منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   منابع الدر النفيس (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=43)
-   -   قصيدتان / لـ ( غازي القصيبي ) (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=17683)

عقد الألماس العتيق 01-01-2011 08:58 AM

قصيدتان / لـ ( غازي القصيبي )
 


قصيدتان00مختلفتان في الموضوع

لكنهما000يحملان أحساس واحد

( حب الأب لبناتهِ )

** ** ** **



( يـــــا ر ا )000" لأبنته عندما رأها عروساً "



العمر أنت00ورياه00ورونقه

وأنت أطهر مافيه وأصدقه

يارا ؟ 00أم حلم في روحي يهدهدها ؟

يارا ؟ أم اللحن في قلبي يموسقه ؟

أمن عيونك هذا الفجر مشرقه ؟

أفديه فجراً يظل الفجر يعشقه

أطفلة الأمس هذي ؟ أين دميتها ؟

وأين مهد أبات الليل أرمقه ؟

أين الحصان الذي كانت تلقبه

(بابا)00تكبله حينا وتعتقه ؟

وأين كومة أشيائي00تبعثرها ؟

وأين دفتر أشعاري تمزقه ؟

وأين في الرمل بيت كنت أصنعه

لها00فتسكن فيه00ثم تسحقه ؟

تصغي إليها قبيل النوم في زمن

تتلو على أمها سحرا وتسرقه ؟

**

تسع وعشر-رعاك الله-كيف جرى

بنا الزمن يكاد البرق يلحقه ؟

أطفلة الأمس هذي ؟ أين لثغتها

يصير الحرف عيدا حين تنطقه ؟

وأين قفزتها إن عدت من سفر

تهوي على عنقي عقدا يطوقه ؟

ياوردة القلب00حيتك الورود00وما

للورود نفح عبير00منك أنشقه

تمازج الورد في دمعي00فيالأب

يلقاك بالدمع00والأفراح تخنقه

**** **** ***** ****




( هــــديــــل )000" كتبها لأبنته في آخر أيامه "


أغالب الليل الحزين الطويل

أغالب الداء المقيم الوبيل

أغالب الآلام مهما طغت

بـ ( حسبي الله ونعم الوكيل )

فحسبي الله قبيل الشروق

وحسبي الله بعيدا الأصيل

وحسبي الله إذا رضّني

بصدره المشؤوم همي الثقيل

وحسبي الله إذا سبلت

دموعها عين الفقير العليل

يارب أنت المرتجى سيدي

أنر لخطوتي سواء السبيل

قضيت عمري تائهاً وأنا

أعود إذ لم يبقى إلا القليل

الله يدري أنني مؤمن

في عمق قلبي رهبة للجليل

مهما طغى القبح يطل الهدى

كالطود يختال بوجه جميل

أنا الشريد اليوم ياسيدي

فاغفر أيارب لعبد ذليل

ذرفت أمس دمعتي توبة

ولم تزل خدودي تسيل

ياليتني مازلت طفلاً وفي

عيني مازال جمال النخيل

أرتل القرآن ياليتني

مازلت طفلاً في الاهاب النحيل

على جبين الحب في مخدعي

يؤذني في الليل صوت الخليل

(هديل)00بنتي مثل نور الضحى

أسمع فيها هدهدات العويل

تقول يا بابا تريث فلا00

أقول ألا00( سامحيني يا هديل )

**** ***** ****



أحمد صفوت الديب 03-01-2011 07:26 AM

سلمت يداك

قصيدتان رائعتان يا رائعة


تحيتي و تقديري

أحمد الديب

زهر البيلسان 13-01-2011 12:20 PM

رحمة الله عليك يا أبا يارا

أحتفظ بمجموعة ضخمة من إنتاج الأستاذ د. غازي القصيبي

هذا الأديب الشامل والشاعر الإنسان بكل ما تحمل كلمة إنسان من معانِ

حبيبتي المتذوقة للشعر والأدب

يا من تقدر الأدباء حق قدرهم

بالاحترام وتخليد ذكراهم بنقل روائع أشعارهم وأعمالهم

عقد الألماس العتيق

اسمحي لي أن أنحني إعجاباً وتقديراً باختياركِ الشاهق هذا

فأنا أعشق د.غازي القصيبي وأجد نفسي في بعض كتاباته

لا تفيه الكلمات حقه

لأن مكانته لدى محبيه أكبر من كل الأبجديات

شكراً من أعماق القلب لكِ يا عنوان الوفاء والعطاء

http://quran.maktoob.com/vb/up/1682676602254726086.gif

الراجي 13-01-2011 07:10 PM

الأخت المعطاء / عقد الألماس العتيق

لا تفي كل كلمات الشكر ولا عبارات الامتنان لهذا الجهد المتميز الذي ينهال علينا كحبات المطر ..
شكرا لك بحجم السماء
تقبلي تقديري واحترامي

عقد الألماس العتيق 18-01-2011 10:12 AM

http://www.m3mare.com/up/uploads/b2c9a0b788.jpg






تــشـــرفــت بــمـــرورك000

شـــكـــراً لــــك0000

عقد الألماس العتيق 18-01-2011 06:43 PM

http://www.m3mare.com/up/uploads/635328e7ea.jpg

متيم 25-01-2011 12:31 PM

رائعة
لك الشكر الكثير
كـ حب غازي لـ هديل

العف الخجول 25-01-2011 03:47 PM

رااااااااائعه القصائد بالفعل
رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته
الف شكر لك ع ماطرحتي
الله يعطيك الف عافيه يالغلآ

عقد الألماس العتيق 30-03-2011 05:42 AM



الأخ الفاضل :

مـتـيــــم

أهلاً بك

وجودك أسعدني

وتشبيه شكرك الجزيل00( كحب غازي لهديل )

أعجبني جداً

حياك الله دوماً0

يزيد فاضلي 30-03-2011 01:41 PM

هكذا اغترفتُ من إبداع الدكتور غازي رحمه الله...
 
