![]() |
ما تظنون بالكفيف؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته غير مسجل لا شك اخواني ان هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة عن الكفيف قد يظن البعض أن الكفيف يعنى فقير لنقرأ هذا سويا لقي رجل مبصر رجلا أعمى في أحد المطاعم، وقبل أن يخرج سأل البائع عن حساب الكفيف فدفعه، ولما فرغ الكفيف حمد الله وقام ليحاسب ففوجأ بالصدمة وحمد الله على العافية وتساأل هل كل مبصر غني وكل كفيف فقير؟! ويا ليته إذ أراد الإحسان جاء إلى الكفيف وسأله إن كان يحتاج مساعدة فسيجد الجواب المقنع . الكفيف قد يكون فقيرا أو غنيا وقد يكون تاجرا أو موظفا مثل غيره من المبصرين. يظن البعض ان الكفيف مضاعف السمع عنده اليكم هذان الموقفان المتضادان! يشتهر عند الناس أن الله أخذ بصر الكفيف ووضع بدلا منه في سمعه! فهو يسمع فوق المعتاد. والواقع أنه يستفيد من سمعه أكثر من غيره نتيجة للتدريب المستمر كهذه الحاسة لاعتماد الكفيف عليها في التلقي ؛ وحتى تصبح الصورة أكثر وضوحا فإن اعتماد الكفيف على حاسة السمع يشبه اعتماد الشخص العادي عليها في حال ما إذا انقطع تيار الكهرباء فجأة فتبدأ عزيزي المبصر بالتركيز على سمعك فتسمع أصواتا لم تكن تسمعها في الظروف الطبيعية ؛ فتسمع وأنت في حجرتك أصوات السيارات في الشارع وأصوات الطائرات في الفضاء وأصوات الناس والأطفال الذين يلعبون الكرة مثلا . وأما الأعمى فإن الله سيعوضه إذا صبر بما يفوق الدنيا وملذاتها : جنة عرضها كعرض السماء والأرض وليس السمع. هناك من يظن أن الكفيف فاقد السمع انظروا الى هذا الموقف: رجل دخل على مجلس يحن ويرن من كثرة الناس ومن جملتهم رجل أعمى . بدء بالسلام على الحاضرين، فلما وصل إلى الكفيف رفع صوته وكأن الكفيف ثقيل السمع! يا حبذا لو مزجنا بين الثقافتين. هناك من يظن أن الكفيف لا يقوى على المشي منفردا حتى في بيته! لتعلم أخي المبصر أن الكفيف يفضل غالبا المشي بمفرده ليتمكن من تفحص الطريق بنفسه ، وبالتالي تسهل حركته فيه مرة ثانية ويسهل عليه وصفه لإخوانه المكفوفين والمبصرين أيضا. أسأل المولى الكريم أن يصحح أفهامنا ويعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا. دمتم فى حفظ الله ورعايته |
البصيرة أولاً....
بوركتِ-أختي الكريمة سمو-على الالتفاتةِ الوضيئةِ لهذه الفئةِ من إخواننا الذين شاءتْ حكمة ُالله تعالى أن تحرمهم نعمة ً،هي من أجل النعم على الإنسان وأكثرها أثراً في حياته...نعمة البصر والرؤية.... ومعَ تقديرنا دائماً لهذه النعِم الخـِلـْقية المادية التي تستحق منا دوامَ الشكر لواهبها المتفضل المتنعم-سبحانه جلَّ وعلاَ-إلا أن قناعتنا الراسخة أنها ليستْ في الحقيقة مَنْ تصنعُ إنسانية الإنسان مِنْ حيث أنه ذو مكانةٍ وقيمةٍ في ميزان المكارم والفضائل عند الله تعالى..فإن البَوْنَ جدُّ شاسعٍ بين نوعيْن من العَمى..عمَى الأبصار وعمى البصائر...عمَى الأحداق وعمَى الأخلاق...عَمى الشبكية وعَمى العقل والقلب...وصَدق اللهُ حيث يقول : (( إنها لا تعمى الأبصارُ ولكن تعمى القلوبُ التي في الصدور )).... الأعمى الحقيقي...هو ذاكَ الذي يتجاوز بتسفله وانحطاط وجدانه رؤية أنوار القلب وبوارق العقل،فينطفئ الحِسُّ فيهما،فلم يَعُدْ يرى الأشياء إلا بعيون أمعائه وبطنه وجيوبه وحِسِّهِ القريب....!!! لذا أنكرَ سبحانه وتعالى على أصحاب السعير سماعَهُم المادي حين عطلوا في كياناتهم سماعَهم العقلي والقلبي،فقال جل شأنه : (( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير )).... رحمَ اللهُ الشاعرَ العباسيَّ الضريرَ بشار بن برد... عيَّرَهُ بعضُ خصومه بعاهةِ العمى،فكان الردُّ اللازب : يُعيِّرُني الأعداءُ والعيْبُ فيــــــــــهِمُ ** وليسَ بعيْبٍ أن يُقالَ ضريرُ إذا أبصرَ المرءُ المروءَة َوالــــوَفا ** فإن عمَى العيْنيْن ليسَ يَضيرُ رأيْتُ العمَى أجراً وذخراً وعصمة ً ** وإني إلى تلكَ الثـــــلاثِ فقيرُ...!!! فئة ُ إخواننا المكفوفين هم نحن ونحن هم...لعل الفارق الوحيد بيننا هوَ انطماسُ البصيرة في أحدنا واستضاءتها عند آخر...ويبقى التساوي بعدها نسبياً فقط في مسألة العيون والأحداق التي تسبح في المحاجر....!!!! وبوركتِ أختي وأنارَ الله لكِ دائماً سُرُجَ قلمِكِ المعطاء..... |
مهم جداً أن نعرف كيفية التعامل مع الكفيف و الأطرش و الأصم ونحو ذلك
لأن من شأنه إحساس الشخص المبتلى أنه مثله مثل غيره من الناس ؛ وفي ذلك رفع لمعنوياته وأشير إلى الحديث القدسي الصحيح << إن الله قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتَيْهِ فصبر، عوضته منهما الجنة >> |
| الساعة الآن 12:17 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
