![]() |
قصيدة (أخي شقيقي وزيري أيا)- أبوتمام المتنبي
السلام عليكم ورحمة الله هذه قصيدة جديدة قصيدة: مؤثرة في المعنى، قوية في المبنى، صيتها ذائع، وسبكها رائع، إذا نظر فيها الأديب؛ وجد فيها رواء غليله، وسقاء سبيله. جلى فيها الشاعر مشاعر وجدانه، وحديث نفسه وأشجانه، وألبسها رداء شعره وألحانه، فأوشكت على دق ناقوس ضمير كل حي: يقول فيها: إذا ما أغمّت سمــاء الدخَان = وهول الذهول جَـــفَا الرائيا وكدتّ تمنى مــــلاذ القـــبور = وجســمكَ روح وقد صـلّيَا ... وتبتُ لـــربّي مَتـوبةَ صـدقٍ = وعشتُ حياةً قضــــتْ قصديا وعدتُّ لجنـــةِ عدنٍ وطابتْ = لقــــــاءُ النعـــيمِ بهِ نـــــفسيا فيا نفــــس هـلّا أفقت ليوم = فسُكْـــــر الحياة غشى يوميا فأنتْ أنيناً ضــــــواهُ الأَســـــــى = وقالـــتْ بصـــــوتٍ بدا مُبكيا تلاشتْ حروفي وغاب الـصـدى = وبيتُ القصـــــيد كوَى سمعيا وأســـــألُ ربّـي الرْحيـــم الغفور = صلاحـــاً لقلــبٍ حوى جنْبيا |
شمس الشعر
أهلاً وسهلا ً بك معنا في منتديات منابع الأدبية وأشكرك على هذا النقل المميز والإختيار الرائع ولكنك ذكرت أبا تمام والمتنبي معا ً وهذا شاعر وذاك شاعر ! فلمن القصيدة منهما ؟ ولك تحياتي وتقديري |
| الساعة الآن 11:16 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