...رحِمَ الله أستاذنا الدبلوماسي الهادئ والشاعر الفذ الكبير ؛ الدكتور غازي عبد الرحمان القصيبي وغفرَ لنا وله،وجزاه خيراً عن الوثبة الثقافية والإبداعية التي دفعتْ بالحرف العربي الجميل المعاصر للذروة...

تعود معرفتي الأدبية-أختي الكريمة عقد الألماس-وأنا ابن الجزائر بأديبنا الشاعر،منذ بواكير الشباب،حين كنتُ أجد متعة ًفي اقتفاء قرائح أدبائنا وشعرائنا الكبار-وأنا في مراحل التكوين الأولى وبناء الذات،أشق طريقي قـُدُماً في مراقي دراستي-فكان أن وقعَ في يدي أول ما وقعَ من نتاجه الخصب ؛ديوانه الشعري الثائر ( معركة بلا راية )،وعلِمَ اللهُ كم كنت أجد فضولاً في نفسي لا يخلو من إثارةٍ،وراحتْ ذائقتي الشعرية الباكرة تتحسس تلك الحيوية الدفاقة التي تشبه الثورة الخلاَّقة وتسري في كل وريد وكل شريان من نسيج قصائده الجزلى بالمتانة والحبكة، الغرثــى بجمال المعنى وسِحْر دَلالــه..!!!

ثم توالى التصاقي الوثيق بإرث الدكتور القصيبي-رحمه الله تعالى-فكان إعجابي وتأثري وتفاعلي بمدده ومداده الشعري والروائي والمقالي لا ينقطع أبداً،وَوَقرَ في نفسي ومشاعري وقناعتي الفكرية والإدبية أنه واحدٌ من عمالقة هذا الجيل الذين يعز على زمن ( الرداءة ) الذي نعيش فيه أن يتكرروا في عنفوان عطاءاتهم ووثباتهم الإبداعية الراسخة بصرف النظر عن ينابيع منطلقاتهم وعن روافدهم الفكرية والأدبية...نزار..درويش..البياتي..الجواهري..البردوني..الفيْتوري..أدونيس...النوَّاب...مَطر..الأميري...وشوشة..وجويدة....

وكانتْ لي روزنة للاقتراب عن كثب-في دراساتنا العليا-من مملكة الدكتور غازي الشعرية عن طريق أستاذنا الكبير والناقد السعودي الفذ الدكتور عبد الله الغذامي حفظه الله تعالى....

( الأشــــج )...( اللون عن الأوراد )...( صوْتٌ من الخليج )...( سحيم )...( للشهــداء...)...( أشعارٌ من جزائر اللؤلؤ )...( الجنيَّة )...( العصفورية )...( عن قبيلتي أحدثكم )...( سعادة السفيــر )...( سلمــى )...( التنمية )...( الغزو الثقافي )...( الأسئلة الكبرى )...( حياة في الإدارة )....وعشرات العشرات من العناوين التي تروي نهمَكَ في إي موقع إبداعي أو علمي أو ثقافي أو أكاديمي كنتَ....

إن الذي فقدناه-أختي الكريمة-في الدكتور غازي رحمه الله،ليسَ فقط النموذج الراقي للمثقف والمتعلم العربي من حيثُ كوِنه ديبلوماسيًّا محنكاً،قاد بلادَه تمثيلاً رائعاً في دولتين،ولا لأنه وزيرٌ،شهِدَ له الكُلُّ بالحنكة وحسن والنزاهة والمتابعة الصارمة في العمل-والرجل كما نعلم قد استوْزرَ أربعَ وزاراتٍ حساسةٍ في قطاعات الدولة في المملكة الحبيبة-ولا لأنه كان أستاذاً جامعيًّا أكاديميًّا لا يُشق له غبارٌ...وإنما الذي فقدناه في الدكتور غازي كان الخلقَ الزكيَّ،والعقلَ الكبيرَ الواعي،والترفع عن سفاسف الأمور ومهاترات القول والفكر،والمستوى الرائق الرفيع الذي كان-رحمه الله-يحلق فيه وهو ينتقد ويحاور ويعارض ويوافق ويناظر ويناقش الطرَفَ الآخــرَ،ناهيكِ-أختي الكريمة-عن تلك الرقة والعذوبة التي طالما أكبرتني في شخصه الكريم وأغرتني،بل حببتني في أشعاره المليئة شجواً وشجناً....

وما اختيارُكِ لقصيدتيْه الرقيقيتين الأبويتين ؛ ( يارا ) و ( هــــديل ) إلا دليلٌ على تلك الرقة وعلى ذلك القلب الأحمر الصغير الذي كان يسيل بين جوانح شاعرنا الراحل ابتسامة ًمشرقة ًودمعة ًحَـــرَّى....

خصوصاً-أختي عقد-قصيدته ( هديل ) التي طالمَا-واللهِ-أسالتْ عبْرَتي وأذابتْ مهجتي وخنقتْ حشاستي وأنا أرحلُ مع شغافِ شاعرنا الكبير حيث وقف على ربوة الغروب يودع دنيانا بتلك التراتيل الدامعة...!!!!

رحم الله الدكتور غازي...وجزاكِ الله خيراً سيدتي.....


الساعة الآن 05:01 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية