![]() |
أمّ الصّيّاد..
قد خَلتْ منها دروب الحيّ.. ديرانُ القَعيدهْ غرغرت نُسغ الخريدهْ حين هزّ الشّوق خُلْبَ الخافقات تلك أمّي!! قهوتي..والرُّغْفُ والتّحنانُ..أمّي هدّها سُهدُ المرامات وانتظارُ البحر إذْ يَنْضِي أثواباً للّزامِ ترْكب الأدواح..تهمي بين شُطئانٍ وألْواذِ الخليج تلك أمّي.. تهرِسُ المُلّى خَبيصاً والكُدادهْ تَنْكِفُ الدّمع الهَتون إذْ أتاها عَشّوَةً من سُوسَ ملاّحٌ رَدِيّ.. كان يرتاد العوالي كان صيّادً..محبّاُ..خبز أمّي كان مثلي.. كان يهوى كلّ نِيلٍ مِ الجنوب ترتوي من دمع أمّي يالصيّاداً قضى بين اللآلي.. يالأمّي!! خُبزها فِطْرُ الغوالي خبزها.. نارُ القِرى كالفرقدينِ.. هيهِ أمّي... لو قضت سبعين حولاً كالقَناني أو شهاني.. خبز أمّي |
ماأجمل تلك المشاعر التي
خطها لنا قلمك الجميل هنا لقد كتبت وابدعت لكـ خالص احترامي |
العف الخجول..
مرورك يعبق أبدًا بكلمات التشجيع والاستزادة.. أحفظ لك ابنتي في القلب وارف محبتي.. وكل المنى الطيبة.. |
أستاذي / الحسن ناجين
لروعة قلمك حضور مختلف .. اتوه بين أفنانه وأغوص منتشيا في مداه .. ابدا لن يشبع نهمي للجزالة والرصانة الاك .. محبتي وتقديري |
الأخ الكريم الراجي..
لا حرمت مرورك أبدًا.. تصوّرْ، القصائد والقصص التي لا تبصم عليها بكلماتك أعتبرها لا شيء.. تحياتي إليك ووارف المحبة والسلام.. |
الحسن ناجين
لا فض فوك قصيدة رائعة من شاعر مبدع الله يعطيك ألف عافية وتقبل فاائق تقديري واحترامي |
هي امي
ومن يسحتق كل هذا الحب من قلب صغير غير امي من يستحق كل هذا الشوق كشلال ماء عذب من ذاك الغدير الحسن ناجين حروفك سلسبيل للروح تروي ظمأ القلوب |
| الساعة الآن 09:58 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
