![]() |
ثار الجميع.. ونحن أما حانت ثورتنا التاريخية؟!
لقد هبت رياح التغيير على الوطن العربي منذ بداية هذا العام المجيد الذي سيطرز التاريخ أرقامه على صفحات السماء... ثارت الشعوب لأنها تريد السلام وتنشد الأمان والراحة والحرية المسلوبة واسترداد الحقوق الضائعة والتخلص من ظلم الطغاة الذي استمر أعواماً وأعواما بل عقوداً طويلة من الزمان... قُتل من قُتل ... وشُرد من شُرد... وانتهكت الحرمات وجُرِّدت الكثير الكثير من الممتلكات ولكن لم يلتفت الثائرين لكل ذلك بسبب الإصرار على نيل ما سُلب منهم والصمود من أجل رفع الظلم والطغيان عنهم... أما نحــــــــــــن أمـا حانت ثورتنا التاريخية؟ أما آن لنا أن نثور على أنفسنا الأمارة بالسوء؟ أما آن لنا أن نطالب بإسقاط الشيطان المسيطر عليها..؟ والذي يعرضنا ليل نهار لـ غضب الله... أما آن لنا أن نخرج من سيطرة الأنانية وحب الذات ونطالب بإسقاط الشهوات التي أبعدتنا عن الطريق المستقيم ...؟ أما آن لنا أن نطالب برفع الظلم الواقع علينا من أنفسنا بتعريضها للمعاصي والذنوب ...؟ أما آن لنا أن نتحرر من هوى النفس ونسخرها لـ مايحبه الله ويرضاه...؟ أما آن لنا لنا أن ننتشل أنفسنا من ذل الذنوب والهوان الذي لحق بها...؟ كم من السنوات قضيناها بعد سن التكليف ...ونحن في غقلة ساهون نعاني من قسوة القلوب وذل المعاصي ونكد القلب والضنك والقلق والجري خلف الشهوات بحثا عن السعادة المفقودة...؟؟؟ ضاعت الليالي وضاعت الأوقات بدون عبادات وأذكار وأعمال صالحة... كم من الطاعات تثاقلنا عنها وحُرمنا أجرها..؟؟ وكم من الخيرات منعها الله عنا بسبب معاصينا وجرأتنا عليه...؟؟ قال مجاهد رحمه الله: "إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السنة وأمسك المطر، وتقول: هذا بشؤم معصية ابن آدم". استبحنا المحرمات فأحللنا الربا وظلمنا أجسادنا وأجساد أبنائنا بإنباتها من السحت والحرام... تآلفنا مع المعاصي وانسلخ من القلب استقباحها، فصارت لنا عادة، ولم نبالي برؤية الناس لنا أو كلامهم عنا.... كم من الأعراض خضنا فيها وكم من العباد تحدثنا عنهم بما يكرهون في غيابهم..؟ كم من الأرحام قطعنا وصلهم ...فلم نعد نتذكر سوى أسمائهم وألقابهم..؟ وأنتِ أيتها العين.. أما آن لكِ أن تثوري على الشيطان الذي يزين لكِ النظر إلى ما حرم الله؟! والتجسس وتتبع العورات وكم.....وكم....وكم.... أحصاها الكتاب ونسيناها باللهو والمتع الزائلة... وسنتذكرها في يوم لاينفع مال ولا بنون وسنقول: "يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا" نرى المصائب تحل علينا من كل حدب وصوب والخوف يلاحقنا من كل شيء في حياتنا الخوف من المستقبل على الرزق والأولاد والصحة و...و.... الخ ولا نصحو من غفلتنا... قال سبحانه: "وَمَا أَصَـٰبَكُمْ مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ " أما آن لنا أن ننفض غبار الآثام عن أنفسنا ونثور على معاصينا ونتجرد منها؟ أما آن للقنوات الفضائية أن تعيننا على هذه الثورة وترصد تحركاتها بعد أن أعانتنا على المعاصي والذنوب وساعدتنا عليها أياما ً وشهوراً و نشرت الفساد بكل وسائله من بيننا بعد أن حرمتنا لذه العبادة في ليالي رمضان وأفسدت صيامنا أما آن الأوان للقنوات الفضائية أن تهجع وتعيننا على نشر ثقافة الحق والسلم والفضيلة وتوثيق علاقة الخالق بالمخلوق من خلال برامج دينية هادفة معتدلة لا تطرف أو تعصب أو انفعال أو توجه لتقسيمنا فرقاً ومذاهب وجماعات وأحزاب زادتنا تشتتاً وانقساماً وضعفاً وصرفتنا وألهتنا عن قضايانا الأساسية والمحورية والمصيرية كم نحن بحاجة إلى العودة لله والتمسك بدستورنا الأزلي القرآن الكريم والسنة النبوية وهدي نبينا الكريم -صلى الله عليه وسلم- منذ زمن ليس بالقصير تخلت القنوات الفضائية العربية عن رسالتها بكل ما من شأنه خدمة المواطن العربي المسلم وأبسطها نشر العلم والثقافة كحب القراءة والكتاب كم نحن بحاجة لبرامج مشابهة بتلك البرامج التي تظهر في بريطانيا أو فرنسا مثل برنامج أبو ستروف لبرنار بيفو الفرنسي وغيره من البرامج الهادفة التي تدعو لتثقيف العقل وإنارة النفس أما آن للوالدين أن تثور أنفُـسهم ويُعيدوا النظر والفكر فـي كـيفية تـربية أبـنائهم الـتربية الـصالحة والـتي لا إعـوجـاج فـيها بدلاً من إهـمالهم وتركهم فـريـسة الخدم في هذا الزمـن الـمُـتردّي في إنحطـاطــه وسـلوكــياتـه الخاطئة والمنحرفة؟ متى سوف يُفيق الوالدين من سـباتـهم العمـيق بـدلاً مـن إنـشغالـهم الدائم ولـهوهـم العابث خـلف ملذاتّ الـدنيا الـزائلة وتـجارتـها الفانـية ..؟؟ ألا يجدر بِـهم مُـراجعة ومُـحاسـبة الـنفـس الأمـارّة بالـسوء والـغضـب لأجل أبـنائـهم والـعمل عــلى اللحاق بالقطار قـبل فـوات آوانـه وإنتهاء زمــانه ..!! ألا تستحق كل هذه الأحوال السيئة التي نعيشها الثورة والإنتفاضة...؟ عذراً.. هذا الموضوع :358: من وحي تأثري بالأحداث من حولنا والواقع المرير الذي نعيشه عفواً.. لا أقصد أن أكون متشائمة فالأمل موجود ولكن "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" وأنتم ماذا عنكم؟ هل ستثوروا معي؟! بانتظاركم... |
اللهم أنك عفو كريم تحب العفو فــاعفوا عني
جزاك الله خير الجزاء غاليتي فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين |
جزاكِ الله بالمثل أختي العزيزة صمت الجروح أشكركِ على هذا التجاوب السريع مع موضوعي وكنتُ أتمنى أن تشاركيني "الثورة" ضد السلبيات المرفوضة التي غزت حياتنا وأصبحنا نئن ونشكو منها وهي معظمها من صنع أيدينا على أية حال.. أسعدني مروركِ لا عدمتكِ غاليتي :152: |
أصبتي كبد الحقيقة وكشفتي المستور ، وعريتي النفوس البشرية من ستارها الزائف أيتها الصديقة : دعينا ننظر هنا ، وهناك ، وهنا سنرى أنغماس كامل في كل ماهو متدني بل قد يفكر البعض بأن الوقت مازال باكراً ليقول لنفسه : قف هذا أن أعترف بما هو عليه من أخطاء لستي متشائمة أبداً ، بل متألمة من الحقيقة الحياة أصبحت بالنسبة للكثير شيئان : المال والجنس وأضيفي عليها بعض الأساسيات00 كالركض وراء المناصب وتخطي المستحقين لكل هدف في الحياة والبحث عن الذات في الأسواق والماركات والسفريات وأقتناء كل مايُعتقد بأنه جالب للسعادة المزيفة والأنغماس في الرذيلة ، وهتك أعراض الناس بالقيل والقال ووضعتي يداً على جرح غائر في مجتمعاتنا الأسرية غفلة الوالدين000 عن كل مايدور في قعر دارهم وهم آخر من يعلم وقد يعلمون ، ويتجاهلون وهذا والله من المبكي المخزي وينسون : ( كلكم راعٍ ، وكلكم مسؤول عن رعيته ) والتباهي بالنفاق الأجتماعي أين ما ذهبنا هناك مايدعو( للقرف ) بل يأتينا ما يريبنا ونحن في أماكننا كل شيء مباح ، وجائز لم يعد الناس يستنكرون الخطأ وأصبح من الضروري في الحياة0 الكل راكض ، وخلفه كل شيء00 هي الغفلة ياصديقتي وغياب السلطة ، وسوء القرار ، وأنعدام المسؤولية ويح الإنسان كم هو مغرور بطول الأجل نــــــــعـــــــــم 0000 حان الوقت للثورة على النفس وتهذيب سلوكها ، والنظر في ماضيها لسنا ملائكة ولكن ألآ نجاهد أنفسنا00!! نحاسبها أن أخطأت في حقنا00!! الحديث هنا000كثير ومسؤول سأعود ، وأعود وأن لم يكن هنا سوانا زهـــر الـبـيـلـســـــان أنتِ ضميرنا الحي وصدقنا أيتها الصديقة النادرة شكراً لأنكِ تشعرين 00 ولأنكِ هنا بقوة0 |
ومتى نستيقظ من غفلتنا يا عقد الألماس العتيق؟! "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون" أتأمل ما يحدث من حولي وأتساءل: ما سبب محق البركة من حياتنا؟ ما سبب الشكوى من شح أرزقانا؟ كوارث طبيعية، فيضانات، زلازل، سيول... لماذا؟ انتشر الفساد وسادت المعاصي وتفشت الرذائل... كيف؟ كي نعيش يجب أن نتنازل ونقدم تضحيات على حساب كرامتنا ونزاهتنا وعفتنا وشرف أخلاقنا... لماذا؟ كي نعيش ونصل لمبتغانا، لا بد من رش السكر على الكلام والتملق والنفاق... لماذا؟ نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا حتى الحكام الظلمة والطغاة الديكاتوريين الشعب من يصنعهم والشعب أيضاً من يقوضهم ويهلكهم! بالأمس كانوا يصفقون له وبحياته يهتفون واليوم يثورون منه وعليه ينقلبون! أما حديثي عن الأسرة ودور الوالدين ذلك لأن الأسرة الصالحة هي نواة المجتمع الصالح والقوي الذي هو عماد الأمة وحصنها المنيع لماذا نلهث وراء التقليد الأعمى للغرب؟ لست ضد التقليد ولكن.. لماذا نأخذ القشور منهم ونترك اللب المفيد؟ هناك من يكتب عن المثل العليا والفضائل لكن هل يلتزمون بما يكتبون ويقولون أم هي مجرد مثاليات يتشدقون بها لإضفاء هالة من الوقار "الكاذب" عليهم؟! طبعاً أنا لا أعمم ولكن يبدو أن الجادين قلة وأنتِ منهم فلم يشاركني الثورة على أوضاعنا السيئة كما أريد وأتمنى سواكِ ولا تزال الثورة مستمرة "ونفس و ما سواها.فألهما فجورها و تقواها.قد أفلح من زكاها.وقد خاب من دساها" سجلوا ثورتكم معي والأهم هو التغيير المأمول للأفضل والأحسن ما دمنا في زمن المهلة عقد الألماس العتيق ليس لدي ما أضيفه على كلامكِ لقد كفيتي ووفيتي يا رفيقة حرفي وما كتبته أعلاه هو مجرد استكمال لثورتي المشروعة ضد سلبياتنا وشكراً لكل من شاركني الهم..واهتم... :152: |
يسعدني أن أشارك في هذه الثوره النبيله وأن أكون من أهلها شكراَ لمن دعاء لهذه الثوره المباركه وشكراَ لكل من يشارك فيها أدعوا لأستمرارها هذه من اعظم الثورات وأجلها لايوجد فيها إراقة نقطة دم واحده وحرق للممتلكات أتمنى أن لا نضعف ويكون النصر حليفنا نعم لهذه الثوره المقدسه فهي الجهاد الاكبر الذي سوف يحررنا من استعمار الشيطان وشهوات أنفسنا المحرمه الذي فرضها الشيطان لو نجحنا فيها سيكون النصر حليفنا في الدنيا والآخره وسنحرر العالم من اتباع الشيطان لنحطم القيود ... أشتاق للتحرير ... اشتاق لأستنشاق الطهر ... أشتاق للنور |
ألى متى يانفس إلى متي .. الى متى الخضوع لأستعمار الشيطان كفى هذا الأستبداد لأرواحنا |
شاكرة لك هذه الثورة المباركة
اعاننا الله على النفس تقديري لك |
يا زهره البيلسان لقد لمست شغاف القلب اى والله لقد ايقظت احساسنا بالتقصير 00 والله قد ان نعم قد ان وياخوفنا ان يفوت الاوان 00جزاك الله خيرا
|
"وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى" الجميع يسعى إلى تغيير العالم من حوله لكن لم يفكروا في تغيير أنفسهم إن جهاد النفس وأهوائها والتحرر من سلطة الشيطان وزبانيته من مغريات ومفاتن هي الخطوة الأولى لكل تغيير إيجابي في حياتنا أخواني وأخواتي الكرام عبدالله السهلي سمو القلم دندنة عود وكل من قرأ الموضوع ولم يعلق لم أعلن ثورة النفس هذه من أجل أن تشكروني بل من أجل أن نستيقظ جميعاً من سباتنا وننتبه لمجريات الأمور من حولنا ونتعظ من تجارب الآخرين في الأزمان والعصور البائدة التي أهلكها الله وسلط عليها بسبب طغيان أهلها أبحث عن "صحوة" عن "هبَّة" تنتشلنا من غفلتنا إن التحرك من أجل إحداث هذا التغيير الإيجابي في حياتنا لا يكون بالاكتفاء بالأقوال وتسجيل المواقف بل بالعمل الجاد والإرادة القوية وإلا فإننا سنبقى على حالنا من سيء إلى أسوأ... ولا تزال الثورة مستمرة حتى تهدأ النفس وتعود إلى صوابها وتهتدي إلى خالقها... |
| الساعة الآن 03:58 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
