منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مَقْهَى مَنابعـْ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أخفض صوتكـ لكي افهم لغتكـ....:heart44: (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=18818)

ريم الغنادير 03-04-2011 02:55 PM

أخفض صوتكـ لكي افهم لغتكـ....:heart44:
 
:127: ....!!!!
حروف بسيطه مضمونهـآ كبيـر ومن يلتمسهـآ يستطيع أن يشعر بهـآ ويفهمهـآ ...
( كبسولة التعامل ) مفعولها سحر ...



اسمعني جيداً حتى تفهمني...
لا تقاطع حديثي حتى أستكمل أفكاري....
لاتهاجمني بنقدكـ حتى لو كنت صائبا تقبل نقدي حتى لو كُنت مخطأ....
اختلف معي لكن لا تتشاجر معي ...
أخفض صوتك حتى افهم لغتكـ ....
ابتسم لي حتى تزيد ثقتي بأفكار كـ....
أثناء إنصاتك بادلني النظرات حتى اشعر باهتمامك أعطيني من وقتك لو القليل حتى تزد محبتي....
لمن يتقن تلك التعليمات أثناء تعامله مع الآخرين ....
.
.
سيتقن فن الإنصات ..
وفن الإقناع ..
وفن الحوار ..
وفن الاتصال ...
وعندئذ سينبهر بنتائجها ....
ولو اقتربنا من أرض الواقع سنشاهد أشخاص مختلفين في تعاملهم مع الآخرين........
منهم من يولد على إتقانها ومنهم من يكتسبها أثناء ممارسته ....
ومنهم من يتجاهلها أو يجهلها والحياة مليئة بمثل هذهـ النماذج ....
.

.

فاااااقد الابتسااامه ....



.
.

من أول لقاء تعكس لك صورة مختلفة عن داخلهم ...
قد نصورهم مغرورين .. عصبيين ..
أو جديين فتصبح علاقتنا بهم رسمية مقيدة ....
بالحواجز لا نشعر بالأمان أو الارتياح اتجاههم ....


فاااااقد الاستماااااع ....




.
.

لاينصت لكـ جيدا أثناء حديثك...
ويختلف معكـ دون أن يفهم مقصدكـ ...

الناااقد المهاااجم ...



.
.

يوجه لك انتقادات مؤلمة ولاذعة وجارحة ....
حتى يصبح منتصر بمعتقداته وأفكاره ...
وكأنكـ تخوض معركة تنافسية...

رااااافض النقد ...


.
.

لا يتقبل نقدك بعين الاعتبار وقد يغضب منك ويتشاجر معكـ ...
وتصبح علاقتكـ به منفصلة أو عديمة ...


فاااااقد الصبر ....


.
.

يقاطعكـ أثناء حديثكـ ...
ويقطع عنكـ أفكاركـ ...
ويصبح الحوار معه لا معنى له ...

فاااقد المبااالاه ...


.
.

من خلال جسدهم تستطيع أن تترجم عدم مبالاته بك ....
قد يقف خلفك أو يعطيك ظهره أو يصبح مشغول البال....

فااااقد النظره ...

.
.
تستطيع أن توصل اهتمامهم وتستطيع أن تترجم أعماقهم ...
من خلال نظرات العيون ....
فالإنصات لايقف على السماع ...
فالجزء الأخر يبنى على النظر...


الصوووتـ العااالي ....


.
.
يعلو صوته نتيجة سرعة غضبه...
وقد يشوش لك مبتغاكـ ...
ودون أن تفهم مقصده....

.


منقول

يزيد فاضلي 03-04-2011 08:50 PM

الاستماع والإصغاءُ لآراء الآخرين...الفن المفقود-للأسف-بيننا...!!!
 
...دفاعُ الإنسان-أختي الكريمة ريم-عن وجهاتِ نظره المختلفة واستماتته في التشبث بآرائه وقناعاته الفكرية في رؤى الحياةِ ومبادئها،هو شكلٌ طبيعيٌّ من أشكال إثباتِ الذاتِ الإنسانية وصورة ٌ صحيحة ٌلحقيقةِ الطبع البشريِّ المتأصل في كيْنونتنا....

لا شكَّ-أختي البديعة-أن لكل منا أراؤهُ الخاصة التي يحبُّ التمسكَ بها والتعبيرَ عنها بالطريقة التي تمليها عليه قناعاته الراسخة،ويحب أثناء ذلكَ أن يعرضها على الآخرين في غير حجر أو أو مصادرةٍ أو تسفيه،مادامتْ هذه الآراءُ لا تجمحُ يَمْنة ًأو يَسْرَة ًحيث التنطعُ في الإفراطِ أو الشطط في التفريط....

أسْوَتنا في ذلكَ ؛ هو الصميمُ من سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم مع صحبه الكرام الذين كان يربيهم على الشجاعة الأدبية في إبداءِ آرائهم والتعبير عن وجهات نظرهم في صراحةٍ وصدقٍ ما دامَ الهدف هو الوصول بالآراء المختلفة إلى أقصى ما يمكن أن يصلوا إليه في الصواب والفائدة والخير....

لقد كان عليه الصلاة والسلام يستشيرُ أصحابَه-وهو المعصومُ المؤيد بالوحي الأعلى،المستغني عن آراء الخلق-كان يستشيرهم في أحايين ومجالاتٍ كثيرة، ويكثرُ من مشورتهم،كما شهدَ بذلكَ أبوهريرة رضيَ الله عنه في الحديث الصحيح،حين كشف أنه لم يكنْ أحدٌ أكثرَ مشورةٍ لأصحابه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشاور أصحابَه...!!!

لقد كانتْ المشورة هنا تعني أن ينطلق كلُّ صحابيٍّ،يُدلي برأيه في المسألة التي طلبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم،من غير الإحساس بعقدة النقص أو الضعة،فكان ذلكَ-كما يقول علماؤنا-أدعى إلى شعور أصحابه-رضوان الله عليهم-بمكانتهم الذاتيةِ في أنفسهم وقيمةِ آرائهم،بصرف النظر عن تبايُن هذه الآراء.....

خذي مثلاً-أختي الكريمة-الموقفَ في ( غزوة بدر الكبرى )...لقد انطلقَ الصحابة رضوان الله عليهم يُسمعونَ المصطفى-صلى الله عليه وسلم- وجهات نظرهم المختلفة في كثير من تفاصيل المعركة الحاسمة،وكان عليه الصلاة والسلام يُرخي السمعَ جيداً لوجهات نظرهم،بل ويأخذ بها في أحيان كثيرة مادامتْ في إطارها الشرعي السليم...

أخذ برأي ( الحباب بن المنذر ) رضيَ الله عنه في تحديد المكان الذي يُعسكرُ فيه المسلمون-عند آبار بدر- بعدما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اختار موضعاً آخر،فيسأله الصحابي الجليل-بكل صدق وصراحة-؛ ( أمنزلٌ أنزلكه الله تعالى أن هي الحرب والخديعة..؟؟!!! )،فيرد الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ (( بل هي الحرب والخديعة..؟؟ ))،فينطلق الصحابي الجليل-وهو الرجل العسكري الخبير-في عرْض وجهته التي أخذ بها المصطفى عليه الصلاة والسلام،وعلق عليها ؛ (( الرأي ما أشرتَ ))....

وعندما وضعت الحرب أوزارَها،وانجلتْ-كما نعلم جميعاً-عن انتصار ساحق للمسلمين...لمْ يقطعْ رسولُ الله أمراً في مصير أسرى المشركين-وقد كانوا سبعين-حتى استشارَ أصحابَه في شأنهم أولاً،فراح أبوبكر وعمرُ-رضي الله عنهما-يقولان في مصيرهم..كُــلاًّ منهما انطلقَ يُدلي برأيه وفق طبيعة شخصيته وحسبَ سجية نفسه ومشاعره.....

فأبوبكر الرقيق،الرهيف،الأقربُ في نفسه للصفح منه إلى العقوبة،رآى أن يعفو عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقابل الافتداء وتعليم صبيان المسلمين...

وعُمَرُ الفاروق،الصارم،الحاسم،رآى أن تـًضرَبَ أعناقهم،لأنهم-بتعبيرنا المعاصر-مجرمُــو حربٍ،ولابد أن يكونوا عبرة ًلغيرهم من المجرمين....!!!

استمعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لرأي هذا ورأي هذا فلم يقمَعْ رأيًا لأحدٍ أو يسفهه لا سَمحَ اللهُ،بل لقد شبَّهَ أبابكر-رضي الله عنه-في حلمه وصفحه بإبراهيم عليه السلام،وشبَّهَ عمراً-رضي الله عنه-في صرامته وحزمه بنوح عليه السلام حين دعا بالجائحة على قومه...!!!

والذي وقعَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ برأي أبي بكر-مع أن القرآن الكريم نزلَ يؤيدُ في غير إلزام رأيَ عمرَ-والذي يهمنا الآن-أختي الكريمة-أن كلا الصحابيين الجليلين راحَ يعبر عن رأيه ويتبناه من غير أن يجدا غضاضة ًعند رسول الله صلى الله عليه وسلم....

إن فن الاستماع والإصغاء لرأي الطرف الآخر يكاد ينعدم-أختي الكريمة-في أغلب مجتمعاتنا،وذلكَ يشيرُ للأسف إلى مدى الأزمة الفكرية والمأزق الحضاري الذي تردتْ فيه أخلاقياتُ المسلمين وتعاملاتهم في هذا الأمر....

السمة الغالبة-إلا مَن رحم ربي-هي الاستبدادُ بالرأي وتضخـُّم ( الأنا ) في حس الإنسان لدرجة أنها صارتْ عند كثيرين وَرَماً فكريا ونفسيا وشعوريا خطيراً،بحيث لا يرون به إلا ما تحت أنوفهم من رؤىً وأفكار،وشاعَ مظهرُ ضيق الأفق وانكماش العقل هو السمة الغالبة في أكثرنا لدرجة أننا أصبحنا نتصامم عن آرء بعضنا ونصادرها بالإلغاء والتسفيه واللامبالاة،فغدتِ المأساة-وا حَــرَّ قلبَاهُ-( شرعية ً) و (خلقيَّة ً) و ( عِلمية ً) و ( حضارية ً) و ( إنسانية ً) على السواء..!!!

إن فن الاستماع والإصغاء لآراء الآخرين،ورفـْع وتيرة النقاش والحوار إلى ذروة الإخاء والأريحية وسعة الحِلم وطول البال والصبر على احتواء آرائنا ووجهات نظرنا،والارتقاء في نقدِ آراء بعضنا البعض تحت مظلة مقولة الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله الشامخة : (( رأيي صوابٌ يحتمل الخطأ،ورأي غيري خطأ يحتمل الصوابَ ))...إن هذا الفنَّ هو المَحَكُّ الحقيقي الذي يدل على مَدى السموق الأخلاقي والفكري والثقافي والعلمي الذي نحن فيه....

وبوركتِ-أختي البديعة ريم-على إفادتنا بهذه النقول النافعة....

ريم الغنادير 04-04-2011 01:28 AM

اشكر كثيرا يااستاذي على ماخطت اناملك ...
ومقدره مرورك الكريم

قديم الشوق 05-04-2011 09:28 AM

ريم الغنادير

أشكرك على هذا الموضوع الرائع الشامل المميز

وعلى هذا الطرح الراقي الجميل

الله يعطيك ألف عافية

وتقبلي فاائق تقديري واحترامي

سمو القلم 16-04-2011 01:48 AM

اشكرك على الاثراء المميز
ودي

ريم الغنادير 27-05-2011 02:36 AM

سيدي قديم الشوق ...
اشكر لك مرورك ....
واشكر لك ماخططت بذالك المرور ..

ريم الغنادير 27-05-2011 02:38 AM

عزيزتي سمو القلم ..
سعدت بمرورك ..

العف الخجول 27-05-2011 03:55 AM

موضوع في قمة الروعه
لطالما كانت مواضيعك متميزة
لا عدمنا التميز و روعة الاختيار
خالص احترامي لك

سنا الفضة 27-05-2011 02:26 PM

موظوع رائع

اذى غاب المنطق ارتفعت الاصوات

متى نتعلم {فن الحوار}هذى شيى نفتقده في مجتمعنا

كثير من الناس يتوقع انه اذى رفع صوته اكثر كان هو المحق

يجب ان نعلم اولادنا {لغت الحوار}حتى ينشا جيل واعي

اختي ريم الغدير
مثل هذى الطرح يرتقي بفكر القارئ
واصلي والى الأمام


تقبلي مشاركتي واحترامي:nanfa_2006101317:

سنا الفضة

صـمـ الجروح ــت 28-05-2011 10:33 AM

سلمتي غاليتي على اختيارك لموضوع مميز وهادف


الساعة الآن 10:31 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية