![]() |
مِبخرة الأم -قصة قصيرة جدا-
كانت الأمّ تحمل بكلتا يديها مبخرةً تكردس جانباها، ورائحة البخور تتضوع في كل أرجاء البيت، بينما بنتها الكبرى تضع يدها على أنفها حتى لا تختنق. ما كانت تريد أن تناقش أمها اتّقاءً لثورةٍ جديدةٍ. وبينما كانت الأم تتمتم كلامًا مبهمًا، تعثّرت بالسّجّادة المهترئة. تناثرت الجمرات والأدخنة على السجادة.حينها، استوت البنت في جِلستها في ارتياحٍ غامرٍ. |
مؤسف ان الجهل لايزال باقي
الكاتب حسن ناجين قصه جميله اتقنت حياكتها شكرا لك لاعدمناك.. |
سمو الذكريات..
ذاك هو الداء العضال الذي ما زال ينخر مجتماعاتنا العربية.. مشكورة لمرورك الجميل.. تحيتي لك و وارف محبتي.. |
وهل ذلك ما سيمنع التبخير مستقبلا ؟
هل فرح أنف البنت بمستقبل لا تلوث فيه ؟!!! سيدي الحسن أحسنت الفكرة وأجدت الصياغة محبتي وأكثر |
الأخ العزيز الراجي..
على الأقل لبعض الوقت.. وهذه حال الناس في وقتنا الحالي، رغم ما وصلنا له من الحريات.. وستبقى المباخر والبخور وطرد الأرواح وسوء الطالع.. لك وارف محبتي.. |
| الساعة الآن 07:37 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
