![]() |
شكشة ( 9 ) كوكب عطارد و سالفة السوسة منذ الإضمحلال !
لو أفتراضنا ( فرضاً ) أنهم أكتشفوا حياة بشرية على كوكب عطارد
و لو افتراضنا فرضاً أيضاً أنهم وجدوا هناك على كوكب عطارد أثنان و عشرون دولة ، شعوبهم ، يعتنقون ديانة واحدة و لغتهم واحدة و عاداتهم واحدة و طبيعتهم واحدة و غيرتهم واحدة و أهدافهم المشتركة واحدة و خليجهم واحد و محيطهم الأطلسي واحد و بحرهم المتوسط واحد ، ( و آسيا-تهم ) واحدة و ( أفريقيا - تهم ) واحدة و سمائهم واحدة و عيشتهم واحده إلا أنهم ورغم ذلك ( أثنين و عشرين دولة ) لأن السوسة التي تعيش مع سكان كوكب عطارد و التي جاء بها أجداد ( البولس و اليوحنا ) لا زالت تنخر في الأشجار و الأغصان و الأوراق و الأعواد و تعمل جاهدة على أن يضل أهل كوكب عطارد مؤمنيين بعقيدة الأثنين و عشرين و ليس بمبدأ الواحد لأن الأثنين و عشرين لو أصبحوا واحد مثل كل شيء في حياتهم لما بقي لهذه السوسة باقية ، و لما قام لها قائمة و لفطن كل العطاردييه ( أهل عطارد ) أن هذه السوسة التي جاء بها منذ زمن ( مضمحل ) ( البولس و اليوحنا ) يجب التخلص منها فوراً لأنهم سيفطنون ( العطارديين ) - لنخرها في اشجارهم و أعوادهم و أوراقهم الخضراء و عظامهم ايضاً و لأن السوسة تعلم علم اليقين كما أعلمها و علمها البولس و اليوحنا منذ ذلك الزمن ( المضمحل ) ايضاً أن مبدأ الواحد هو الخطر الذي يهدد حياتها و قيامها و قائمتها و ليس بعيد أن يقوم العطارديين - هذا لو أنهم أخذوا بعقيدة الواحد - أن ينتبهوا أيضاً للصراصير ويدهسوها ، و للحلزونات التي قطعت كل هذه المسافة و تكبدت كل هذه المشقة أن يعيدوها إلى قواقعها كما كانت متقوقعة و لم تجرؤ بيوم من الأيام أن ترحل عن القوقعة لولا نخر السوسة منذ ذلك الزمن ( المضمحل ) لو افترضنا أن هؤلاء العطارديين اصحاب عقيدة الاثنين و عشرين - أكثر من نصفهم لديهم في نفوسهم ( حتة ) أستجابة لمبدأ عقيدة الواحد لكن الذين ضحكت عليهم السوسة ، و بمعاونتها أمسكوا بزمام الأمور استطاعوا تغييب هؤلاء العطارديين الذين فيهم ( حتة ) إستجابة عن وعيهم لبرهة ، و لو افترضنا ايضاً ( ما دام أن الحكاية افتراضية و خيالية و على كوكب عطارد ... بس ) أقول لو افترضنا أنه قام مئة رجل و صعدوا على أعلى تلة و زعقوا في الناس جميعاً أن ( أصحوااااااااااااااا ) فلربما عندها ( صحصح ) النصف المغييب عن الوعي و قاموا بثورة لسحق السوسة و الحلزونات و الصراصير و أصحاب الزمام أيضاً و دهسوهم دهساً صرصوراً صرصوراً لكن الأحلام لا تتحقق فقط بالكلام و لا تتحقق بأشخاص يسمّعون أنفسهم طوال الوقت نفس الأسطوانة المكسورة و يقولون : ( يعني الحين أنا إللي راح أغير الوضع و المئة مليون عطرودي ( اهل عطارد ) ما فيهم ولا واحد غيري إللي يقوم و يدعوا لمبدأ عقيدة الواحد ) و ( يا عم و أنا مالي خليني فحالي ) نعم ! أيها العطرودي أن صدّقت فقط صدّقت فكرة أنك وحدك تستطيع فعل شيء ما و كل عطرودي ( أهل عطارد برضه ) آمنوا و صدقوا نفس الفكرة فإنني اضمن لك أنه و بعد سنة و ربما أقل سيكون قد تغير الكثير و الكثير جداً أكثر مما يمكنك تخيله و ستقول حينها ( ياه - كل ده يطلع مني ) و ستجد أن السوسة أحقر بكثير مما كنت تظن و أنه لولا أعتقاداتك الخاطئة و عدم ثقتك بنفسك اللذان منحاها القوة على أن تنخر في كل هذه الأشجار و الأعواد و الأغصان و الأوراق و العظام و العقول ! ما كانت استطاعت النخر و لن يبقى الزمان( مضمحلاً ) كما كان و أخيراً و ليس أخراً ( أعوذ بالله من كلمة لو - و أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ) عبدالله بن حواف شاعر و كاتب و باحث في التاريخ |
تسلم وبسلم قلمك بااخوى عبدالله بن حواف وكفيت ووفيت بعد كلامك عن العطرودى واعوذ بالله من كلمة لووووووو ودمت بخير يا شاعرنا وكاتبنا يا ولد الديرة الطيبة
|
شكراً لك أختي الطيبة و بارك الله فيك ،
و يسعدني مرورك كثيراً ! |
| الساعة الآن 02:59 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
