منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مِنْبر الصّحَافة الأدَبيّة والإعْلام (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=11)
-   -   كيف تولد الأحاسيس؟.. لماذا تضاعف مرارة الماضي؟ (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=19263)

عاشقة 04-06-2011 05:42 PM

كيف تولد الأحاسيس؟.. لماذا تضاعف مرارة الماضي؟
 
كيف تولد الأحاسيس؟.. لماذا تضاعف مرارة الماضي؟
اجعلها حلاوة لحاضرك وأملاً لمستقبلك!

الكاتب والمحاضر العالمي ورائد التنمية البشرية
الدكتور إبراهيم الفقي


الإنسان صاحب العقل والإرادة يستطيع -بل وينبغي عليه- أن يتدرّب على سلوك التحكّم في الذات حتى يصير عادةً له يفعلها تلقائياً وأن يسخّر طاقاته

الانفعالية للبناء لا للتخريب. وضمن محور التعرّف على أسباب تفجّر الأحاسيس وطرق التحكّم بها "أين تولد الأحاسيس" و مصادر الأحاسيس: الإدراك، والتخيّل، والذاكرة.


و نركز اليوم على "كيف تحدث الأحاسيس" مع: الساعة النفسية
أنت تحرّكها.. أم هي تحرّكك؟
هناك ما يعرف بالساعة النفسية (أو الوقت النفسيّ) وهي تستطيع أن تنتقل بك إلى الماضي لتعرض عليك أحداثاً أو تجارب تعرضت لها، أو تذهب إلى المستقبل لتعرض لك أحداثاً لم تقع بعد.

من المفيد للمرء أن يتعلّم كيف يستخدم الساعة النفسية، وأن يعمل على تغيير إدراكه إلى مهارة وقوة عندما يفتح العقل الملفات العقلية المتعلقة بالماضي.

ولكن لأنّ اغلب الناس غير متدرب على استخدام قدراته وتغيير إدراكه تفتح الملفات العقلية بالساعة النفسية وتكون سلبية وبالتالي تؤثر تأثيراً سلبياً على المرء لأنه لا يشعر بها في الماضي وإنما في وقت فتحها في الحاضر، فإذا انتقل العقل إلى الماضي بالساعة النفسية مصطحباً معه التخيل والإدراك ففتح ملفاً يحتوي على أحاسيس معينة ونقله غلى الحاضر فإنه يشعر بهذه الأحاسيس في الحاضر فقط، لا في الماضي ولا في المستقبل.

إذاً قد يستمد المرء من الماضي ومن المستقبل -وهما ليسا موجودين في اللحظة الحاضرة- أحاسيس سلبية تؤثّر على حاضره سلباً.

فاللحظة الآنية نقية جداً ويلوثها الفرد بتفكيره في تجارب الماضي السلبية أو في مخاوف المستقبل.

لو أن المرء وقع له حادث سيء عندما كان في الرابعة من عمره –وهو الآن في العشرين- فقد يظل يسترجع هذا الحادث دون أن يتعلم، ثمّ يضيف إليه تجارب أحاسيس ستة عشر عاماً فتتراكم الأحاسيس السلبية لهذا الحادث وتنمو، وبالتالي يدركها في صورة أكبر وأقوى من حقيقتها ويتخيلها في الحاضر ويشعر بها الآن.

الأحاسيس تتراكم وتنتقل نتيجة للتذكر والإدراك والتخيّل، لذا: تحمّل مسؤولية حياتك ولا تلم أحداً أياً كان. إنّ تحمّلك لمسؤولية حياتك يعدّ من جذور القوّة الذاتية.

واجبات عملية.. قم بها الآن!
- هل يغلب عليك التفكير بالماضي.. أم بالمستقبل؟
- كيف تجعل غالب تفكيرك بما سيكون لا بما كان؟ تأمّل وارسم لنفسك خطوات عمليّة. دوّنها تدويناً وراقب التزامك بها

قديم الشوق 06-06-2011 06:43 PM

موضوع رائع

وطرح راقي

وكاتب مبدع

عاشقة

ألف شكر على إيراد هذا الموضوع الجميل

الله يعطيك ألف عافية

وتقبلي فاائق تقديري واحترامي

العف الخجول 06-06-2011 11:05 PM

في كل يوم يزداد تألقكِ



ومع كل رد من ردودك تأخذينا بعيد هناك لنسير بين جمال


الحروف ودقة المعاني وجودة الكلمات


اشكرك كل الشكر


ودوما وابدا تحياتي لك وكل التقدير

الطيبة 07-06-2011 12:14 AM


عشق 10-06-2011 01:48 AM

طرح قيم ورائع ومفيد للقارئ

شاكره لك عزيزتي

تحياتي وتقديري

عاشقة 24-06-2011 12:59 AM

ًًً يعطيكم الف عافيه ع المرور الاكثر من رائع ًًًً


الساعة الآن 07:14 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية