![]() |
َنعيٌ لِذاتي
نَعْيٌ لِذَاتِي
وأَصوَاتٌ يائساتٍ ، وعويلٍ وَنِسوَةٍ يَبكِينَ ، وتَرَاتِيلٍ وأَصوَاتِ دُفُوفٍ حَلَقاُت ذِكرٍ ، وتهويل وبِرَحِيلُكَ ، فَقَدتُّ أنا كلَّ حَبيبٍ وكلَّ جَمِيل . فَأَنتَ السَّحابُ وأنتِ الأَثِيرُ وأنتَ القَمَر ولَحظَةُ شَوقٍ وأنتَ السنينَ وأنت السَّحَر وأنتَ الربيعُ وأنتَ الضيَاءُ وأنتَ الأَثَر . وَأصوَاتٌ متشائِمَاتُ ونِسوَةُ احتَرَفنَ لِبسَ السَّوادِ وَلَعِبَ الحِدَادِ وَهَزلَ النَّحيبِ وَأصواتِ نساءٍ قد كُلِمْنَ وبناتٍ وبناتٍ صَغِيرات وَنَعشِيَ مَحمُولٌ على أَكُفِّ الصمتِ يَنتَظِرُ الرَّحِيلْ . وَغَداً يُقَارِبُنِي الرحيل وَدُمُوعٍ ناعِساتٍ وذِكرى، وأَثَر … أحمد عاصم آقبيق 01/11/2010م |
لله در حرفك عاشقاً وناعياً وداعياً..
وسأظل أصرُ على القدوم الى ماشاء الله. |
عناوين الدموع يا ابنتي
حفِل الأدب العربي بكثير من أنواع الكتابة ، إلا أن من طرق مواضيع الوجدانيات قليل . ولعل خير من مثّل هذا الاتجاه في قصيدة شهيرة وجميلة ورائعة : مالك بن الريب وهو يرثي نفسه في لحظاته الأخيرة . ولعل اخت كريمة كتبت عن احاسيسها بفقد جدّها امس أو أول أمس . وبقدر ماكان الموضوع صادقا" بقدر ما شدني إلى رثاء نفسي وقد دخات في مرحلة الكهوله ، وابيض الشعر ، وجاء النذير . اعتز بنتاج قلمك ، ولو أني لم أعرفك إلا من خلال هذا الموقع . غير أني اعرف يقينا" بأنك عزيزة وغالية . شكرا" لمداخلتك أحمد |
| الساعة الآن 11:04 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
