منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   الحياة الأسرية في منابعـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=40)
-   -   أرجو الانتباه.. في بيتنا منحرفة! (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=17917)

زهر البيلسان 23-01-2011 10:53 AM

أرجو الانتباه.. في بيتنا منحرفة!
 





أعلم أن العنوان يمكن أن يكون صادماً للبعض، حيث إن الانحراف كلمة عامة، واسعة المعنى إذا ما اقترنت بالمرأة، فتاة كانت أم متزوجة، لكني في هذا الموضوع الشائك في الوطن العربي بشكل عام، ومنطقة الخليج بشكل خاص، أناقش المثلية الجنسية عند النساء أو ما بات يُعرف بظاهرة "البويات" أو "المسترجلات" اللاتي يتشبهن في تصرفاتهن وسلوكياتهن ومظهرهن الخارجي بالرجال.

وهذه القضية الحساسة والهامة ظلت دائماً طي الكتمان، وفي حيز المسكوت عنه، الذي لا ينبغي الحديث فيه علناً وتقتصر معالجاته على زوايا ومساحات ضيقة على مستوى الأسرة، لكن تنوع المجتمع وتعقيدات الحياة الاجتماعية في العصر الحديث، والانفتاح الغير مدروس على الثقافات والمجتمعات الأخرى، وما صاحبه من تحولات سلبية، تستدعي منا فتح هذا الملف الحساس والشائك والسري والقفز تدريجياً نحو الواجهة ووضعه محل نقاش وبحث واستقصاء ودراسة، بشكل بشكل علمي هادئ، بعيداً عن العواطف والضغوط الاجتماعية التي عادة ما تغمض عينيها عن مناقشة الأمور الحساسة؛ بسبب انعدام الجرأة وعدم اعتماد الرؤية الشاملة التي تستطيع تحديد وتعريف هذه الظاهرة وإبعادها وطرق دراستها، ومن ثم معالجتها بالوصول إلى حلول مفتوحة على أفق التطورات الحديثة، وما أفرزته من أدوات علمية تساعد إلى مستوى لائق من الصراحة بين أفراد المجتمع.

ولأن طرح هذا الموضوع جاء متأخراً، فإن مسألة مناقشته تتطلب فتح ملفه من البدايات التي تشمل تعريفه وتحديده وتقنينه، ومن ثم رصده اجتماعياً بالبحث العلمي الذي يعتمد أدوات العلم الحديث، البيولوجي منها والنفسي والاجتماعي، هل هو ظاهرة أم هو منتج جيني؟ وهل لطبيعة الحياة العصرية دخل في ذلك أم أنه حالة موجودة بوجود الإنسان نفسه؟ لذا، كان من الضروري أن تشارك في هذا الجهد البحثي جهات متعددة لها علاقة بهذا الموضوع من علم نفس والطب وعلم الدين وعلم الاجتماع وكل علم يمكن الاستناد عليه والاستفادة منه في معالجة المثلية الجنسية النسائية.

وأود في هذا السياق، أن أشير وأنوه بالجهود التي بذلتها ولا تزال بعض الدول الخليجية التي سبق وتناولت هذه الظاهرة، في محاولة جادة لدراستها، فدولة الكويت على سبيل المثال أصدرت قانون الجزاء الذي ينص على أنه "من أتى إشارة أو فعلاً مخلاً بالحياء في مكان عام بحيث يراه أو يسمعه من كان في مكان عام أو تشبه بالجنس الآخر بأي صورة من الصور يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة واحدة وبغرامة لا تجاوز ألف دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين".

أما الإمارات فكانت قد أطلقت حملة لحماية المجتمع من ما يُسمى بـ "الجنس الرابع"، تحت شعار: "عفواً إني فتاة" في مواجهة للمشكلة الآخذة في التزايد، وباتت ملحوظة بين فتيات ونساء من مختلف الجنسيات في المراكز التجارية والمدارس والجامعات.


وإنني إذا أسلط الضوء اليوم على هذه المشكلة في قطر، بعد ما شكا منها كثيرون همساً، وتحدثوا عن تمددها في بعض المدارس والجامعات، وكتمها آخرون خوفاً أو حياء.


المثلية أو السحاق أو الشذوذ عند النساء كما تم تعريفه لدى الكثيرين هو إتيان المرأة المرأة أو أن تفعل المرأة بالمرأة مثل صورة ما يفعل بها الرجل. وهو يعنى أن تستغني المرأة بالمرأة عن الرجل في عملية الجماع، وهو أمر يعاكس الفطرة السوية التي خلقنا عليها، وبعض الفقهاء اتفقوا على أن لا حد في السحاق؛ لأنه ليس زنا، وإنما يجب التعزيز فيه لأنه معصية.

ووفقاً لرأي أحد المختصين، فإن هذه الظاهرة غالباً تحدث بين الشابات في الأماكن المكتظة كالمدارس، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تبرز بشكل أكثر في الجامعات؛ لعدم وجود قوة ضبط وهيبة بها مقارنة بالمدارس. ويصف ظاهرة الشذوذ الجنسي بين الفتيات بأنها في تزايد مستمر في ظل وجود العوامل المثيرة للرغبات الجنسية كالقنوات الفضائية والإنترنت والهاتف.

