![]() |
تُرَى
تُرَى
هل نكونُ أو لا نكون ؟ وهل نستطيعُ أن نَدحَرَ العدوان ؟ أَيَّا" كان بالحجارة ، وبالسيوف وكل متاح لنا لصد ذِ كلّض عدوان أن نصنعَ أسلحة نَقَشَ الزمان عليها تأريخا" لثَورةٍ وَحُلُمٍ وبركان. تُرى هل نستطيع أن نهزِم من يقتلون بناتها صناديق ذكرياتِ نساءَنا يُصَوِّبونَ رصاصهم لصدرِ الأمَّ ويقتلون لنا أولادنا الصبيان . في العراق وفلسطين وبلاد الأفغان تُرى، هل نكون أو لا نكون؟هل سنهزم جنودا"، من أممٍ فختلفة بعضهن انجليزا" وأغلبهم أمريكان جاءوا ليتاجروا بثروات الوطن ليقهروا أرضَ البلاد يُدَمِّرون تالاتِ النخيل يُجَوِّعُوا الإنسان ؟ يُريدونَ أن يُركِعوا الصمود ، ويَقهُرونا لِنُسَلِّم لهم نصفِّقَلهم نقول: أنتم غِياثنا ، فارحمُ الإنسان وأجيرونا من ظُلمِ إخوة لنا في أرضِ الوطنِ من بني الإنسان . لا ، ياغُزاةَاليوم نحنُ شَعبٌ لا يُضام سنَقهَركم ، سنَدحَرُ العدوان سننثُرُ الطيوب ونُعلي رايات العُربِ في كل مكان وسَيُدحَر العدوان لِيَحيا كلُّ إنسان. أحمد عاصم آقبيق 09/11/2010م |
الله عليكَ يآ ابا عآصم
لله دركَ .. تنقش على الذهب لاحرمنا الله روعتكَ وكن بخير |
إنزواء أنثى
شكرا" أنك قرأتني، نحن نعيش في زمن صارت المتاجرة بالوطن ، موردا" لربحٍ خسيس . وساكتب لك . أحمد |
| الساعة الآن 05:19 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
