منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   يحكـى آنـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   ” يأسُ الحُروف : إعَـادَةُ تدْوِيرهـا ! ” (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=17117)

نزف الياسمين 18-11-2010 02:48 AM

” يأسُ الحُروف : إعَـادَةُ تدْوِيرهـا ! ”
 

:






” تك ” ، ويُطفَأ نُور الغرفةِ .
أختي تُريد أنْ تنَـام ، لا تَعبأ بِي ، ضَحِكتْ عَلى جِلسَتِي المِحْرابيَّة السَّاكنة الصَّامتة الغَارقة فِي تأمُّلٍ طويــل ،
وَدُونَ أنْ ألتفتْ – إِن كَان يَهُمها أنْ ألتفتَ لأبتَسِم بِسُخفٍ مُتحضِّر – دَخلتْ فِي فِرَاشِهَا ونَامَتْ !

لا يهمُّ الآخرينَ سِوى النِّهايات التي نَصلُ إِليها ، كَم عَابرًا بِي مرَّ دون أن يكترثَ لكلامٍ يُولَدُ مِن فمي بَعد أن أرْهقني استخراجُه مِن غَيابة البِئر السَّحِيقة
ونَمَتْ بِشراسَةٍ في طَريقهِ الأشْواك وتجرَّأت عَليه سِباع الحُزن ، فخرجَ مكدودًا مرهقًا خائفًا إلى صَحراءٍ لا تَحفَلُ بِخروجه لِلحَياةِ الأخْرى عَلى أيّ هيئَةٍ كان !
يَهُمُّ الآخَرون نَهايَاتِنَا / نَهايات حُروفنا وشكلهَا الخارجيّ ، يَهُمهُمْ ذلكَ ليَملؤوا بِها أفواههم في جَلسة شايٍ فاترة لِيَلوكونَها بَمَوْت
( لَمْ تَخرُج بالجَودة المُعتادَة ! لَو أتَى بِها بهذه الصِّيغة لامتلأنا دهشة ، لَو … )

ولَو أتينا بِها كما يَظنوُّن بِوسعنا أن نَّفعل لانْتهينا قبلاً ولتبددنَا مَع دهشة الوَجع التِي يُريدونها ، رُوحنا وأنفَاسُنا تَحْضُر / تَحتَضِر عَند تدوِين وجعٍ ما ،
نَأرقُ ، نَبكِي ، تَشتَعِل حَرائق ، نَنكفئ ، ويَكادُ المَوت أنْ يأخذنا رَحمةً مِن احتضَاراتٍ طويلة مُغدَقة عَلينا حِين الكتابة !
نَتحاشى تَماهِي الوجع ، لنُبقِي رَمقًا نَحتضرُ بِه في النصِّ القَادم !
وَحين نَعرضُها للآخرين ، نَتركها بَين أيديهم ليُلبِسوا عَليها ما شَاؤوا مِن أرديةِ النَّقد ، ليقْرؤهَا حَزينة ، جَميلة ، رتيبَة ، …
حِين نكتبُ شيئًا ، ونشعر أننّا استخلصنا مَا فِي رُوحنا مِن مشاعرٍ تُجاهَه ونُلقِيْ به للآخرين ، فإننَا نُخِرج بِه ذُنوبُنا ونتطهر مِنهَا !


الحُروف ذُنوبنَا وَفضائِحنا المَرئيَّة التي يَمُوت بِها مَاء وَجهنا حِين إظهارها !
يَعلقُ فِي نِهايتها خَيط صَغير يشي بأنها كانت يومًا تَخصنا وكُنا يومًا نَستُرها عَن الآخرين ،
ثُمَّ ، مَا عَادتْ لنَا ومَا عادت تَخُصنا بمُجرّد أن يراها الآخرون !
الحُروف : الخَطايَا المبتورة منَّا ، التي تَشهدُ على كُفرِنا بها ورغبتنا التامّة بالتخلص منها !


مُنذ أشهرٍ وأنا أريدُ أن أتطهَّر ، أن أكتبَ شيئًا ،
أجِدُ فِي نفسِي قُصاصاتُ الحَكايا ، خُلاصتها التامَّة التي تَحتاجُ أن أعِيدَ قِراءتَها فِي جوٍّ أدبيّ ، كي تَخْرُج سالمَةً من عَرجِ الفِكرَة الأولَى .
ألبسُ الفِكرة فَتهترئُ بالتَّأجِيل ، وتَأجِيلاتِي طَويلة قَاتلة تَمحُو دَهشة الوُجود ، وَكُل أشيائي تَموتُ بهذهِ الطريقةِ البَاردةِ المُتوحِّشة ،
يَحدُث أحيانًا أن أكتبها مهترئةً وأوقِّع في نِهايتها : لا تَنتمي إلى أحَد !.
أخافُ مِنها أن تَشِي بِرداءة حَرفها المُهترئ ، وأنها خَرجت مني !.
أكفُر بها أوَّلاً ، وأرمِيها كَفتاةِ الخطيئة ، ثُم حِين أراها في ملجأ أحَدهم ، يَستيقظُ الانتماءُ متأخرًا ،
أخشَى أن تُحرِّقَني بِعذَاباتِها التي تَركْتُها تَصرعُها دُون عِنايةٍ مني / أنْ يعرفَ الآخرون أنها ابنتي الشَّرعية التِي لَم أدوّنها في سِجل العَائلة !
أخشَى تَكاثُر الأسئلة – وأنا التِي لا تعرف تنميقَ الإجابات المقتضَبة والهاربة – فَأمضي بِحسرة تَطعن الذاّكرة من ناصِيَتها ،
دُون أن أخبرَ أحدًا بِسرِّي المُفضوح سلَفًا فِي عيني !
وأمْضِي ، وَتمضي ، لنَسير في خطّ العذابات الجارفَة !
يَحدُث أيضًا أن أحدِّث عن مَجيئها أحد ، فتُوأَدُ مِن فورها ، وَأحاول عبثًا حَتى يتملّكني البُكاء واليَأس في أن تحيا ولو عَرجاء مُشوَّهة !
مُنذ أشهرٍ وأنَا أحاول كتابة شَيء ، لَديّ الكثير مِن الأفكار الحَاضرة التي تَنتظر أنْ آخذَ بيدها لتأتي مُكتملةَ البهاء والوجع .
لَكنَّ شيئًا من ذلكَ لم يحُدث ، حَاولت أن أسْتثيرني بالمشاركة في منافسات أدبية ، أحيَا بفكرةٍ موحَّدة حتى ينتهي أجلُ التّقديم دون
أنْ أُحدِثَ شيئًا مِن حرف ، سِوى أن أخبر الأصدقاء أني أريد أن أكتبَ شيئًا ، وأنِّي لم أعد أقدِر !.
بَعضُهم يعزِّي اليَأس المتجذِّر ، والبعضُ يَتستَّر بالصّمت ، والبَقية الأخيرة تُخبِرني أنها تَحمل ذات الموت
للأحرفِ الكثيفة المُسجّاة في دَاخلها على هيئَة مقبرةٍ جماعيّة !
كِدتٌّ أقول : أنًّ الكتابة طَريقٌ قصيرٌ للموتِ ، للاهتِراء ، لكنِّي تذكرتُ أنّي لو لم أكن أكْتب ، مَاذا سَيحدُث لي ؟
الكِتابة حَياة باقيةٌ تُخلِّد أثَرنا ، وتُلقمنا رمقًا نَنبضُ بِه حين نُوشك عَلى الموت !
وأنَا أرْثِي لِلذين لم يَهتدُوا للكتابَة والفنِّ بَعد ، كَيفَ يعيشُون / يتنفسون اختِناقاتهم ؟



ومَازِلتُ أريد أنْ أكتُب ، أنْ أمسِك بقيّة الأمَل الأخِير ولو بِفكرةٍ عابثةٍ سَخيفة تُثبت أنَّ حَرفي مَازال عَلى قَيْد حَياة ، حِينَ اليأسُ الأخير استغشَاني ،
انكَفأتُ على فكرةٍ بِها أيقنتُ أنّي أقفُ عَلى نَعش الحَرف لدي ، وأنّي الآنَ أغسِله وَأغمره مسكًا وكافُورًا ، ثمَّ أسْبِل عَليه أكَفانَه وأقدِّمه للمُصلِّين !
اليَأسُ ، احتِضَار الأمنياتْ وتَشهّدهَا الأخِير .
وهَا أسْمعُ تشهُّد الحَرف يُكرِّر صَوته في الذَّاكِرَة المخروقَة ، فَانكَفأتُ كَ أمٍّ ثَكْلَى يَصرُخ صَمتُهَا المَفجُوع فِي أُذُنِ الوَجع وَيهزُّه !
بَحثتُ فِي بَقايَاي عَن حُروفِي التي دوَّنتُها يومًا وَتناثَرتْ منْ خلفي ، مررتُ على الطرقِ القديمَة ، قرأتُ ما كتبتُه عَلى الجُدارن
كَأبسَط طَريقةٍ أتّخذُها لتخليدِ الحَرف في ذاكِرة العابرين – الذين يمرّونَ ليلتَهموا الطرق ولافتاتِ الحوائط – قبل أن تمرّ عليه البلديّة
– حينَ تزجّ نفسَها في ركب التطور – وَتدهنه بِلون يُلحِده في ذاكرة الحوائط !
ذَهبتُ إلى صَناديق البريد المُعطّلة التي كنتُ أراسلها بِاستمرارٍ على علمٍ منّي أنَّ رسائلي لن تهتدي إلى البيتِ المقصودِ أصلاً ،
بِإضاعة عُنوانها مِن عَلى ظهر الرِّسالة ، أو بِعلمي أنّ أصحابَ البيتِ غادرُوا منذُ أمَدٍ ،
أو بِالعناوين العَشوائيَّة التِي لَم أعلم مَن يَكُمن خلفَها ليستقبِلَها !

وَأخذتُ أقرَأ بِخشُوع ، كَأنِّي أُؤَبِّن الحَرف الذي كَان يخرجُ حينَ يُريد بسهولةٍ !
حَفظت نسخًا للرسائلِ التي قرأهَا الآخرونَ كثيرًا – ولمْ أرجِع إليهَا سِوى الآن – لأقرأهَا على مهلٍ كأمٍّ تلملم بقايا ابنهَا الرَّاحل !
.
قرأتُ الخطيئةَ الأولى :
( احتفظ بِأحلامكَ ولا تتفوَّه بِها ، إنَّك بِهذا تُعرضها للتَّلف ) !
وكَأننا نَكتُبنا قَبل أن نَفْعَل ، نُحذِّر الآخرينَ من ارتكابِ الجريمة ، ونَنسى كلامنا مُباشرةً كي نَقع في الجُرْم !
هَا أتْلَفتُ أحْلام الحَكايا ، حِين تفوَّهتُ بِها للآخرين .
أقلِّبُ الحروفَ ، وَفي رأسِي يتَكلّمُ واسيني الأعرج قائلاً ” نَبحثُ داخِل الكَلماتِ عَن أشيائِنا الضَّائِعة
” وأبْحثُ عَنِّي في سواد الكلمات الماثلة أمامِي التي كَانت يومًا تنتَمي إليّ قبل أن أبتِرها على بياضَاتِ الورق ,
ويلكزني سُؤال : هل تنتمي حروفنا التي انتهكنا قُدسيّتها حين عرضناها على الآخرين إلينا ؟
هل يحقّ لنا أن نعدّل شططًا فيها لم يعد يروقنا ؟.
أتجاهل صخب الأسئلة وأعيد انكفائي على الورق ,
قرأتُ فضائحًا وذنوبًا ، قرأتُ أشياءَ أخرجتها نَزوة الحديثِ لـ لا أحدٍ ، رغمَ أنَّ الـ لا أحدَ هذا لا يُمكِنه نِسيان مَا قلته ،
نيتشة قال مرَّة : ” ننسى خطيئتَنا حالمَا نعترفُ بها لإنسَان ، لكنَّ هذا الإنسان لا يَنساها عادةً ! ” .
كثيرًا ما أصْمُت وأتورَّع عن الحَديث ، فيُفسِدُ الحَرفُ صَمتي ويُثير شهيَّة الآخرينَ لقراءَتي كاملةً
” وَالنَّاسُ دائمًا جَوعَى لأن يُبْصِروا عَورات أوْجَاع الآخَرين ” .
هكَذا قَرأتُ لِي !
أقرَؤ كلامًا لا أذكُر أنِّي كتبتُه ، لكنَّ البَراهين تَدُل عَلى أنِّي كتبتُه في سَكرة حَرف !
أقلّب الأورَاق ، وأغرقُ في دهشةِ الأدلةِ الواضحة عَلى جرائمَ مفضُوحَة ، تذكّرتُ الحَرف المُسجَّى على نَعشِ اليَأس
فأدركتُ أنَّه الآن قَيد اعتقالٍ عَلى البَوح الآبِق من عُبودية الصَّمت !

” لا تَهب ثِقتك لأحدٍ ، فقط أعِرها !. “
… حروفٌ مَحذوفة ،
صمت على شيء مخيف يُشبهني تمامًا !
حتّى الحُروف , حتّى الحروف هي أدلّة الآخرين على التعرف علينا حين نختبئُ خلفَها !

… أقلّب الأوراق أخرَى ، رَسائلي كثيرة !
نَزقٌ سَخيف لِلبوح يَقول :
” كُنتُ أريدُ أن أقولَ شيئًا ، لكنّي لم أعد أعرِف كيفَ أقولُ شيئًا جميلًا ولا حتّى شيئًا سيّئًا !
أنا لا أعرفُ كيف تهتَدي الكلماتُ إلى فمي !
أو إلى قلمي .
إنها لا تأتِ بـ طريقٍ ممهّد !
بل تنفجر ، ثمّ تتساقَطُ إلى أقرب حاوية ،
لا فرقَ لدّي إن كانت حاوية قمامة ، أو ورقة ، أو ملاحظة جوّال أو قلب إحداهُن ! “

… تبريرَات التَّناقض :
” إننا نَغدرُ بالأحزَان كثيراً حِين نَسأم وُجودها ؛
في حين أنّها هِي النّار التي تَكوي معادننا لـ نغدو أكثر نُضجاً وألقاً وصلابة في احتمال الصدمات القادمة ! “

… حُضور الصّباحاتِ القاتِل :
” يَا قَاتِلي ،
صَباحُكَ / مَساؤكَ ابتسَامَة مُحنّطة مِنْ جُثّتي تَبْعثُ فِي قَلبك الفَزع كُلما رَاودتّك ! “
أنا الغارقةُ في صباحاتِ البهجَة والزّهور والياسمينات الرقيقَة , وكُوب قهوة شاعر ,
أكتُب لأحدٍ هذا السّحق والوجَع المرعب !
كدْتّ أجزمُ أننا نتلبّس بالحرف حين نكتب , لأننا كثيرًا ما نكتب أشياء لا نعرف كيف تأتِي بهذه الطريقة الغريبة !


… أورَاقُ الاثنين الغارق بشهية الكتابة ، المدون في نهايته جُنونه :
” عَنيدَةٌ مِثل قُفلٍ قديمٍ صدئ كَفَر بمُفتاحِه ولم يَعُد يرغَبُ به في أنْ يلِجَ إلى صَدْره !
عنِيدةٌ مثلُه , حينَ يرغبُ في عُزلةٍ تامّةٍ , ميتة ! “
.

أضعُ النقاط على الحروف نهايةً لتخبرني ببؤسٍ سبب التّوقف المخيف عن الحياة / الكتابة :
” .، ليسَتْ كُلّ أشيائنا تحيَا ب زرّ تشغيل !.
وحتّى أزرارُ التشغيل تعطب ، تموت ، تتبدّل ..
لا يمكنني أن أثقَ بقدرةٍ كهذه ، أنا يلحقُني ظلّ حرفٍ ميّت , ومشروعُ قاصّة !
و مهامُ كثيرة مؤجّلة منذُ عدّة أشهر !.
لكنّ أزرار التشغيل معطوبة !.
ونمَتْ حول قبرها الأزهار ! “

النهايات حاضرة في كل شيء ،
” ما أشدّ الغِيَاب ، حينَ تنتهي أدوارهُ وفصولُه بكلّ الشوق القَابِع فِينَا !
ويطولُ المَشهدُ الأخير بِانتظارٍ لَم تُحدّد مُدّة بَقَائه !
إننّا نَموتُ حِينها ، وتَموتُ كُلّ الأشْيَاء ! “

أرمي أوراقي ، وثقل كتابة قصّة ،
وألفظ الحرف الأخير
”إن أردتم لي أن أتكلّم ،سأ أكتب حكايةَ ناثر آيس من حرفه فأعاد تدوير الكلام ! ” !





” يأسُ الحُروف : إعَـادَةُ تدْوِيرهـا ! ”
،؛يأس الحُروفْ / إِعادةُ تَدوِيرهَا،؛
لِ الغَيمَهْ أفنآن الصًالحْ.
قراءة ممتعه أتمنآها
http://www.manab3.com/vb/images/icons/smile35.gif]



..
















الراجي 18-11-2010 09:16 AM

الاخت الغالية / نزف الياسمين
اسعد الله ايامك وكل عام وانت بالف خير
أنت اسميتيها قصة ... لكني لا اراها سوى قطعة نثرية خلابة محكمة البناء رصينة في بدايتها رائعة في انسيابها مبهرة حد الخرافة في نهايتها ونتيجتها ..
برأيي المتواضع ارى انها مجموعة من الخواطر ذات الحبكة العالية ..
اجزم ان قلمك سيكون له شأنا مهما وأثرا مدويا ذات وقت ..
ارجو لك من الله مزيدا من الرقيّ والنجاح
تقبلي مودتي وتقديري

نزف الياسمين 18-11-2010 04:53 PM

:




الفاضل الرآجي / أهلاً كَثِيرة ويسعَد بِك العِيدْ.

"يأس الحُروفْ إعادةُ تَدوِيرهَا" قِصة ليست بتسمِيتي أنآ,
كآنت بنظر لجنه وفازت بالمركز الثاني لمسابقة مجلة
(حيآة) للقصة القصيرة.
قآلوا عنهآ : "” هذا النوع من القصص صعب جدًّا وشَائك !
لأنه بخطأ صغير قد تتحول سريعًا لنصّ أدبي ،
وفي قصتك مع أنّ الكلام فيها أكثر من الأحداث،
وأبداً لا يحِسّ القارئ أنه يقرأ مقال أو نص أدبي “



الرآجي شُكراً كَالغَيمْ لِ قرآءتِكْ.
http://www.manab3.com/vb/images/icons/smile35.gif



..

احلى عيون 18-11-2010 05:11 PM

ماشاء الله عليك يانزف الياسمين
كلماتك حلقت بي في الفضاء
احسست انني اسبح بين الغيوم
رقيقه انت وعذوبه
نعم نحن بحاجه ل قراءة مثل هذه النصوص الادبيه
راقت لي صفحتك لاعدمنـــــــــــــــاك

زهر البيلسان 18-11-2010 07:39 PM

يا ذات النزف الفواح

نزف الياسمين

عطَّر الله أيامكِ بأجمل الرياحين

أبدعتِ في الاختيار عزيزتي

لديكِ ذائقة أدبية مترفة حقاً

لقد شعرت بأن هذه القصة أقرب ما تكون إلى نص أدبي فلسفي متعمق

شكراً رااااائعة لكِ أيتها القارئة التي تحب القراءة ويحبها الكتاب

انتقاء موفق لأديبة وكاتبة مبدعة في سماء الأدب

http://www.saudinokia.com/vb/images/...415b77f268.gif

نزف الياسمين 18-11-2010 10:49 PM

:





أحلَى عُيونْ إزادن المكَانْ بِ ضَيّكْ.
مَودتِي وعِرفَانْ
http://www.manab3.com/vb/images/icons/smile35.gif





..

نزف الياسمين 18-11-2010 11:08 PM

:



زَهرْ البَيْلَسآن
أهَلاً بِـ روحِك وعِيدك يتَبآركـْ < خلص العيد مو
فِعلاً بالنظرة الأولى تًريْها أقربْ للنثرْ الأدبِي
لكن كما أسلفت لِ الفآضل الرآجِي هِي قِصه،
و إن اطلعتي بشروط كتآبة القصه ودققتي هُنآ
ستجيديها استوفت الشروط ولو كآن بشكل غير مبآشر.





-تَحايآ تُصافِحك يَ جمِلهْ
مودتِي وعرفآن
http://www.manab3.com/vb/images/icons/smile35.gif





..
















http://www.manab3.com/vb/images/icons/smile35.gif


الساعة الآن 05:27 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية