![]() |
بني صهيون
كرهتـُـكمو.. كرهتـُكـمو..... سئمتُ كلَ ما فيكم
فصوتُ القهرِ يقتـلـُنا ...وصوتُ الظلمِ يُحييكم وصمتُ الدمعِ يجرحُنا.. وجرحُ القلبِ يَشفيكم لأن الجـورَ دأبُـكـم... كرهـتُ كـلَ مـا فيـكـم بني صهيون أجمعَكم.. صريخُ القدسِ يخزيكم أبدتـم كـلَ مـا فـيهـا...فهـل تـبـت أيـاديـكـم..؟ أقـولُ حـان نأيـكـم ...مع الثورات نُـجـليـكم عن الأقصي سنقصيكم.. فقد خابت مساعيكم فصـوتُ الحـقِ قبلتـُـنـا... ومكرُ السوءِ ناديكم أردتـم كـلَ تفـرقــةٍ....... بحكـامٍ تُحابـيـكـم فـقـتـلـتـم أمـانـيـنـا ... وأحـيـيـتـم أمـانـيـكـم يميـنُ الله وحـدنــا ...سنمحـو كـلَّ مـا فيـكـم شعوبُ العرب قد ثارت عن الأقصي سنقصيكم من ديوان أحلام شاعر محمد الغندور كفر الحمام /الزقازيق/مصر ابن النيل |
لاَ نبَا بكَ القلمُ سيدي...
...نفثة ٌشِعرية ٌأخرى-سيدي الأستاذ محمد ابن النيل الأرق-تنضافُ إلى تلكَ النفثاتِ الكاوياتِ التي تسَعَّرَتْ في ضمير الأمةِ منذ ( النكبة ) فـ ( النكسة ) فـ ( وكسة التطبيع )... إنها هنا -سيدي-أشبهُ في إيقاعها بنفيرٍ غويطٍ،ينبعثُ من أعماق صراعنا الأبدي مع هذا ( العدو ) الكاسر الذي لم يألُ-منذ البداياتِ-جُهداً أو قوَّة ًإلى تجذير مخالبه الرقطاء في خاصرةِ الأمةِ والعمل على زرْع خلاياه وأورامه السرطانية فيها....!!! الصراعُ-سيدي-مريرٌ كان وسيظل...(( وإذ تأذن ربُّكَ ليبعثنَّ عليهم إلى يوم القيامة من يسومُهم سوء العذاب إن ربَّكَ لسريعُ العقاب )).. ولن تنطليَ في حسنا أبداً-نحن أحفاد عبد القادر الحُسيني وعزالدين القسام وأحمد عبد العزيز وعمر شاهين وعبد المنعم رياض وأحمد يسين وخليل الوزير وسعد الدين الشاذلي-الفرية بأن هناكَ يهوداً صهيونيين ويهوداً غيْرَ صهيونيين،لأن التشبيه مع الفارق قد انعدمَ وتلاشى عند هؤلاء من يوم أن تجانسَ الصهيوني ( تيودور هرتزل ) السياسي مع الصهيوني ( روتشيلد ) الملياردير المُرابي في مؤتمر ( بال )،ليَقتسِما سويًّا-باسم الحلم المقدس والبحث عن نجمة داوود الضائعة-أرضَ الإسراء والمعراج،ويَشربا نخبَ أرض الميعاد من دمائنا في ( كفر قاسم ودير ياسين والسويس وبور سعيد والليطاني وقانا والقنيطرة والحرم الإبراهيمي و...و...)...... قصيدة ٌ..تحمل-سيدي-جذوة ًمن إصرار ولفحة ًمن ثباتٍ وكشكول من تذكير.... ولعل رتم إيقاعها الذي يسترسلُ كفرقةٍ فدائيةٍ مُجوقلةٍ يزيد من زخم التفاعل بكلماتها وأشطرها الحُبلى بأصالةِ شقيقنا المصريِّ الحبيب الأصيل الذي عرفناه جيداً منذ راح يصنع ملاحمَ الأمة في ( حصار الفالوجة )..فالتصدي ( للعدوان الثلاثي )...فلملمة جراح النكسة في ( حرب الاستنزاف )...فتسطيرُ سِجل العِزة في ( حرب العبور الخالدة يوم العاشر من رمضان ).... ويبدو لي-سيدي الكريم-أن عفوية َالأداء الجميل هي التي أنحتْ بقلمِكَ الشعري الجميل إلى ترصيف الأبيات على نسيجٍ قريب من ( بحر الهزج ) أو مجزوء ( بحر الوافر ) فارتدَّ في معاني الأبيات صَدى الحرف والكلمات..... أسعَد-سيدي-بالقراءة لقريضكََ الشجي،العذب،فإني-والحق يُقال-وجدتُ في شعركَ الكريم ما أتملى به وتقتاتُ وجداناتي.... بوركتَ...ولا كبا أو نبا بكَ القلمُ والإبداعُ أبداً...... |
ما أروع هذه الصفحه أبحرت بمتواضع خبرتي في الشعر والنثر بين قصيدة شاعرٍ لاينفك يتنفس هموم أمته
وبين نقد كاتب كبير أوجز فأعجز..إن من البيان لسحرا أستاذيّ الكبيرين محمد الغندور ويزيد فاضلي..أبهجتما نفسي بهذا الزخم الأدبي الجميل..فشكرا لكما أيها الكريمان. |
| الساعة الآن 11:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
