![]() |
وسمعت صوتك
وسمعت صوتك.وكان أشبه بترنيمة أم تهدهد أمام سرير طفلها بحكايات بات مطلعها نشيد يُدَندَن على مسامع الأطفال ، كي يناموا ، ويخلدوا إلى راحة عميقة ملؤها الحنان . تفيض بالإحساسِ لتنقلب إلى بوح حنون يرجو أن يحتويه سمعُ حبيب لينعم بدف ء الحياة .
وسمعت صوتك ، كنا أظنه خريرَ ساقيةٍ لم تتعلم بعد المَسِير ، ولم تعرف بعد الطريق ، خريرا" أحسبه نسائم ربيعية تُحرّك أوراق أشجار الحَورِ ليغنيا معا"عالما" من البوح ، ونبعا" من الأنوثة ، وتدفق غديرٍ رقراقٍ يحمل مع كل قطرة ماءٍ يحتويها ، كلامُ أنثى ، ورعشةَ شوقٍ ، ولهفةَ خافقٍ ليذوب في عالم جديد . كما جَعَلتِني أذوبَ في تلك الشفاه التي كانت تترجمُ معنى الوجدِ في عَينيكِ . وسمعت ما سمعت ، وعشقتك من خلال صوتك وسمعتُ بوحَكِ ، عالم أثِيريٍّ ليس له مدى ، لا تَحِدّهُ حدود ، ولا يعرف الزمان ولا المكان ، عالم روح يصارع نداء رغبة مزروعة في كل منا ، يطغى عليها حينا" ليعلِّمَها معنى الصبر ، وتتمرد عليه حينا لتظهر في شكل نداء أن ضمَّني بين ذراعيك َ، واعتصرني ،وكن شفاءً لأنينَ رغبتي واشتياقي ، يا من كنت عشقي ، ويا جميع ما استطعت أن أختزنه من حب ، أنت حبي وولهي وأنا لم أكن بالأصل" موجودة إلا بك ، من خلال انصهاري بدقائق حياتك ، لأهمس لك مع جريان دمائك . أحبك يا ربيع عمري . وسمعتُ صوتكِ ، وكانت تخالِطني الظنون ، هل أنتِ التي أسمع ، أم أنت التي تشدوا بلحن لم يكتبه بَشر، بل استلهمته بنات الجِنَّ فأبدعن في رسم معانيه حتى اختلطت الأوهام بالأحلام ، فامتزج الخيال بواقع جسّّدته امرأة قالت نثرا" فَسَمِعتهُ شعرا" في بوح صوتك . وسمعت شدوك، حسبته أنَّاتُ شَجَن ، أو تنهيٌ لألم عشق ، أو أنَاتٌ كأنها تُخالِط صوتاً خَفيضَاً يناديني بان الشوق قد هَدَّ الجسد ، وأن اللهفة قد أحالت خفقَ القلب إلى سِياطٍ توجِدُ الألم ، وان هنالك كلمة خلاص لا تُقال إلا لكَ. أحِبكَ. وسمعتُ هَمسَكِ. أحمد عاصم آقبيق 03/04/2011م |
أحمد عاصم آقبيق
أشكرك على هذا الطرح الجميل والنبض العذب والمشاعر الرقراقة الله يعطيك الف عافية وتقبل فااائق تقديري واحترامي |
شاعرنا الكبير وأخونا العزيز قديم الشوق
دائماط تشرفني بجميل وعرفان اضعه وساما" على صدري نحن بك ، ومعك نعمل لرفعة الكلمة دمت لنا سندا ودعما بارك الله بك أحمد |
| الساعة الآن 01:50 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
