منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   الحياة الأسرية في منابعـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=40)
-   -   أختك المتزوجة.. هل تسأل عنها؟! (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=18560)

زهر البيلسان 13-03-2011 10:24 AM

أختك المتزوجة.. هل تسأل عنها؟!
 


للأسف كثير من الأخوة يكون آخر علمه بأخته يوم عرسها

أو بعد ذلك بيوم أو يومين.. وبعدها تصبح في عالم النسيان ..!!

سلّمها للرجل (زوجها) وتوكل على الله، متخيلا أنها الآن في ذمة بعلها

وأنه لم يعد له دور في حياتها

وقَّع العقد، وسلَّم البضاعة، وانتهت المهمة

أختــــــــك ...

تزيد حاجتها لك حتى لو أنها تزوجت فهي بحاجة أكبر لعطفك

لاهتمامك.. استشارتك.. بث همومها لك.. تثبيتك ونصحك لها

أختك ... بسؤالك عنها وعن أحوالها تنعشها وتحييها

تقول إحداهن واصفة حالها عند زيارة أخيها لها: "أحس بأنني انتفض من الفرحة بزيارته وسؤاله عني

وأبدأ طوال الليل أتكلم عن أخي أمام زوجي، وأتكلم عن حنان أخي وطيبته..."

نوع من الفخر فهي تفتخر بإخوانها .. وكأنها تحذر زوجها من الإساءة لها فإخوانها موجودون !!

وأخرى مسكينة تقول: "أضطر إلى الكذب على زوجي، فأخبره بأن أخي يسلم عليه وأنه اتصل يسأل عني" !!!

أختـــك ...

بسؤالك عن أحوالها وزوجها، والاطمئنان على نفسيتها وحقوقها

تشعر بأن حقها قد أتاها، وأن الخير ما تعداها

سلام وسؤال ودعوة طيبة منك؛ تجعل من أختـك ملكة زمانها في ذاك اليوم ..!!!

أختــــك ...

لو يرن الجوال برقمك، أختك تبدأ تتحدث معك بصوت عالي

ليسمع زوجها و(حمولتها) أن لها أخ حبيب عضيد يسأل عنها

وأسد يقف بجوارها يتفقدها بين الحين والحين.. فرحة، فخورة بك

ولسان حالها يقول: أنت لي ملاذ لو ساءت الأحوال يا أخي ...

أختــــك ...

لا تأخذك الزوجة والأولاد وأعمالك ومشاغلك عنها، فهي بك تعتز

وبك من بعد الله تقوى، وبك تشعر بأن الدنيا فيها خير وسلام

ألا يكفيك بأنها ابنة أمك !!

أختـــــك ...

يكبر قدرها عند زوجها، ويحسب لك ألف حساب.. ويزداد احترامه لك

أختك مالها غيرك

حبيبتك ومن ريحة أمك

:358: من إيميلي

تعقيب بسيط ..

في وجود الوالدين أو أحدهما..

قد لا يكون الأمر بهذه الصورة التي يشير لها الموضوع

المسألة تتضح عندما يكون الأخوة و الأخوات

من غير الأم و الأب

وطبعاً الكلام موجه للأخوات أيضاً

فهناك غلطة ترتكبها بعض النساء

بأن تجعل علاقتها سطحية مع أخوانها وأشقائها الذكور سواء قبل عرسها أو بعده

حتى لو حاول أخيها أن يصلها ويسأل عنها

تجدها سلبية معه مادامت "سمن على عسل" مع بعلها

وما تعرف أخوانها إلا وقت المشاكل والشدائد والحاجات


عموماً

أتمنى أن يكون مغزى المقال قد وصل

وتقبلوا أصدق تمنياتي للجميع بحياة أسرية هانئة ومستقرة :v9v9net_022:

سمو القلم 13-03-2011 03:36 PM

حياك زهر واشكر مقالك هذا ...

ما حدث من تفكك اسري الا من خلال نسيان الاخوة لبعضهما البعض سواء المتزوج وغيره ...

من ناحية الاخوات قد يسألن عن بعضهن لكن الاخوة يتناسون اخواتهم المتزوجاات وهذا حال المجتمعات الفقيرة والغنية الا لم يكن مناسبة عيد او ما شابه ..