بصفتي عضوة في إحدى النوادي الصحية النسائية، كمشتركة في صالة الرياضة، لفت نظري إحدى الفتيات، لاحظتُ أنها لا تختلف عن الرجل كثيراً، حيث عادة ما ترتدي قميصاً رجالياً وحذاء رجالياً وكذلك الساعة رجالية، وتقلد حركات الرجال وأصواتهم، كما ترفض إزالة الشعر من وجهها تشبهاً بالرجال، وتطلق على نفسها اسم رجالي!.
هنا.. أصبت بالصدمة والذهول، وبدأت أتساءل، ترى هل ما أشاهده بأم عيني حقيقة أم خيال؟ فأنا الآن لم أقرأ أو أستمع ولكني أرى الأمر أمامي!.

من هذا المنطلق، قررت أن أدخل إلى هذا العالم الغريب والمخيف في الوقت ذاته

لأرصد دهاليزه عن كثب

بحثت وسألتُ صديقاتي وبعض معارفي وقريباتي وكل من قد يعرف شيئاً أو سبق له أم احتك وتعامل مع تلك الفئة من قبل

قالت لي صاحبة صالون نسائي: إنها دعيت في إحدى المرات من قبل زبونة لديها لحفلة تخرج، فأصيبت بالصدمة لما شاهدته في الحفلة، حيث اتضح أن الحفلة لم تكن للتخرج بل حفلة خطوبة! والأدهى من ذلك خطبة الفتاة التي دعتها على فتاة أخرى، والتي تقوم بدور الرجل أي (بوي)، وأضافت ضاحكة، وفي أثناء الحفلة ألبس الخطيبة (بوي) خطيبتها "البنت" أو "البنوتة" خاتما ألماسيا جميلاً وقبلتها، فهللت الحاضرات ابتهاجاً!.

سألتُ إحدى الطالبات الجامعيات لماذا يخترن "البويات" فتيات مثلهن؟، فأجابت إن الأعراف والعادات الاجتماعية لا تسمح لهن بالخروج مع رجال، فيخترن فتيات مثلهن بإمكانهن الخروج مع بعض دون موانع، ودون إثارة الشكوك، إذا دائماً تبقى الأمور أسهل مع نفس الجنس.


وأضافت: هناك أيضا من يهربن من ظروفهن القاسية، واحدة مثلا علاقتها بوالدتها غير جيدة بالكاد تجلس معها أو تراها، وأخرى تعاني من هيمنة وتدخل أخوتها الذكور الذين يعتدون عليها بالضرب.

وأكدت مجموعة من طالبات الثانوية وجامعيات في حلقة نقاشية مع إحدى الصحف المحلية والتي كانت أول من تحدث بصراحة وعلانية عن هذه القضية، أن "البويات" باتت فعلا مشكلة آخذة بالانتشار، بخاصة عبر عدد من المدارس والجامعات، وأن "صمت" المجتمع و "تجاهله" مع بداية ظهور البويات في قطر دفع بهؤلاء المنحرفات إلى "المجاهرة" بسلوكهن إلى حد ممارسة بعض طقوس الحب، خاصة بين الجامعيات.

لفتت الطالبات إلى أن تجربتهن في الحديث مع بعض المسترجلات أثبتت أن الكثير منهن اتبعن "طريق الانحراف" بدافع "التقليد" أو "الفضول" في بادئ الأمر، قبل أن يجرفهن السيل إلى "مستنقع الانحراف"! والأدهى من ذلك أن بعض "البويات" - حسب وصف الطالبات- فعلن ذلك بسبب الجهل ومنهن من لم تكن تدري أصلا أن تقليد المرأة للرجل سلوك منهي عنه شرعا!

بدورها، تمضي ع (طالبة ثانوية) في سرد قصص من تصرفات "المسترجلات" في المدارس والجامعات، قائلة: "أصبح لدى المسترجلات أسماء متداولة بقوة في المدارس والجامعة، وأشهرها على الإطلاق بدر، إلى جانب أسماء أخرى من قبيل بوسارة، و حنون، وفهود.. وغيرها".

ومضت الطالبة "س.ح" تقول: "الخطير في الأمر أن المنحرفات سلوكيا لا يشعرن بالخوف من أحد، ولم يبق هناك حياء، فأصبح مألوفا جدا مشاهدة فتيات في وضعيات حميمية جدا داخل قاعة الدراسة، أو منعزلات في ركن منزو، وخصوصا مبنى الأنشطة الطلابية، وخلف المدرجات".



"بويات" يكشفن أسرار عالم "لسحاقيات"


على مضض، وافقت (م) مشتركة الرياضة معي على التحدث إلي

بعد أن طمأنتها إلى سرية المعلومات وأني لن اكشف عن هويتها

وإن اعتبَرت أن هذا التحقيق تدخل في حياتهن وطقوسهن الخاصة، مشيرة إلى أنهن لا يشكلن خطورة على المجتمع، بل يحافظن على تقاليده -على حد تعبيرها-! .


وتضيف قائلة، تربيت في عائلة تتكون من 5 إناث وذكر وأب وأم محافظين، ويضعان قوانين صارمة في البيت، لم نختلط برجال باستثناء أخي الذي بات يفتقد للكثير من مواصفات الرجال من جراء بقائه المستمر بالبيت، فوالدي يعامله بقسوة بحجة خوفه عليه.


كبرت وجاوزت العشرينات، أريد أن أرى الحياة ، التي لا أعرف منها شيئاً سوى العادات والتقاليد، فنحن في مجتمع لا يتفهم مشاعر المرأة ولا يقدر احتياجاتها، حتى وقع بصري على إحدى القنوات الإباحية، ثم دخلت مرحلة التطبيق!.

وتضيف: الآن أعشق امرأة متزوجة وأم لأطفال، وتربطني بها علاقة منذ سنوات، وعندما سألتها لماذا.. امرأة متزوجة برجل، ما حاجتها لمثل هذه العلاقة، قالت: ربما المتزوجات هن أكثر استعداداً للأمر، فحبيبتي مثلاً ليست سعيدة مع زوجها، وتعاني من عدم توافقهما عاطفياً ومادياً، ولا يمكنها طلب الطلاق فلديها أطفال، طبيعة علاقتنا تناسبها أكثر، فأنا امرأة مثلها، وأعرف وأتفهم احتياجاتها جيداً وأستطيع إسعادها أكثر من زوجها، وبما أننا من نفس الجنس فلا مجال للشك في علاقتنا، زوجها يعرفني ويحترمني وأسرتي بالمقابل كذلك!.

كيف ينظر الاختصاصيون إلى "البويات"؟ هذه المشكة الاجتماعية الخطيرة، هل للمشكلة أبعاد نفسية وطبية؟ وهل يجرم القانون مثل هذه الممارسات؟ وكيف ينظر ديننا الإسلامي الحنيف لمثل هذه الممارسات الشاذة؟


تقول الدكتورة حنان عيسى أخصائية الطب النفسي: إن الإنسان يولد طبيعياً سليماً على الفطرة مصداقاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"، فالإنسان يولد سوياً من الناحية النفسية والخلقية، والبيئة والمحيط والأسرة هي من يشكله لاحقاً، بمعنى أن الأسرة والعائلة والمحيط المدرسي والاجتماعي هي التي تضع القالب الذي يرسم شخصية الفرد.


وترى الدكتورة أن الأهل هم المسؤول الأول عن أي انحراف يطرأ على البنت، مؤكدة: يجب على الأم أن تراقب ابنتها منذ الصغر وتحافظ عليها، وأن تلزمها بلبس الملابس النسائية منذ سن السادسة وأن لا تتركها تختلط بالرجال في البيت ومجالسهم، وأن لا تتركها طوال الوقت مع إخوتها الذكور". وأوضحت: بهذا تتشكل الشخصية الخاصة للفتاة تشكلاً سوياً وينمو كل فرد من أبناء الأسرة سواء كان ذكراً أو أنثى حسب الخصائص الفسيولوجية للجنس الذي ينتمي إليه، ودليل ذلك أن أغلب الصبية الميالين للتصرفات والحركات الأنثوية تكتشف حين الرجوع إلى تاريخهم الأسري أنهم كانوا كثيري التواجد في التجمعات النسوية في البيت كالجلوس مع أخواته أو خالاته، وذات الأمر يسري على الفتيات المسترجلات لأنهن كن كثيرات التواجد والجلوس في مجالس الرجال والاختلاط بهم.

وتضيف: "البنت التي تتصرف كالفتيان وتتحرك حركات الرجال بشكل مستمر ستفرز غددها هرمونات ذكرية - كالتسترون مثلاً- تؤدي إلى تغيرات فسيولوجية تظهر على الجسم والصوت والشكل العام للفتاة حتى يخيل إليك حين تراها أنها ذكر، هذه التغيرات من قبيل الصوت الخشن والأكتاف العريضة وحتى بروز الشعر في الوجه وبقية البدن".

ودعت الدكتورة حنان عيسى الأسرة والأم بشكل خاص إلى مراقبة التغيرات التي تظهر على البنت أولاً بأول، فهذه السلوكيات الشاذة لا تأتي تلقائياً بل تسبقها الكثير من الأعراض والمؤشرات، من قبيل ميل الفتاة للملابس الرجالية وألعاب الفتيان والبقاء بجانبهم، كما أن البيئة المختلطةفي بعض البيوت بين الصبية والبنات - والتي نهى عنها ديننا الحنيف بأمره التفريق بين الذكور والإناث في المضاجع- لها بالغ التأثير على شخصية الفتاة ومن الأسباب الرئيسة لاسترجالها مستقبلاً.

وذكرت الدكتورة حنان عيسى قصة واقعية لإحدى هذه الحالات لفتاة مسترجلة، حيث اكتشف الأطباء أن والدتها كانت ترغب في أن تنجب ذكراً، وحينما رزقت ببنت أصرت على أن تلبسها دوماً ملابس الصبيان وتعاملها وكأنها ولد!!، وهو ما يجعل تأثير النظرة الذكورية في مجتمعاتنا الشرقية - حيث يفضل الذكر على البنت والتي لها جذور في الجاهلية- مسبباً محتملاً لظهور هذه الحالات الشاذة بين الفتيات.

وعن إمكانية علاج هذه الحالات وما هي الأدوية المتوفرة حالياً في الطب النفسي للفتيات المنحرفات جنسياً، ترى الدكتورة حنان عيسى أنه لكل مرض علاج كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء. لكن في مثل هذه الحالات يعتبر التشخيص المبكر والمسارعة بالمريضة إلى المعالج النفسي قبل تفاقم الحالة مساعداً هاماً للتسريع بالشفاء، ويبقى الوازع الديني أحد أهم مفاتيح المعالجة النفسية، إضافة للمعالجة السلوكية والمعرفية، والتنويم والعلاج بالطاقة.


وعن رؤية الشرع لظاهرة تشبه النساء بالرجال وشذوذهن عن الفطرة التي خلقن عليها وميلهن إلى بنات جلدتهن لإرضاء الغريزة التي وضعها الله فيهن، يقول الشيخ موافي عزب إن الذكر ليس كالأنثى لأن الخالق جعل بين الجنسين فوارق لا يمكن تغييرها ولا العبث بها لأنها ضرورية وأساسية لانتظام حركة الكون وسير الحياة، ومن هنا تأتي الحكمة من تحريم تشبه جنس من الجنسين بالآخر، وعن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال رواه البخاري. هذا الحديث - يقول الشيخ عزب- من قبيل لعن أصحاب المعاصي على وجه العموم، ولعن الله المتشبهات من النساء بالرجال وكل عمل أو ذنب ورد لعن صاحبه أو جاء اللعن عليه فإنه كبيرة من كبائر الذنوب، إذا تشبه الرجال بالنساء كبيرة وتشبه النساء بالرجال كبيرة.

وأضاف الشيخ عزب أن تشبه النساء بخصال الرجال وأسلوب حياتهم وثيابهم هو من تغيير خلق الله المنهي عنه، مشيراً إلى أن الأسرة والوالدين بوجه خاص مطالبان بأن يراقبوا بناتهم وأن لا يقصروا في نصحهن وتوعيتهن، بل وعرضهن على جهات الاختصاص التي قد تساعدهم على العودة إلى المنظومة الطبيعية في المجتمع، منوهاً إلى أنه في حال لم يستجب هؤلاء لمثل هذه الدعوات الناصحة في هذه الحالة لا بد أن يكون للمجتمع موقف حازم منهم، وأن ينظر لتصرفاتهم على أنها نوع من الاعتداء على المجتمع وقيمه وأخلاقه بل خطر داهم يهدد أبناءنا وبناتنا،وبالتالي يجب أن تطبق عليهم العقوبات الرادعة التي أقرها الشرع حتى يكونوا عبرة لغيرهم.

من جهته، يؤكد الدكتور نجاتي بسيسو نائب رئيس جمعية السكري إن هناك آراء علمية تؤيد أن يكون مرد بعض حالات الشذوذ الجنسي سواء لدى الفتاة أو الفتى إلى عوامل وراثية، فالجين هو الشفرة التي تُخبر الخلايا في الجسم أي نوع من الإنزيمات تفرز، وبأي كمية، وكذلك تتحكم الجينات في أنواع وكمية الهورمونات التي يفرزها الجسم. والهورمونات بدورها تتحكم في تكوين ووظائف أجزاء كثيرة من الجسم.

وأوضح الدكتور بسيسو عن هذه المشكلة أن الهرمونات التي تسري في جسم الإنسان تؤثر تأثيراً بالغاً على تصرفاته وميوله الجسدية والنفسية، كما أن لها دوراً كبيراً في ظهور بعض الصفات الأنثوية على الذكور والخصائص الذكورية على الفتيات المصابات باضطرابات هرمونية أو جينية متوارثة تجعلهن يملن غريزياً لبنات جلدتهن. فمثلاً هناك جينات تحدد الإجرام في شخصية الإنسان، وما إلى ذلك. ونسبةً لضخامة المسؤولية الملقاة على عاتق الجينات، ازداد عددها في جسم الإنسان والحيوانات القريبة منه فبلغ عددها حوالي مئة ألف جين وهؤلاء لا علاج لهم على أي حال. وهناك من يكتسبون انحرافهم الجنسي بتأثير ظروفهم الاجتماعية، وقد وجد الباحثون أن نسبة الانحراف تقل وتكثر تبعاً لوجود عوامل متنوعة.


وحول الحالات التي سجلت مؤخراً لعمليات جراحية لتحويل الجنس، كأن يولد الشخص كذكر ويتحول إلى أنثى، قال الدكتور بسيسو إن هذه العمليات تبقى محدودة جداً وما تزال تثير الكثير من الجدل سواء من الناحية الفقهية أو حتى العلمية البحتة، كما أن المتحولين إلى جنس آخر لن يصبحوا أسوياء بمعنى أن الرجل مثلاً الذي تحول إلى أنثى لن يتمكن من الإنجاب لأنه بلا رحم والعمليات التي تجري هي بالأساس عمليات تجميل خارجية.


وللقانون رأي..

الدكتور أنس أرناؤوط الخبير القانوني قال إن العقوبة لا تسقط عن الإنسان بسبب كونه مريضاً نفسياً أو ميالاً لتصرفات شاذة بشكل غريزي، لأن الفرد يجب أن يتبع المجتمع وينسجم معه وليس العكس، مضيفاً أن الحالات التي تعفى من العقاب ليس من ضمنها الشذوذ.

وقال الدكتور أرناؤوط إن القانون القطري يعاقب هذه الحالات بناء على ما ورد في الشريعة الإسلامية التي هي المصدر الأساسي للتشريعات القطرية ويجرمها، مضيفاً أن ظاهرة الشذوذ وميل بعض الأشخاص غريزياً إلى مماثليهم في الجنس ظاهرة قديمة وليست وليدة العصر الحالي، معتبراً أن الأسباب الأساسية لعقاب مرتكبيها تعود إلى أنها ظاهرة مكتسبة بفعل ظروف معينة منها المحيط الاجتماعي والكبت الأسري، والتفريق بين الجنسين منذ الطفولة بحيث ينشأ الشخص منذ الصغر على أن الجنس الآخر غير موجود أو التواصل معه غير متاح مما يدفعه لإرضاء غريزته بشكل شاذ. كما أن الظروف الاقتصادية هي الأخرى والمعيشة الصعبة التي تحول دون الزواج أو بناء علاقة سوية قد تدفع البعض للممارسات الشاذة.

كما حذرت وجوه نسائية قيادية قطرية من مغبة تجاهل وجود البويات في المجتمع القطري، وقلن إن البويات بتن فعلاً "مشكلة" قائمة لا يمكن نكرانها، لكنها لا تصل حد "الظاهرة". وإن اختلفن في سرد أسباب انتشارها.

تقول الدكتورة إلهام بدر في تعليقها على انتشار "البويات" في المجتمع القطري لعل ملاحظتي الأولى تبدأ من التسمية، وأعتقد بأن استخدام لفظة أجنبية بطريقة معرّبة (بويات) ما هو إلا شكل من أشكال عدم المواجهة، فلكي نتفق أولاً على قيمة المواجهة فهن "المتشبهات بالرجال مظهراً وسلوكاً"، وينقسمن إلى قسمين: الأول: يظهر بشكل واضح للعيان، ويمكن التعرف عليه بسهولة من خلال الملابس وحركة الجسد، والثاني: يتمسك بالمظهر الأنثوي، ويميل للانحراف الجنسي مع الجنس ذاته، وهؤلاء يصعب رؤيتهن بوضوح وفي رأيي يشكلن خطراً خفياً.

ولا تهمل الدكتورة إلهام دور الدين في مواجهة هذه الإشكاليات، فتقول: «أعتقد بأن أهم وأخطر أسباب هذه الانحرافات هو ضعف الوازع الديني، وتراجع القيم الدينية والأخلاقية، فعندما يفقد الإنسان قيمه يفقد معها قيمته التي خصّه الله بها، ويسهل انقياده إلى كل المحرمات.

وتمضي إلهام بدر في سرد أسباب أخرى، قائلة: "وسائل الإعلام تتحمل مسؤولية مشتركة مع عوامل أخرى، حين تقدم الجرعات المثيرة للغرائز التي أصبحت لا تقف عند حد، ولا تراعي الحرمات وتقدم نماذج الفسق والفجور بصورة منمقة".

وتشدد الدكتورة إلهام على عامل آخر ترى أنه لا يقل أهمية، فتندد بالتشدق بالحرية الشخصية لممارسة أي سلوك، دونما مبالاة بردود المجتمع، هذا الفهم الخاطئ للحرية الشخصية، من قال به؟ وكيف يمكن ألاّ يؤذي أحداً؟ بل هو تهديد للأمن المجتمعي، حين يشذ أفراده عن فطرتهم التي خلقهم الله عليها، فلا تصبح المرأة امرأة، ولا يصبح الرجل رجلاً، إنها مسألة أمن مجتمع، فلا حرية لفرد أمام اختيار المجتمع لحريته وقيمه.

بدورها، استشهدت الدكتورة كلثم جبر الأستاذ المساعد بقسم العلوم الاجتماعية بجامعة قطر، كلثم بمثال حي، فتقول: "في إحدى الندوات التي ألقيتها فتحنا النقاش على مشكلة البويات، وأذكر أن بنتا لا تتعدى 15 عاماً وقفت بين الحضور، وقالت: أنتم دائما تهاجمون البويات ولا تعرفون الأسباب! فأنا أبي يأخذني وأخي إلى السوق ويشاهدني أشتري ثوباً رجالياً ولا يسألني لما فعلت ذلك؟!"، وهذا المثال الحي كما ترون، يؤشر إلى أساليب التربية الخاطئة المنتشرة في بعض البيوت للأسف الشديد.

من جهتها، طالبت الدكتورة موزة المالكي الاختصاصية النفسية بأهمية تدريس التربية الجنسية في المدارس لتفادي انتشار مثل هذه السلوكيات السلبية، موضحة: "فعندما تفهم الفتاة ما يحدث داخل جسمها لن تلجأ إلى مثل هذه الممارسات".

وعن عامل الكبت وعدم الاختلاط في المجتمع القطري، وما إذا كان سببا لظهور سلوكيات شاذة، قالت موزة المالكي: "لا، نحن لا ندعو للاختلاط، لكننا نقول نريد أن نفرغ طاقة. وحل الاختلاط غير وارد في مجتمعنا، لأنه يتنافى مع قيمنا وديننا، والبديل هو أن نكثف دروس الرياضة والأنشطة الرياضة، ونزيد الوعي بأهمية الرياضة والوازع الديني، والحوار الجاد بين الأم وابنتها في البيوت، وتوضيح الأمور للفتاة حول التغيرات التي تحصل في جسدها، وكل ذلك يكون عبر ندوات متخصصة، بالاستعانة باختصاصيات نفسيات وعلماء دين، وتكثيف الأنشطة الرياضية لتفريغ الطاقات".

وكما رأيتم، فإن الموضوع حساس جداً، ومن الأهمية بمكان، بحيث تطلب مني إعداد دراسة شاملة بمثابة بحث، أردت من خلاله، إلقاء الضوء على هذه المشكلة كما اعتبرها البعض أو الظاهرة كما أطلق عليها آخرون، من ناحية علمية، رصدت من خلالها آراء جميع المعنيين بالموضوع، بدءاً من ذوات العلاقة، مروراً بمؤسسات المجتمع المدني، وانتهاءً بوجهات نظر المختصين كل في مجاله، طبعاً جميع تلك الأطراف مترابطة ببعضها البعض.

إذن.. "البويات" أو "المسترجلات"، هل هن ضحاياً ظروفهن الاجتماعية السيئة، والتربية الأسرية الخاطئة، والإهمال من قبل الوالدين، أم جناة يجاهرن بالمعصية، ويعملن على نشر الفساد الأخلاقي والانحراف الخلقي، وتغيير الفطرة السوية التي فطر الله الناس عليها؟!

ختاماً..

لا يفوتني أن أتوجه بالشكر الجزيل وعظيم الامتنان لكل من ساعدني وأمدني بالمعلومات والمواد التي ساهمت في إعداد هذا التحقيق الاجتماعي الهام، لمناقشة هذه القضية الخطيرة بطريقة موضوعية، بعيداً عن التعصب والذاتية والتحيز، والاتهامات العشوائية، والتفسيرات الخاطئة، سواء كانوا أفراداً، طالبات، مؤسسات مختلفة، مختصين وخبراء، وأخص بالذكر إحدى الصحف القطرية التي كانت أول من تجرأ وكشف النقاب عن المسكوت عنه.

وللعلم، فإن هذا الموضوع منقول ولكن.. من الواقع

بانتظار تفاعلكم الراقي، ومداخلاتكم القيمة حوله

:152:

مراجن 24-01-2011 07:34 PM

وعليكم السلام وحمة الله وبركاته ..
زهر البيلسان ..
أصبتِ كبد الحقيقة
نعم هناك البويات والمسترجلات الذين علا شأنهم في مجتمعنا على باطل
الغريب أن هناك من يؤيد وجودهم ويشجعهم على ماهم فيه ووالله أنه ليحزنني
كثيراً حينا أرى ذلك ..
أذكر لك عزيزتي قصة حدثت عن قرب وكنت أراها أمام عيني
فتاة مسترجلة ( مشيتها , وقفتها , نظراتها , شكلها .. تشبه غير عادي )
حينما سألت وأستفسرت رأيت أنها بين أخوان لا خوات وزيادة عن ذلك
معاملة كل من الأب والأم والأخوان معاملتها أنها شاب لذلك لم أستغرب
ما تفعله ..
بنظري عزيزتي أن الأهل لهم دور أساسي بذلك ولو وجدت من يوجهها
هي ومن على شاكلتها في بداية طريقها لذلك
لما كان هناك بويات ومسترجلات ...
نسأل الله العلي القدير أن يهديهم لطريق الحق ويجنبهم مجاراة الشيطان ..
عزيزتي ..
يعطيك العافية يا غالية على ما طرحتِ من موضوع يستحق النقاش
لكِ مني كل الشكر والتقدير
دُمت بخير

العف الخجول 24-01-2011 08:12 PM

اعوذبالله الحمدلله الذي عافنا
مما ابتلاهم به وفضلنا على كثيرا
ممن خلق تفضيلا
اشكرك عزيزتي زهر ع طرح موضوعك الحساس
وهذه هي الحقيقة للأسف
قابلت كثير من هذي النوعيه
حتى نظراتهم تحسيها ماهي نظرات بنت
تحسيها نظرات رجال انا اخاف منهم
حتى اللين امشي مااقدر امشي جنبهم لازم
ابعد مسافه طويله بيني وبينهم
اذكر قبل فتره رحنا زواج مع امي كان
في بنت مسرجله حتى امي ماعرفت انها بنت
واللين قلنا لامي هذي بنت والله امي ماتطمنت علينا ^^
مابقى الى تقلنا اتغطو
وياكثر البنات من حوالينها فرحانين فيها وهي ترقص
واكييد اللي يشجعهم ع بنات جنسهم
من كثر الاعجاب يعني لدرجة المسترجله تستهبل ع الكوشه
وهم يصارخو ويصفقو لها حركات غباء فوق ماتتصوري معجبات فيها
واللين وحده اخذتها ع جنب ونصحتها
وشفناهاه بالغلط احنا وبنات انحرجت وقامت تصارخ وتقول للبنت انصحي نفسك بالأول
يعني كيف راح تتقبل النصيحه ومره معينها بعض البنات فوق حجمها
ورافعين فيها السماء
يعني زي ماقلتي الله خلقهم اناث وهي ماتبغى تكون انثى
عاد تسترجل وعاجبها الحال واذا احد اتكلم قالو معذوره الله يشفيها
ايش اللي الله يشفيها الله يهيدها هذا هي جايبته لنفسها
الله يهيدنا ويبعد عنا كل سوء
واسفه ياقلبي ع الاطاله

بصراحه افتخر بأنوثتي في زمن كثر فيه المسترجلات:142:

زهر البيلسان 25-01-2011 10:59 AM

غاليتي مراجن

أتفق معكِ 100% في كل ما ذهبتِ إليه

إن الأسرة الصالحة هي نواة المجتمع الصالح القوي الصامد في وجه المغريات والفتن

فاهتمام الأهل ومراقبتهم لأبنائهم والجلوس معهم والانصات لمشاكلهم والعمل على حلها

واحتوائهم بأسلوب هادئ والتعامل مع الأبناء كأصدقاء

والتربية الأسرية الصحيحة وفق تعاليم الإسلام

يجنب فتياتنا الانحرافات السلوكية ويوصلهن إلى بر الأمان بعيداً عن الطرق المعوجة والملتوية

أسأل الله أن يهدي بناتنا ويحفظهن من كل سوء "اللهم آمين"

أختي الغالية

أشكركِ على مداخلتكِ التي أضافت لموضوعي

وأقدر لكِ حُسن تفاعلكِ مع هذه القضية الشائكة

وأتمنى ألا تصطدمي بتلك النماذج في الحياة

أترككِ في كنف الله بوافر من الخير والرضا

:152:

عناوين الدمـوع 25-01-2011 10:38 PM

طرح رائع ويستحق الشكر والإشاده أختي زهر البيلسان
هذا الموضوع يحتاج لوقفة صارمة وعلى كافة الأصعده.. التوعية والتربية السليمه القائمة على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
التربية التي تجعل الطفل يميز بين الحلال والحرام وبين الخطأ والصواب فيكبر على ذلك وينشأ عليه..وهنا يواجهنا سؤال مخجل: من الذي يربي أبناءنا في الوقت الحالي؟! نادراً مايكون الأهل هم من يفعل.
القنوات الفضائية وسياسة الإنفتاح الإعلامي واستقبال الغث والسمين بلا رقيب ولا حسيب.. النت وعالمه اللأمتناهي.. تقنيات الإتصال الحديثه ..المجلات..الروايات المغرضة لهدم قيم المجتمع والتي تسوق للرذيله بشتى صورها ..والأهل لاهون غافلون يعتقدون أن التربية الحديثة تقوم على توفير متطلبات الحياة المترفه للأبناء دونما توجيه أو متابعه .. معظم الأباء والأمهات للأسف لايتواصل مع أبنائه إلا نادرا وهو مشغول دائماً ..ويهتم بمظهرهم الخارجي ويتركهم فارغين من الداخل..
يبحثون عمّا يملأ هذا الفراغ بأي وسيلة كانت..أي جيل سينشأ وهذا هو حال الأباء؟
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له......اياك اياك أن تبتل بالماء.!!
في السابق وعندما كانت الأسرة أكثر ترابطاً ويجتمع أفرادها على كل وجبة طعام يتحدثون ويتواصلون ..ويتفقد الأب والأم أحوال الأبناء ويجالسونهم طيلة النهار تقريباً..لم تظهر هذه الإنحرافات السلوكيه والإنحلال الأخلاقي.
نحتاج الى تنمية الوعي والإدراك والشعور بالمسؤولية عند الأباء أولاً ثم نترقب النتائج على الأبناء.
أعتذر عن الإطاله وننتظر بقية الأعضاء كي يثروا هذا الموضوع المهم والمصيري.
تقديري وعظيم امتناني لك زهر البيلسان.

عقد الألماس العتيق 29-01-2011 08:17 AM



أن الفتيات المنحرفات جنسياً ، أو مايطلق عليهم ( مسترجلات )

هم فئة مريضة نفسياً بالمعنى العلمي لهذه الكلمة

يعانون من ضياع الهوية الجنسية

الأسباب عدة ، منها الهرموني ، وأيضاُ النفسي

وأعتقد بأن الأسرة مسؤولة مسؤولية تامة عن ما تعانية الفتاة ذات الهوية

الجنسية المثلية والأمر يشمل الذكور أيضاً

المشكلة لاتحتاج تعليق وسخرية ، بل الأمر يدعو إلى الأحساس بتلك الفئة

واللجوء السريع للحل الجذري الذي بأعتقادي لا يكون سوى من أخصائي

نفسي بالعلاج السلوكي

والأحتواء العقلاني من الأسرة عند مواجهة تلك المشكلة

ويقسم البرفسور ( الحبيب ) العلاج النفسي إلى قسمين :

الأول الراغبون في التغيير0

والثاني غير الراغبين في التغير

وهؤلاء لا علاج لهم طالما هم غير مقتنعين بفكرة التغيير أصلاً، ويبدأ العلاج بكبت الشهوات الجنسية وعدم تنفيسها إلا مع الجنس المغاير في صورة شرعية محللة، وإيقاف الخيالات المثلية من خلال الانقطاع عن ممارسة العادة السرية، وأخيراً التطهير العلاجي بمزاحمة الإيجابيات للسلبيات وفرض عقاب ذاتي يبذل فيها مجهوداً.





زهر البيلسان 29-01-2011 10:38 AM

لقد أشرتِ إلى نقاط في غاية الأهمية

في مداخلتكِ القيمة

مشرفتنا العزيزة العف الخجول

ألا وهي:

صديقات السوء

و

التقليد الأعمى والتشجيع

وظاهرة الإعجاب

وهذا صحيح

حيث إن ما يشجع الفتيات المنحرفات سلوكياً على التمادي في هذه التصرفات

هو تشجيع صديقات السوء لهن وتأثرهن بآرائهن السلبية والخاطئة

وبروز ظاهرة الإعجاب المتبادل بينهن

إضافة إلى حب الظهور والتقليد الأعمى لما يشاهدنه ويقرأنه في وسائل الإعلام

وبالطبع فإن الأمر يزداد سوءاً ويتفاقم أكثر في ظل غياب الرقابة الأسرية والتربية الصالحة السوية

أعتذر لتأخري في الرد

شاكرة لكِ تفاعلكِ الإيجابي مع هذا الموضوع الحساس

من خلال تعليقكِ الذي أضاف إليه

لكِ مني كل التقدير والاحترام

:152:

زهر البيلسان 29-01-2011 10:58 AM

لا فض فوكِ أختي الفاضلة

عناوين الدموع

لقد أتيتِ على الجرح وضغطتي عليه

وتحدثتِ بإسهاب عن دور الأسرة الأساسي

في ظهور مشكلة أو ظاهرة ما يسمى بالمسترجلات أو البويات

إن كثير من البيوت العربية والخليجية بالتحديد

تُدار من قبل الخدم

الخادمة تقضي مع الأبناء أوقاتاً أطول من الأمهات والآباء

أضيفي إلى ذلك خروج الأم إلى العمل وهذا ليس خطأ

الخطأ هو أن يطغى اهتمامها بعملها على واجباتها تجاه أسرتها وأبنائها

تحدثتِ أيضاً عن دور الإعلام المرئي والمسموع والمقروء والمكتوب

تلك الملهيات التي تعطى لهم في أوقات الفراغ

فيكونوا فريسة سهلة لغواية المغريات

التي تفتح لهم الباب واسعاً أمام الانحراف الخلقي والأخلاقي

وغياهب الضياع

في ظل انعدام الرقابة وغياب الاهتمام الأسري

وهذه مسؤولية الوالدين

إذا كان رب البيت بالدف ضارباً ... فشيمة أهل البيت كلهم الرقص

ومن أمن العقوبة أساء الأدب

ويبقى الموضوع مهم ومتشعب

فهو يمس نصف المجتمع الآخر.. بل كله وأساسه

ألا وهي المرأة

فتياتنا زهرات الأمة.. حاضرها ومستقبلها

عناوين الدموع

إن ردكِ هو ما كنتُ أنتظره

لقد اكتمل الموضوع

بمداخلتكِ الثرية التي زادته أهمية وقيمة

عميق امتناني لكِ

على مشاركتكِ الفعالة وتفاعلكِ المتميز

وهذا ما هو متوقع من متميزة مثلكِ

أتمنى أن أظل عند حسن ظنكِ بي دائماً

احترامي الكبير وتقديري الجم لشخصكِ الكريم

يا صاحبة المنطق السليم والرأي السديد

:152:

زهر البيلسان 31-01-2011 10:50 AM

غاليتي عقد الألماس العتيق

صدقتِ بقولكِ: إن المشكلة لاتحتاج تعليق وسخرية، بل الأمر يدعو إلى الأحساس بتلك الفئة

فأنا لم أقصد من طرحي لهذه القضية الشائكة والحساسة

هو إلقاء اللوم على أولئك الفتيات "المنحرفات سلوكياً"

وإنما قدمت دراسة شاملة لأسباب بروز تلك المشكلة

وإلقاء الضوء على العوامل التي ساهمت في انتشارها بمجتمعاتنا العربية والخليجية المحافظة

بعيداً عن التشنج والانفعال والغضب

من أجل فهم لماذا يلجأ الفتيات لمثل هذه السلوكيات غير السوية

بتشخيص عوامل الخلل

واتضح أن الجميع مسؤول وكل الجهات معنية ومترابطة

والأسرة هي الأساس طبعاً

إذن لا بد من وعي وإدراك وإحساس بالمسؤولية

تجاه شبابنا

كما أن الأمر يحتاج إلى كثير من الصبر والحكمة

ولا بد من تكاتف الجميع أفراداً ومؤسسات وتسخير العلوم النفسية والطبية

من أجل إيجاد سبل الوقاية والعلاج

عقد الألماس العتيق

مداخلتكِ القيمة جاءت شاملة ووافية

لقد أثريتِ الموضوع بإضافتكِ الهامة

أشكركِ على تشريفكِ لصفحتي المتواضعة

فقد كنتُ أترقب رأيكِ بهذه الظاهرة الاجتماعية


:152:

سمو القلم 01-03-2011 11:56 PM

لنكن صادقين مع انفسنا
انتشرت هذه الممارسات الشاذة على مستوى المجتمعات
واذا تساهلت في بحيرتها المجتمعات وقع الجميع اسير الشهوات وزيادة
وغرق الطوفان الصالح والطالح
اشكرك


الساعة الآن 09:28 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية