منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   الحياة الأسرية في منابعـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=40)
-   -   طلب منها الطلاق بعد 10 سنوات زواج.. انظروا ماذا فعلت الزوجة!! (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=17501)

زهر البيلسان 13-12-2010 11:10 AM

طلب منها الطلاق بعد 10 سنوات زواج.. انظروا ماذا فعلت الزوجة!!
 

أعزائي

عزيزاتي

المتزوجون

المتزوجات


إن البرود العاطفي في الحياة الزوجية هو بمثابة مرض لا يشعر به المتزوجون يمخر في حياة الزوجين

فبادر أيها الزوج وبادري أيتها الزوجة بتصحيح أو بالأحرى لكسر جليد -إذا صح التعبير- البرود العاطفي وجددوا حياتكما معاً

كلاً على سجيته .. بتنويع الحياة

وإن لم يجد المتلقي منكما أذن صاغية فلا تيأسا حاولا مجدداً في تغير الروتين اليومي وتجديد الحب

قبل فوات الأوان...

تلك المقدمة هي مدخل لهذه القصة المؤثرة جداً والتي قرأتها منذ فترة من إيميلي وأحببت أن تشاركوني قراءتها كاااااملة

واستخراج المغزى وأخذ العبرة منها

وأتمنى أن تعجبكم وتستفيدوا منها





يقول: عندما عدت إلى المنزل ذات ليلة كانت زوجتي بانتظاري وقد أعدت طعام العشاء..

أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست هي بهدوء تنظر إلي بعينيها أكاد ألمح الألم فيها،....فجأة شعرت أن الكلمات جمدت بلساني فلم أستطع أن أتكلم، لكن يجب أن أخبرها
أريد الطلاق خرجت هاتان الكلمات من فمي بهدوء، لم تبدو زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني لماذا؟
نظرت إليها طويلا وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي أنت لست برجل ....في هذه الليلة لم نتبادل الحديث أنا وهي ، كانت زوجتي تنحب بالبكاء أني أعلم بأنها تريد أن تفهم ماذا حدث لزواجنا لكنى بالكاد كنت أستطيع أن أعطيها سبب حقيقي يرضيها في هذه اللحظة أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي...فقلبي أصبح تملكه إمرأة أخرى " جيين"..أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي فقد كنا كالأغراب إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها...!!!http://www.qatarshares.com/vb/images...es/looking.gif

في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و 30% من أسهم الشركة التي أملكها
ألقت زوجتي لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها الى قطع صغيرة، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني،..أحسست بالأسف عليها ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق "جيين" وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد الأمر الذي كان توقعته منها أن تفعله ...http://www.qatarshares.com/vb/images/smilies/crazy.gif

بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت أن تصبح حقيقة ملموسة أمامي..http://www.qatarshares.com/vb/images/smilies/no2.gif
في اليوم التالي عدت الى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً، لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم سرعان ما استغرقت بالنوم فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة "جيين" فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى

وفي الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق، لم تكن تريد أية شي مني سوى مهلة شهر فقط ...بس ..شهر ..لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجيين سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأي ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة ...http://www.qatarshares.com/vb/images...s/thumbup1.gif

لقد لاقى طلبها قبولاً لدي......... لكنها أخبرتني بأنها تريد منى أن أقوم بشي آخر لها ، لقد طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا وطلبت أن أحملها لمدة شهر كل صباح ............من غرفة نومنا الى باب المنزل!!!

بصراحة الأمر اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها!!!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معنا تمر بسلاسة قبلت أن أنفذ طلبها الغريب...وشف فيها عادي http://www.qatarshares.com/vb/images/smilies/con2.gif

لقد أخبرت "جيين" يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت ملئ وقالت باستهزاء بأن ما تطلبه زوجتي شي سخيف ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة......http://www.qatarshares.com/vb/images/smilies/tongue.gif

....لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسسنا أنا معها بالارتباك، تفاجئ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخا فرحاً "أبي يحمل أمي بين ذراعيه" كلماته أحستني بشي من الألم ، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يمتلكني، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر وأنا قدت سيارتي إلى المكتب....

في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها،وقد أخذ زوجنا منها ما أخذ من شبابه،ا لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها ....

في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.
في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر "جيين" عن ذلك...وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها أرجعت ذلك إلى أن تمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.

في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس لقد جربت عدد لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة " كل فساتيني أصبحت كبيرةً علي ولا تناسبني، أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت وهذا هو سبب سهولة حملي لها.

فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال" أبي لقد حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة" بالنسبة إليه رؤية والدة يحمل أمة أصبح جزئاً أساسياً من حياته اليومية، طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بيبن ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.

في آخر عندما حملتها بين ذراعيي لم استطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب الى المدرسة ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.
قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه... صعدت السلالم بسرعة ...فتحت "جيين" الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلا:" أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي".....نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني :" هل أنت محموم؟" رفعت يدها عن جبيني وقلت لها:" أنا حقاً آسف جيين لكني لم أعد أريد الطلاق قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا،
الآن أدركت انه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر أحملها حتى آخر يوم في عمرنا"

أدركت "جيين" http://www.qatarshares.com/vb/images/smilies/con2.gif.. صدق ما أقول وعلى قوة قراري عندها صفعت وجهي صفعة قوية وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة... نزلت السلالم وقدت لسيارة مبتعداً ...توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي، سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة،...فابتسمت وكتبت " سوف استمر أحملك وأضمك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت"

في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي الى أني وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها،

لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني وأنا كنت مشغولاً مع "جيين" لكي ألاحظ، لقد علمت أنها ستموت قريباً وفضلت أن تجنبني ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل الزوج المحب في عيون ولدنا.

إلى هنا انتهى النقل




يحضرني مثل شعبي يقول: إذا فات الفوت ماينفع الصوت

تلك القصة قد تكون خيالية وغير حقيقية

وممكن تكون حقيقية.. وحدثت !

ليس هذا هو المهم

المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم هي أهم شي في علاقاتكم

هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة

أوجدوا الوقت لشركاء حياتكم أصدقاءكم عائلتكم ومن تحبونهم

واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية

وتذكروا قوله تعالى:" ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"

أسأل الله العلي القدير أن يديم السعادة والطمأنينة على كل بيت وأن يبعد أسركم عن البرود العاطفي وأن يعيد الدفئ

ليس فقط بين الأزواج.. إنما كل افراد الأسرة من الجد والجدة الى أصغر طفل في المنزل :v9v9net_022:

:152:

الطيبة 13-12-2010 03:58 PM

الله الله عليك يا زهرة انت رائعة بكل شى من سرد القصة وجعلتينى ادخل بها واتعمق بتفاصيلها كلمة كلمة لانك مبدعة وصحيح لو فات الفوت ماينفع الصوت:)دمتى بخير وعافية انتظر منك قصة رائعة منك

زهر البيلسان 13-12-2010 09:53 PM

أختي الغالية

الطيبة

يسعدني كثيراً حضوركِ الدائم في مواضيعي

وأقدر لكِ عالياً تفاعلكِ الإيجابي مع مشاركاتي

وأشكركِ على نشاطكِ الملحوظ في منابع

يعطيكِ العافية

وأتمنى لكِ المتعة والفائدة

ودي لكِ

:152:

ملكة الليل 14-12-2010 12:14 AM

مع ان القصه مرت علي ولكن كأني اقرأها لاول مره

ويرجع الفضل لك يازهره على الابداع الفني لكتابه المقدمه والنهايه

جزاك الله خيرا وفعلا انا من النساء الحريصه على ادق التفاصيل

في حياتي الزوجيه على الاقل لو سافر زوجي او بعد عني يفتقدني

وهذا بحد ذاته نجاح بالنسبه لي......

الف شكر لك لاعدمناك

ابو مهند 14-12-2010 01:14 AM

قراتها عدة مراااات 0

زهر البيلسان جزاك الله خير على هالمواضيع الرائعه وفعلا اذا فات الفوت ماينفع الصوت 00

سمــآهر 14-12-2010 06:41 AM

يا ريت الازواج يدلون محلات الورد مثل ما يدلون ملاعب كرة القدم
يتخيلون البيت استاد وطني وهو الحكم فيه كل شوي مطلع البطاقة الصفراء ولين زودها شوي
طلع البطاقه الحمراء ويا زوجات لكم الله صرنا مثل المدربين كل فتره يغيرونه < شرايكم بالتشبيه البليغ ههههههه

قصه معبره واتمنى تكون عبره لمن يعتبر

زهوره سلمت يداااك بما نقلتي يا عسل

زهر البيلسان 14-12-2010 11:30 AM

والشكر موصول لكِ

أختي الكريمة

ملكة الليل

يسعدني جدأً أن أسمع منكِ هذا الكلام الطيب

عن مدى حرصكِ ووعيك لإدامة المودة والهدوء في بيتك مع أسرتك

وأحييكِ على الجهود التي تبذلينها في سبيل ذلك

أسأل الله أن يديم عليكِ وعلى زوجكِ الاستقرار والطمأنينة والسكن النفسي والدفئ العاطفي

وأن يجنب بيتكِ الجميل وأسرتكِ الرائعة كل شر

حفظكِ الله لعائلتك وحفظها لكِ

:152:

زهر البيلسان 14-12-2010 12:42 PM

أخي الفاضل أبو مهند

أشكركَ على مداخلتكَ وما احتوته من كلمات مشجعة

أعدك بأن أقدم الأفضل الذي يرتقي لمستوى ذائقتك

ترقب جديدي سواء كان هنا أو في أقسام أخرى

أسعد الله أيامك

مع تمنياتي لك بحياة أسرية هانئة ومستقرة

:152:

زهر البيلسان 18-12-2010 09:12 PM

شكلك لين الحين عايشة أجواء كاس الخليج 20 :stst:

غاليتي سماهر

أنعشتِ صفحتي بتعليقكِ اللطيف وتشبيهكِ الظريف

سعدتُ بتواجدكِ الذي أضفى جمالاً على موضوعي

أتمنى لكِ حياة عائلية هانئة وسعيدة

دمتِ بخير ومن تحبي

:152:

الاموره 09-01-2011 04:21 AM

الله الله وربي قصه مؤثره بالحيل نزلت دمعتي ع خدي
وبالفعل في حياتنا اشياء بسيطه نغفل عنها وهي بلاساس
جميله وكبيره بالمعناها سليمت يمينك غاليتي


الساعة الآن 06:15 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية