْء ، أنا ، إليه منذ أن عرفتك وحتى آخر العمر . وأعطيتنيها ، لم أكن لأعلَم بأني سأسرق صنعَة التدجيلِ والشعوذةِ والتنجيم ، واصطناع المعرفة . هذا خط الحظِ . وهذا خط السّعدِ ، وانظُري : هذا خط العمر عندي .وتقولين لماذا رُسِمَ خط عُمركَ في يدي ؟ وأقول : لأنك بعضٌ من عمري .خفقاتُ قلبي ، نَظَراتِيَ المتلاحِقات ، اللاتي مُزِجنَ بنار الرغبة المُشبَعَةِ بآهٍ دَفينَةٍ تُميطُ اللثام عن حال عاشق . وقلت : هاتِ يدكِ ، علّي أجدُ في اصطناعِ العلمِ فرصةً كي أَمسِكها ، لأَلثِمَ فيها جمال جميع ما خُلِق ، وما يُخلّق من نساء ، وشوقيَ الدفين إليهن ، وقد تمثلنَ جميعا" في أنثى لا أرى غيرها أمامي . وهاتي يدكِ ، وأخذتُها لأطبَع َ على راحتها قبلة المشتاق . لأُريها قسوَة الحرمان وألم البُعدِ ، وحرقة َالآهِ ، لأُشعرها ، بأني أحب كل ما فيها من الغوايةِ والأنوثة والروعة . وكلِمةِ أَقبِلْ فلقد اشتقتُ إلى حكاياتِكَ المُترَعاتِ بحبٍّ جميل ، وشوقٍ عميق ، ورغبة في كلينا . لا تزول .لا تزول . وقلتُ : هاتِ يدكِ ، وإذا بالحريرِ الذي أَرمُ إليه لأخفي جمال الحرير بالحرير ن جمال امرأة عشقتُ فعلّمتني كيف يكون العشق لجمال الحرير. إمرأةٌ تغلغلت بأعصاب راحتي لتنتقل إلى كينونتي وكياني لتحيلني بلحظةِ عينٍ إلى والهٍ مجنون ، يفيق الليل ليردد اسمك ، ويهيم نهاره كي يبحث عن شبيهةٌ بكِ ، تحرسهُ أيقونةٌ من عذابِ الشوق .فلا يجد مثلك ، لينقلب إلى عاشقٍ جميل ليعشقَ مثل عشقي ، وكيف يكونُ كعشقي . فعشقي لك فريد . وقلت هاتي يدك . وقلتِ . أحمد عاصم آقبيق 31/10/2010م |
اقتباس:
وآه لعشق غيّب العقل وأختار الجنون عنوانا.. لروحك أطيب المنى. |
الأخت عناوين الدموع
شكرا" لهذه اللفتة الحلوة التي جعلت ثغري يفترُّ عن ابتسامة رضا . بالمناسبة انا لا زلت عاقلا". والحمد لله .ولا شك بأن من يعاشرالوَلَهَ والنساءَ إلى الجنون هو صائر. وصبية الحارات يركضون ورائي ويهتفون يقولون بأن لي صبية قد تزوجت وأني جننت بعدها ويصفقون لله ما أروع الجنون لله ما أروع أن ينزف في الدرب قلب لله ما أروع أن يتفجر المكنون هل لا زلت مجنونا" بهذه المشاعر ، عناوين الدموع؟؟؟ أحمد |
يقول كاتبنا القدير الأستاذ أحمد عاصم آقبيق: "وقلتُ هاتي يدكِ.. وقلتِ...." هذه يدي أمدها لمصافحة قلمكَ ذي الأسلوب المتفرد إن من الجنون فنون وما كتبتَه هنا يجعل القارئ بسحر معاني الكلام مأخوذ وعمق نبض يراعكَ مفتون في الحقيقة أستاذي المحترم أجد نفسي عاجزة عن وصف إعجابي بما تتحفنا به من إبداع كل فكرة وكل خاطرة نثر أفضل وأجمل من سابقتها تتفوق على نفسك باقتدار وهذا من حسن حظنا نحن قراءك مهما قلتُ شكراً لن أوفي قلمكَ حقه تقبل خالص احترامي وتقديري لشخصكَ الكريم :152: |
يا ابنتي زهر البيلسان
يقول الشاعر بدر شاكر السياب وهو موضوع اعلام الرجال غدا" إن شاء الله ، في قسم المواضيع العامة : عشقتُ سبعا" كن أحيانا" تَرِف علّيّ أحيانا" سفائن من عطور نهودهن. تحملني إلى الصيبِ جدائل نخلةٍ فرعاء [والمرأة عندي كالماء والهواء، كالشمس والقمر ، سماءٌ ليس لمحبتي لها حدود ، سرقتني من حياتي ، اذاقتني اللوعة تلو اللوعة فاحرقتني . وانا لا اتوب ، ولن أتوب . صحيح بأن لي ابنتين واحفاد وزوجة ، لكن موضوع الكتابة للجمال موضوع ليس له علاج وقلتُ اقعدي فإن الحب جَدُّ وقضاء لا يُحَدُّ وحديثي لك في الحب موضوع ما منه بُدُّ لا ياخذك الكلام بعيدا"، فالحمد لله أنا رجلٌ متَّزنٌ وملتزم . لكنا في هذه الأسرةالدمشقية الكتابة مجبولة بدمنا . منا من صادفته الشهرة كالشاعر نزار قباني ( آقبيق ) قبلا" . (ارجعي إلى سيرته في غوغال ) أو إلى سيرتي في نفس الموقع . ومنا من تخصص في التأريخ ،ومنا من كتب بمواضيع قانونية . وانا لا أغرد خارج السرب . لكن اكتب لمن صاحبتني في حياتي ، استلهم منها كل ورودي . حبيبتي التي لم تأت بعد هذا أنا زهرة البيلسان ، شكلرا" أنني تعطرت بأريج مرورك على صفحتي أحمدعاصم آقبيق |
| الساعة الآن 10:02 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
