![]() |
قصة قصيرة :- درويش
ودرويش فى الحى مازال حياً بيننا ، ينظر كل صباح إلى أشعة الشمسِ الشرقية كعادته ، ولكن هذه المرة نظر إليها ولم يبصر بعدها ، فقد سطعت بقوة حتى أعمته .
ففى ليلة أمس جاءه هاتف ، فنهض من مرقده مفزوعاً ، يفرك عينيه من أثر نومٍ طويل ، ظن أن النهار قد أتى دون أن يدرك ، وأن الأشعة الشمسية قد فاتته ، فأخذ عهداً بينه وبين نفسه ألا ينام حتى يأتى نور الصباح . وقد أتى الصباح وغابت الأصوات ، وضاعت الهمسات ، واختفت صور الأشخاص ، واختفت الشمس عن درويش ، وظل يبحث عنها فى قِطع النهار المظلمة ، وفى وحشة الليلِ المفزعة . يتحسس بأنامله أيقوناته التى تزين بيته ، يدرك كم من العمر عاش مفتوناً بها يبصرها . ودرويش يعود ، لا يحمل أمتاعاً ، يستكمل رحلته دون توقف ، يقترب منه الكل ، يتحفه ببضع قبلاتٍ من وداع . ( تمت ) سامح عبد البديع الشبة sameh_ss_center@yahoo.com |
.
. تشرفت بمعانقة ابداعك وقراءة هذه القصه الرائعه . . . . فائق تقديري واحترامي |
رائعه اخوى سامح
بروعة وجودك لك الود نغم |
اقتباس:
سامح عبد البديع الشبة sameh_ss_center@yahoo.com |
قصة رائع
بروعة القلم الراقى تقبل خالص تحياتى |
سامح استمتعتُ بـ هذه القصة القصيرةِ في حروفها الكبيرةُ بـ معناها تحياتي |
سامح الشبة ألف شكر لروعة حضورك لاهنت |
| الساعة الآن 10:23 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
