منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   رَوحَـآنيــآتـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=12)
-   -   عفوآ أنــت لسـت وسـيـمـآ (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=18932)

صـمـ الجروح ــت 19-04-2011 10:02 AM

عفوآ أنــت لسـت وسـيـمـآ
 







عفوا..أنت لست وسيما


ربما تلك هي الحقيقة..فمن المستحيل أن يكون كل الرجال كجمال يوسف الصديق خلقة وخلقا



وأيضا ليست كل النساء كوجه القمر
لكن حديثي اليوم إليك أنت
نعم أخي الصغير وبنيّ
هل تنظر إلى المرآة وتفكر...وتتفحص خريطة وجهك
تمسك بأنفك الكبير...تشد فمك..وتضغط على أسنانك...وربما في النهاية تمسح على شعرك المجعد وتتحسر!
أو ربما هرب الشعر من رأسك...وهاجرت الشحوم إلى متفرقات من جسدك...أو إحتل الشيب رأسك فصرت في نظرك أنت((قبيح)) الملامح



ربما أنت ترى نفسك هكذا
وربما تكون مأساتك التي تعيشها كلما واجهت مسرح الحياة وربما تحزن كثيرا رغم أنك في نعمة
ولكن
ما هي الوسامة؟
http://65.55.40.135/att/GetInline.as...0d4&oneredir=1




قد نختلف في وصفها...لكننا لا نختلف على شيء واحد

أن الوسامة لا تكفي وحدها..
ميزان الرجال يختلف...فقد يكون الوسيم تافها...وقد يكون القبيح عاقلا
قد يكون الوسيم عاصيا...وقد يكون القبيح طائعا
قد يكون الوسيم جاهلا...وقد يكون القبيح مثقفا
لماذا لا تنظر إلى نفسك بمرآة أخرى تختلف..مرآة تظهر عيوبا في مواقفك مع الرجال...عيوبا في إحترامك لأبيك...ومراعاتك لأمك
عيوبا في إلتزامك بعملك
عيوبا في تقصيرك في حق نفسك
عيوبا خطيرة في علاقتك بربك
فكم من وجه جميل قبحته المعصية
قد تتفنن في إختيار قميص ما...وتقضي وقتا في تلميع حذائك...وتهتم كثيرا بترتيب خصلات شعرك...وتنسى أن تذكر من وهبك العديد من أدوات البيان
http://65.55.40.135/att/GetInline.as...1b1&oneredir=1


والله إنني لأتعجب عندما نقف عاجزين أمام إنسان له جسد سليم...ولسان سليم...وربما وسيم ..لكنه لا يستطيع أن يعبر عن نفسه بجملة واحدة
لا يقدر على نطق كلمة...بإختصار لأنه سلب نعمة البيان...فهو فضل عني وعنك لأنه معاق
فلماذا نسيت وسامة عقلك ولسانك....
وأتعجب أيضا عندما أرى شابا يبتسم وهو يسب ويلعن ويتلفظ بأقبح الكلمات..وهو يظن أنها
((رجولة)) أن ينطلق لسانه هكذا
وقد يكتب أيضا بحبر شيطاني...
وقد يتشاجر أيضا بمنطق إبليسي...
وقد يجر صديقا إلى معصية بطريقة جهنمية....
وقد يغمس نفسه في النار...بوسامته القبيحه...نعم...إنه قبيح
http://65.55.40.135/att/GetInline.as...b7b&oneredir=1


هل شعرت يوما ما
أو لحظة ما
أنك
نعم أنت
حديث الملائكة!!
يتناقلون لقبك واسمك بينهم لأنك
تذكر الله ليلا ونهارا وفي كل لحظة وبعد كل لقمة وقبل كل رشفة
لأنك من الحامدين
لأن قلبك يهتز عند سماعك للقرآن
لأنك تخشى الآخرة وترجو رحمة ربك
لأن قلبك يخبت عند الذكر
لأنك تشتاق إلى رؤية وجه الله
لأنك تحب أن تحشر في صحبة الصادق الأمين
لأن وجهك ينير بنور الله الرباني لأنك تعف عن النظر إلى ما يغضب ربنا
هل أنت حديث الملائكة

إن كنت حديثهم فأنت وسيم


لن نستطيع تغيير ملامحنا
لكن لابد أن نكون على ثقة أن هناك شخص ما في هذه الدنيا يحب تلك الملامح
تعجبه...ويراها جميله
لن أقول الأم...وتعلم كل الأمهات كعنى كلامي...فكل من يرى قرة عينه قمرا يضيء في السماء..ولكن أنظر كيف تتأملك وكيف تشتاق إليك وكيف تشجعك...لا لشيء فعلته ولكن لأنك قطعة منها...إذن للوسامة وجه آخر

ولن أقول صديقا فربما هو تقبل ورضا منه بك...كما ترتضي أنت النظر إلى وجهه...ولكن أنظر كيف أحبك لإحسانك إليه وحسن خلقك..رغم أنك ترى نفسك قبيحا...إذن للوسامة وجه آخر

وبالتأكيد تريد أن أخبرك أن نصفك الآخر الذي ستطرق بابه يوما...وربما طرقته وهي الآن زوجتك ستحب وسامتك لأنك أعطيتها شيئا تتمناه كل زوجة...وهي أن ترى نفسها في عين زوجها ملاكا طائرا يرفرف بجناحيه ويظلل على قلب لا يشاركها فيه أحد...إذن للوسامة وجه جميل لا تحتاج لأن تراه في عيون كل النساء
http://65.55.40.135/att/GetInline.as...187&oneredir=1

والمهم أن ترى الوسامة الحقيقة
أن ينظر الله إليك
أتسمع
ينظر إليك
بكيفية هو يعلمها...سبحانه وتعالى
وأنت تقف عند حد من حدوده...تفر من معصية تغضبه
أن ينظر إليك وأنت تخفي حسنة...أو وأنت تقف بعد أن توضأت وقطرات الماء تتساقط من وجهك...وتشد كم قميصك...وتخفض بصرك بعد أن وجل قلبك...وتستشعر معيته...وترفع يديك وأنت ترتجف...وتقولها بصوت أقرب للهمس لكنه خرج عاليا لأنه يحمل أعلى كلمة
((الله أكبر))
أخالني أراك وأنت تتوقف قليلا...هربت الكلمات منك...لا تدري بأي سورة تبدأ...إنها الفاتحة...وأخالني أراك الآن وأنت تبحث في ذاكراتك عن آية تقدمها بيني يدي من تخاطبه...
لحظة
أتعلم مع من تتحدث
إنه الله...بأي آية ستبدأ حوارك وصلاتك
إنه ينظر إليك...إنه يراك...إنه يعلم ما بداخلك
هل تشعر بحرارة الدمعة الآن
الآن فقط
هل ستظل حرارتها على وجهك...وهل ستظل تلك الرجفة في ملامحك...وتلك الإنكسارة المهيبة في نظراتك....أتمنى ذلك
ولن تستمر حرارتها إلا عندما.........
ينظر الله إليك...وعندها فلتقلها بنفسك...لأنها الحقيقة

((أنت وسيم جدا....حقا إن وجهك الخاشع وسيم))

وإن كنت وجها قبحته المعصية
فسامحني إن قلتها لك رغم وسامتك
عفوا أيها الشاب..فأنت لست وسيما ..!!
موضوع راقني
http://upload.traidnt.net/upfiles/9IF28428.gif
http://up.fayoume.com/uploads/images...ebfe0b2912.gif

يزيد فاضلي 19-04-2011 09:29 PM

وسامة ٌعن وسامةٍ تختلف...!!!
 
...واللهِ-أختي الكريمة صمت-ما قلتِ وذكرتِ هو الحقُّ الأبلجُ ولبُّ القوِل وفصْلُ الخطاب...

فإنه لا يختلف مسلمان اثنان عاقلان-مهما كانتْ فجوة الخلاف بينهما-من أن الأصلَ في ديننا أنه يُوَجهُ حركة َالإنسان في سعيه وبذله وعطائه إلى الجوهر والمخبر واللباب،متجاوزاً بذلكَ أن يلتفتَ المسلمُ أو يحفلُ بالمظهر والمبنى والقشور...!!!

لذلكَ في تقديري،أن فكرة ( الوسامة ) و ( الدمامة ) لم تكنْ يوماً معضلة ًفي ديننا العظيم،لأنها محسومة ًفي حس المسلم منذ أن تقرر في دينه أن معايير التفاضل التي ترفعُ العبدَ في ميزان مولاه سبحانه وتعالى تتجاوز بالكليةِ مظهرَ ( الوسامة ) الشكلية التي تنضح بها ملامح الوجه وطلعةِ قسماته مثلما تتجاوز المظاهر الآخرى التي كانتْ أساساً في رفع خسيسةِ الإنسان في الجاهلية،قبلَ مجيء الإسلام كالجاه والمال والحسب والنسب وتقديس العِرْق واللون....

منذ ألفٍ وخمسمائةِ عامٍ كان المبدأ واضحاً حين أعلنه سبحانه وتعالى في آياتٍ وسُوَر كثيرة منها قوله تعالى : (( إن أكرمَكم عند الله أتقاكم ))،وحين أكدًَّهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في عشرات الأحاديث الصحيحة،منها قوله الكريم : (( إن اللهَ لا ينظرُ إلى صوركم وأجسادكم ولكنْ ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ))...فصارَالمسلم فينا حين يحب ويكرَه...حين يُقدم ويُؤخر...حين يُوالي ويُمالي..لا يَرى في غيْره إلا رصيدَ التقوى والورع والاستقامة ومَدى الصدق والإخلاص في أخلاق الكلام والمعاملة...وإلا فإننا نعلمُ جميعاً-أختي الكريمة-أن الإسلامَ بمعاييره هو الذي قدَّمَ بلالاً بن رباح رضيَ الله عنه-وقد كان عبداً حبشيًّا أقربَ للزنجيةِ في خلقته وبشرته-وقدَّمَ سلماناً الفارسيَّ وقدمَ صُهيباً الروميَّ،ورفعَ من خسيستهم وأعلى شأنهم وباسم الإسلام وحدَه تسيَّدوا..في حين أخـَّرَ أبالهبٍ ( عبد العزى بن عبد المطلب ) وهو القرشيُّ الحسيبُ النسيبُ القريبُ بالعمومةِ من رسول الله صلى الله عليه وسلم،الأبيض البشرة،بل لقد توعده بنار ذاتِ لهبٍ،مثله مثل أشباهه من كفار قريش العرب الأقحاح ( أبو جهل ؛ عمْرو بن هشام وأمية بن خلف والنضر بن الحارث....)....

ورحمَ اللهُ شاعرَنا حين قال :

لقد رفعَ الإسلامُ سلمَانَ فارس ** وقد وضعَ الشركُ الشريفَ أبالهب..!!!

باسم الإسلام سقطتْ كل الاعتبارات الجاهلية التي كانتْ تصنع للمرء شأناً ومنها وسامة الوجه ورشاقة القد...وما عادَ في الحسبان-عند الله تعالى ورسوله وعامة المسلمين-من فضل أو رفعةٍ إلا تحت ظلال التقوى والعمل الصالح ومَدى صِدْق المرء وإخلاصهِ لله تعالى في الحب والمكره،في الولاءِ والبَراء...

وصارَ من بدهياتِ القول الحكيم أن نسمعَ القائلَ يقول :

وما الحُسْنُ في وجه الفتى شرَفاً له ** إذا لمْ يكنْ في فعله والخلائقُ...

أو نسمعَ قولَ شوقي الشامخ :

وإنما الأمَمُ الأخلاقُ ما بقيَتْ ** فإن هُموا ذهبتْ أخلاقـُهُمْ ذهبُوا...

ــ نعمْ أختي الكريمة...لقد ابتلينا في هذه الأيام النحِساتِ بطراز من الناس،ليسَ لهم من هَمٍّ إلا أن يأخذوا أتفهَ ما في الحضارة ويجعلوه أخطرَ ما عندهم،وصارَ-من ضرورات الإتيكيت والبريستيش والبروتوكولات العصرية-أن يجلسَ الواحدُ-أو الواحدة ُ-أمام المرآة بالساعات الطوال ليُؤدي فريضة التجميل و ترميم تضاريس الوجه ( !!!! ) وصارَ هَمُّ الكثيرين من شبابنا-إلا مَنْ رحِمَ الله-تدليلَ الجسد لدرجةِ التقديس والعبادة...المهم أن أبدو وسيماً،جميلاً في عيون الطرف الآخر،ولا يهم ما وراءَ ذلكَ...!!!

وأحب هنا سريعاً-أختي الكريمة-أن أفرِّقَ بين شيئيْن....

بين الاهتمام بصحةِ وسلامةِ ونظافة الوجه وبقية الأعضاء وكذا الهندام والقيافة من قبيل أن المسلمَ الحقيقيَّ جميلٌ في مخبره،جميلٌ في مظهره،والإسلام لا يجدُ حَرَجاً أبداً في الاعتناء بنظافةِ الوجه والثياب وفي اقتفاء الذوق المهذب الراقي في ذلكَ،بل إن السمتَ الحسَن في الوجه والثياب وتطييب الجسد بطيب العطور المهذبة العَبقة هو أثرٌ جليلٌ واقتفاءٌ أصيلٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سيرته وسنته العطرة،وكذا سيرة أصحابه الكرام وتابعيهم بإحسان،فلا يُعقلُ في منطق الأشياء أن تجدَ مسلماً يحرص على نظافة الضمير والوجدان والباطن باستقذار وتوسيخ الظاهر من وجهه وثوبه ورائحته...!!! فباطِنٌ نظيفٌ جميلٌ يَعني مظهراً نظيفاً جميلاٌ...

أحب أن أفرقَ بين هذا وبين تأليه الجسد وجَعْلهِ الهَمَّ المقعِدَ والشغلَ الشاغلَ في معادلةِ الكمالاتِ البشريةِ وحيازةِ المكارم بما يَبْعَثُ على الغرور والجنون معاً...!!!

بعْضُ الناس-أختي الكريمة-وبسبب عقدةِ النقص الهائلةِ التي امتدتْ في شخصيتهِ المهزوزة فحولتْ عقلـَه إلى مظهرٍ سَمِجٍ للطفولةِ العقليةِ،يُثيرُ بها الاشمئزازَ والإشفاقَ في نفوس العقلاء والحكماء وذوي الحِجَى...تريْنه لا يرعوي أبداً في الحديث عن ( الوسامة ) و ( الدمامة ) من حيث أنه يستجدي الأولى لطلعةِ وجهه البهيةِ-من خلال عمليات التجميل والحرص على الأصباغ المختلفة والكريمات-ومن حيْث أنه يُصابُ بهاجسٍ طوال الوقتِ من الثانيةِ،فلا يقف أو يجلس أو ينام أو يتحرك إلا بإحساس التقزز مما يعتقده في دمامة وجهه...!!!!

الجمالُ في وسامة الوجه الظاهرية نسبيٌّ اعتباريٌّ والاحساسُ به لا يخضع لقياس مطلق كما يقرر ذلكَ علماءُ النفس...فما أستحسنه أنا من وسامةٍ-انطلاقاً من مقاييسي التي أراها في قناعاتي-قد يستقبحه الآخرون،والعكسُ بالعكس صحيح...!!! لذا ليسَ عجباً أن تجدَ مَنْ يستحسن السُّمرَة َبينما آخرُ يستحسن البياضَ وثالثٌ يرى الحُسن في الطول الفارع ورابعٌ يراه في المربوع وخامسٌ يراه في الحَوَر وسادسٌ يراه في افلج الأسنان...وهكذا....

بيْدَ أن وسامة َالخـُلق ونصاعة الضمير وسَعَة العِلم ورصيده النوراني الرباني العامر وفي قوة الشخصية ورصانتها ورزانتها برجاحة العقل والحِلم هي مَحل اتفاق الجميع،لا يختلف على ذلك اثنان عاقلان....

رحِمَ الله تعالى ذلكَ الأعرابيَّ الذي نظرَ في المرآة مرة ً،وكانتْ زوجتـُه قد استوحشتْ فيه غلاظة الخِلقة،فقال :

فإنْ لمْ تـَكُ المرآة ُأبدتْ وسامة ً ** فقد أبْدَتِ المرآة ُجبهة َضيْغَم...!!!!

والضيْغـَمُ ؛ هو الأسدُ الزئبار...!!!!

وشكرَ اللهُ لكِ أختي الكريمة.....

عاشق خيال 19-04-2011 11:20 PM

ما راق لك راق لنا أختي الكريمة

وأنا أقرأ موضوعك تذكرت الجاحظ

الذي تم تشبييه بالشيطان لدمامة وجهه

إلا أنّ التاريخ خلّده وخلّد كتبه

لسعة اطلاعه و حسن أدبه وبلاغته وفصاحته

بينما لا يذكر التاريخ شخصاً وسيماً

عدى نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام

وذكره في القرآن الكريم و في التاريخ إنما هو لنبوته و رسالته وسيرته العطرة وليس لوسامته

شكرا لك أختي الكريمة على هذا الموضوع الجميل

والشكر موصول للأخ الفاضل يزيد على إضافته الضافية

قديم الشوق 24-04-2011 08:02 AM

صمـ الجروح ـت

أشكرك على هذا الطرح الراقي

وعلى هذا الموضوع المميز

الله يعطيك الف عافية

وتقبلي فااائق تقديري واحترامي

صـمـ الجروح ــت 16-05-2011 03:44 PM

سأكتبُ كل العبارات في ورق مخطوط ْ
لأجعل منها أروع أكليل من الحروفِ والكلماتِ
والزهور والأنغامْ
وألحانِ الشكرِ والاحترامْ
لأقدمها لكم تعبيراً عن شكري وإمتناني لردكم الكريم ,,
تحياتي الوردية ...
لكـم خالص احترامي

العف الخجول 16-05-2011 08:34 PM

كالعادة ابداع رائع
وطرح يستحق المتابعة
شكراً لك
بانتظار الجديد القادم
دمت بكل خير

صـمـ الجروح ــت 27-05-2011 08:16 PM

احترامي وتقديري لوجودك بين صفحاتي


الساعة الآن 02:10 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية