![]() |
المرجيحة
أخذت تهزه بيديها الصغيرتين :
(( بابا !! أصحى يا بابا !! نفسي أروح النادي .. عايزه ألعب .. نفسي أركب المراجيح .. أنت ليه يا بابا ما بتضحكش زي زمان ؟؟)) ساعة واحدة و كان الأب أمام المرجيحة .. أخذ يدفعها لأعلى و أعلى .. يضحك و يضحك و يضحك . سعادة أبنته هي الدنيا و ما فيها . تجمع حوله كل من كان بالمكان . كلهم كانوا يضحكون على ضحكاته الهيستيرية . مازال يدفع بالمرجيحة لأعلى . شعر بيد زوجته تدفعه .. تهزه بعنف . صرخت به و دمعاتها تسبقها . ((بتعمل أيه ؟؟ ضحكت الناس علينا !! المرجيحة فاضيه . قلت لك ألف مرة :: بنتك ماتت .. ماتت . )) ,,,,,,, أكمل محمد صبري |
|
ألأخ العزيز / أكمل صبري
صدمات الحرمان للاشياء العزيزة .. تلبس النفس كآبة .. فكيف بفقد فلذات الاكباد .. قصة جميلة ورائعة وحبكتها عالية الجودة .. ننتظر المزيد من ابداعك ايها المميز تقبل محبتي |
اقتباس:
بارك الله في مرورك الطيب |
اقتباس:
نعم يا أخي ,, والله فقدان الأحبة له مرارة لا تعادلها مرارة في هذه الدنيا لك مني كل المودة والتقدير |
| الساعة الآن 01:07 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