مقال قوي جدا جداً

فبارك الرحمن بك وحفظك

عقد الألماس العتيق 14-03-2011 08:14 AM











ما أجمل

ما حمله لنا بريدك الإلكتروني


الأخ

كلمة جميلة

وإحساس رائع

الأخ00

هو الأب الروحي

والصديق

الأخ00

عملة نادرة

لا تتوفر لمن كان

الأخ00

هو الدم

والعرض

والأمان

وأن تزوجة المرأة

وأنجبت

وأتى لها أحفاد

لا أحد يعوض عمق الأخ في روحها

******

أختي وصديقتي :

زهــر الـبـيـلـســــان


أنحني تقديراً

وأسجل أعجاباً شديداً

بما أخترتي وعقبتي

وسائلة الله أن يحفظ أخوتي

وأخوة الجميع

شكراً لكِ




http://m5zn.com/uploads/2011/3/13/ph...u5inzuwql2.jpg

زهر البيلسان 14-03-2011 11:11 AM

أهلاً ومرحباً بكما يا ذوات الفكر الراقي والحضور اللافت الطاغي

أختاي الفاضلتان

سمو القلم

عقد الألماس العتيق

إن الانشغال أصبح هو الشماعة المثالية ليعلق البعض عليها تقصيره تجاه المهمين حوله

هل تكفي مسج عبر الجوال للسؤال عن أصدقائنا وأحبتنا؟

كثير يجهل أهمية السؤال والاهتمام بشقيقته وأخته المتزوجة

وماذا يعني هذا لها في نظر زوجها ونظرته لها ولأهلها..

اعتقاداً منه بأن دوره انتهى

وأنها الآن في حمى رجل مسؤول عنها ويحافظ عليها

إن الأخ هو الفرد الوحيد الذي إذا ضاع أو فقد لا يعوض

لعل ما نشاهده من تجارب الآخرين خلف الأبواب المغلقة

يجعلنا نقف لحظة ونعيد التفكير في كثير من الأمور

جرب عزيزي الرجل أن ترفع سماعة الهاتف وتتصل بأختك المتزوجة

واختر وقتاً تكون هي فيه بمعية زوجها

لن تخسر شيئاً

وهذا من صلة الرحم الذي أمرنا به الله وأوصانا نبيه الكريم -صلى الله عليه وسلم- بالمحافظة عليه وإدامته

ولا فرق بين من يبدأ بالتواصل أولاً.. الأخ أم الأخت

فلا جدوى من الانتظار والتجاهل الذي يؤدي إلى الجفاء والجفاف...

أشكركما على مداخلاتكما القيمة التي أثرت الموضوع وأضافت إليه المزيد من القيم الجميلة

كم هو رائع وممتع النقاش مع أهل رأي ونظرة حكيمة متوازنة للأمور مثلكما

حول المواضيع الإنسانية التي قد يستصغرها البعض ويستهين بها لكنها حساسة ومهمة جداً

أرجو أن تتقبلا أصدق وأطيب أمنياتي لكما بأجواء عالية حميمة ومستقرة


:152:

قديم الشوق 28-03-2011 11:55 AM

زهر البيلسان

أشكرك على هذا الموضوع الهام

والذي يغفل عنه الكثيرون

والمرء عندما يستشعر عظمة حرمة قطيعة الرحم

فلا بد ان يحسب لهذا الموضوع الف حساب

الله يعطيك ألف عافية

وتقبلي فاائق تقديري واحترامي

زهر البيلسان 03-04-2011 11:05 AM

للأسف الشديد أقولها أخي الفاضل قديم الشوق

وفق ما نشاهده ونسمعه في معظم البيوت العربية

فإن التواصل بالجوال عبر تقنية الـsms

أصبح هو الغالب حالياً

وحل محل الزيارات والتواصل الاجتماعي

الذي فقد رونقه ونكهته وطابعه الخاص وحميميته

حتى داخل الأسرة الواحدة

فما بالك بحال الأخوة والأخوات المتزوجين والمتزوجات منهم؟!

والأمرّ من ذلك كله

هو أن البعض لا يقدر أو بالأحرى يتكاسل وينسى أو يتناسى إرسال رسالة أو حتى إجراء اتصال

فكيف بصلة الرحم التي يستثقلها البعض ويعتبرها واجباً في المناسبات والأعياد فقط؟؟!!

أتمنى أن ينتبه الجميع لهذا الأمر

وأن يفكروا ملياً في عواقب قطع الصلات وعدم التواصل التي ينتج عنها

مشاكل التفكك الأسري وما يترتب عليه من عقد نفسية وكوارث اجتماعية

ناهيكَ عن محق البركة وغضب الله...

http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/06.gif

مديرنا الموقر

لقد ازدان متصفحي بوجود بصمتكَ المميزة فيه

فشكراً جزيلاً لكَ

:152:

يزيد فاضلي 08-04-2011 01:53 PM

صلة الرحم...هذه الفريضة الغائبة أو تكاد...!!!!!
 
...الأصلُ-أختي الكريمة زهر-أن تقومَ علاقاتـُنا الأسرية في شبكة العائلة القرابية على وشائج اللحمة التي أوْدَعَها الله عز وجل في صميم فطرتِنا..و ( صلة الرحم ) أقوى هذه الوشائج وأعلاها قدْراً وأوثقها رباطاً...

وليسَ هناكَ أيُّ مبرر أو داعٍ قد يختلقه الواحدُ منا في توهين هذه الوشيجة الجليلة أو قطـْعِ أواصر التواصل-والعياذ بالله-فيها...

صلة ُ الرحم...هذه الهالة النورانية التي تجأر إلى الله تعالى،وهي معلقة ٌبعرش الرحمان جل جلاله-كما ورد في صحاح الآثار-تدعو : ( يا رب..صِلْ مَنْ وصلني،واقطعْ مَنْ قطعني...!!! )....والله تعالى قرنَ تقطيعَ الأرحام بالإفساد في الأرض،فكان زجراً ووعيداً شديدًا..فقال-جل شأنه-في سورة القتال : (( فهل عسيْتم إن توليْتم أن تفسدوا في الأرض وتقطـِّعُوا أرحامَكم ))...

وسواءٌ كان الوصالُ وصالَ أختٍ أو كان لبقيةِ أصناف الرحم من جهةِ الوالديْن،وعلى امتداد الدم القرابي الذي يَسري في عروق النسب الواحد،فإن صلة الرحم من أهم المعايير التي تـُقاسُ بها سلامة الديانةِ في عقيدة المؤمن،بل من أهم ما يدل على حُسن إسلام المرء وصحةِ دينه....

والإسلامُ-عادة-لا يحفل بالقشور والمظاهر والسطحيات إذا كان الجوهرُ واللبابُ مريضاً...!!!!

ودعْكِ-أختي الكريمة-من أناس ليسَ لهم مظهَرٌ من دينٍ إلا تلك المُسُوحَ التي لا تتجاوز الشكليات ليس إلا...!!! ومن منا لا يعرف ذلك الطراز من أولئكَ ( المتفيْقهين،المتحذلقين ) الذين ينطلق الواحدُ منهم،يحدثكَ في دقائق الإسلام ( يجوز ولا يجوز )،وينطلق في استعراض عضلاتِ بلطمته اللسانية أو القلمية في قضايا الفكر الإسلامي المختلفة،وربما أثارَ جعجعة كبرى في مسألةٍ حَمَّالةِ أوجهٍ هي مَحل خلافٍ بين فقهائنا،يخوض فيها بالأخذ والرد،ويستهلكُ فيها صولاتٍ وجوْلاتٍ في سلسلة مقالات...حتى إذا اقتربنا من حياته الأسرية والعائلية والقرابية وجدناه قد عَصفَ عصفاً بأقرب البدهياتِ في حياةِ المسلم الخاصة كوجوب صلة الرحم....

لا يسأل عن عمةٍ ولا عن خالةٍ ولا أبناء عمومة ولا أبناء تخــوُّل...!!! وربما-في أحسن الأحوال والظروف-يكون الوصالُ في مناسباتِ الأعياد أو عند وقوع ملمَّاتٍ،ثم صارَ شيئاً طبيعيًّا أن لا يقع تواصل رحِمِيٌّ تحت ذريعةِ بعض المشاجرات العائلية ( التافهة،البسيطة ) أو الخلافات الأخرى التي تترتب عن علاقاتِ المصاهرة أو مشاكل الزواج والطلاق والميراث وما شابه،وإن لم تكنْ،فإن ذرائعَ واهية ًراحَ الروادُ المعاصرون،يختلقونها الآن-بحجة مقتضيات العصر والإتيكيت المعاصر-فنسألُ،حين نسأل أحدَهم : فلان..لِمَ لا تصِلْ رحِمَكَ،أو لِمَ أنتَ ثقيلٌ،باردٌ،متباطئٌ،مُتراخٍ في هذه المسألة الشرعية الخطيرة والحساسة..؟؟!!! فكثيراً ما نسمع نفسَ التبرير وإن تعددت الأساليب...يقول لكَ : واللهِ...ليسَ هناكَ سببٌ معيَّنٌ لا سمحَ الله..ولكنْ بسبب ضغط الحياة المعاصرة وكثرة الانشغالات وبسبب طبيعةِ تفاوتِ الأجيال نفسِها..فطبيعة وظروف الجيل اللاحق الصعبة المعقدة تختلف عن طبيعة الأجيال السابقة السهلة البسيطة..!!! قديماً كانتْ سُبُل التواصل الرحمي سهلة جدا بسبب مرونة الحياةِ وبساطتها،أما الآن فإن ظروف الحياة والسفر والعمل والانشغال بالالتزامات الحياتية المختلفة-وما أكثرها-تجعل الإنسانَ في حِـــلٍّ من أن يُكثرَ التزاور مع ذوي الأرحام أو الوصال معهم...!!!!

للأسف..هذه هي المبرراتُ التي كثيراً ما نسمعها،وذلكَ هو واقعُ روابطِ العلاقةِ الرحمية في أغلب مجتمعاتنا العربية إلا مَنْ عَصَمَ اللهُ ورحِمَ....!!!!

وصارَ الإحساسُ بعلاقة الرحم في المشاعر والمُهَج باهتاً،خفيفاً،إنْ لمْ نقلْ معدوماً أو ميتا أو يكاد...!!!

وفاتنا-أختي الكريمة-أن صحة إسلامنا،وصدق ديانتنا،إنما يظهران في هذه الميادين...!!!

وصارَ المَحَكُّ في صدق إسلام المرء،يكمنُ في كثير من النقاط التي يُعرَفُ بها في حياته،من بينها مدى صلته لرحمه في عائلته القرابية...

أنا عندما أقرأ أو أستمع لإنسانٍ يتصدى للعلم والثقافة والإبداع وقضايا الفكر وأراهُ في هذه الميادين فارساً لا يُشقُّ له غبارٌ،فإن قيل لي : هو شخصٌ قاطعٌ لرحمه أو متثاقل...سقط من نظري مباشرة ولا كرامه...!!!!

إن الشاعر الحكيم يقول :

يا مسلماً،تدَّعي الإسلامَ مجانـَا ** هَــلاَّ أقمتَ على دعواكَ برهانـَا...؟؟!!!!

مَنْ أرادَ أن يقدمَ نموذجاً رفيعاً لإسلامه،فليبدأ من هنا أولاً،وكفاه بذاكَ فخراً وسُمُوًّا....

فشيءٌ طبيعي-أختي الكريمة-أن يقعَ تواصلٌ دائمٌ مع ( الأخت الشقيقة المتزوجة )-وهو واجب شرعيٌّ لا مزية لنا فيه-لاعتباراتٍ كثيرةٍ...

أولاً : لأنها ( متزوجة )..وهذا يعني أنها فارقت العشَّ الذي نبتتْ فيه،ودرجتْ وترعرعتْ،وهي-حتى وإن انتقلتْ إلى حياتها الزوجية،بحكم أن ذلكَ سنة الحياة ومسيرتها الطبيعية،وحتى لو كان زواجها سعيداً،قائما على الرضى والقبول والحب العفيف والمودة والرحمة ورغد العيْش-فهي ستشعر بغربةٍ في مشاعرها،لأنها ستفارق ما ألِفته في بيت أبها وأمها وإخوتها،وستقبلُ على حياةٍ جديدة،وستحتكٌّ بأم زوجها وسلفاتها،وستكون طرَفاً في هذه التركيبة الجديدة،فشيءٌ طبيعي أن يكونَ وصالها من أخيها وإخوتها ضروريا بعد أن تستقر في بيتها الجديد...إنها بمجرد أن ترى وفادة أخيها،إلا ويتخافق قلبها وتـُثارُ ذكرياتها الحلوة التي ترعرعتْ تحت ظلالها وهي بكرٌ في بيتِ ( العِيلة )،وربما بمجرد أن تراه اغرورقتْ عيناها بالدموع لهفة ًوحنيناً،خصوصاً إن استقرتْ في مكان بعيد...حدثَ ذلكَ-واللهِ- لنا شخصيًّا...!!!

ثانيا : حتى تشعر بنوع من الأمن والأمان...فزيارة الأخت والسؤال عنها ومهاتفتها-بين الحين والحين-أمرٌ يبعث على الطمأنينة في نفسها،وهي في ذات الوقت رسالة-بشكل غير مباشر-إلى ( الأصهار ) الأكارم أن البنتَ ليستْ مهيضة الجناح،بحيث يسهل إيذاؤها أو مجرد التفكير في إيذائها...فزيارة الأخ الدورية لأخته والاطمئنان عليها نوعٌ من بسط الأمن والأمان عليها،لأن الزوجَ-الذي لا يتقي ربه-ربما استسهلَ إهانتها وإيذاءَها،بل وقهرها حين يرى أهل الأخت ( الأب والإخوة والعم والخال ) لا يسألون عنها ولا يتواصلون معها...أليسَ كذلكَ أختي الكريمة..؟؟؟!!!!

وهناك اعتباراتٌ نفسية وشعورية كثيرة،يحققها هذا التزاور الواجب.....

وبوركتِ-ست زهر الكريمة-على مثل هذه الطروحات الجادة...وجوزيتِ خيراً....

زهر البيلسان 10-04-2011 11:06 AM

أصبتَ يا يزيد في كل ما ذكرته وذهبتَ إليه لأنه الحق والصح

قد لا تصدقني أخي الفاضل إذا قلتُ لكَ إن بعض المتزوجات

عندما يذهبن في زيارة إلى بيت ذويهن يشعرن بالغربة

وكأنه ليس نفس المنزل الذي عاشت ونشأت وتربت وترعرعت فيه

حتى المشاعر بين الأخوة والأهل تجدها جافة

لأن البعض يقوم بالسؤال والزيارة من باب أداء الواجب وكان الله يحب المحسنين...!

في المقابل نرى بعض الأسر تتمنى زواج بناتها وتقبل بأي عريس

للخلاص من أعباء تحمل مسؤولياتهن...!

قد يستهين البعض بالمكالمة أو التواصل

لكن تأثيرها عظيم يكفي أنها مما أمر به الله عز وجل وأوصى به وشدد عليه نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام

وبالعامي أقول: اللي ما له خير في والديه وخواته.. ماله خير في زوجته وعياله...

http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/06.gif

أخي الكريم يزيد فاضلي

سلَّم الله يداكَ وبارك لكَ في فكركَ

إنني ممتنة حقاً لتواصلكَ الطيب ومداخلاتكَ العميقة والثرية في مواضيعي

والتي تدل على شدة اهتمامك وتعاطيكَ مع الأمور بكل جدية واحترام للقارئ ومُعد الموضوع

أرجو أن أجد توقيعكَ المهم في كل ما يجذبكَ من مواضيعي

شرفتَ صفحاتي

:152:

العف الخجول 15-04-2011 05:43 PM

موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص حبي وأشواقي
سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا
اعذب التحايا لك
لكـ خالص احترامي

مراجن 15-04-2011 06:17 PM

أنا أستغرب من بعض الآخوات المتزوجات
هداهن الله ..
حين تتحدث وتظهر مساوئ أخوتها الشباب
أما زوجها ..
برأيي فمهما كان الأخ سيء فليس من الضروري
التحدث عنه بذلك حتى وان كان زوجها فلابد من
أحترامهم مهما كان الآمر ..
خاصة لاسمح الله أن حصل خلاف بينهما بالتالي
مهما ذكرت أمر أخوتها وعظمتهم بنظرتها
فنظرته لهم لن تعد كالسابق ..

.. زهر البيلسان ..
متألقة وربي
يعطيك العافية وبإنتظار قادمك المتألق
بكل شوق
لكِ مني أرق التحايا وأعذبها



الساعة الآن 07:37 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية