![]() |
خواطر جالت في ذهني
خواطر جالت في ذهني
[/ طرقت أبواب عقلي أفكار وخواطر حركت وجداني فنسجت هذه السطور إليكم في الركن الهادئ ا الجرح العربي هل بات منسيا b] الجرح العربي بات شبه منسي هل حسبوه اندمل لقد تقيح الجرح ومازل ينزف حتى الآن مازالت فلسطين جرح يدمي قلب كل عربي أصيل صبرا يا فلسطين فإن الله مع الصابرين اصبري فنحن لن ولم ننسى جرحك وسنداويك ونحررك ونقصي الرجس عنك لن يكون هناك إسرائيل وستظلي فلسطين للأبد صبرا أيها المسجد الأقصى لن يصرخ الحجر وستكون صرخة بشر ستكون حروبنا لأجلك يا أول القبلتين وثالث الحرمين سنقول بل نفعل ما نشاء فلن نخضع لإرادة صهيون فإن فعلنا كما السيل وإرادتنا لا تهزم فإن عدونا شيطان له ذيل فسينصرنا الله عليه وسينجلي عن أرضنا فاصمت أيها الصهيون اسكتوا اصمتوا أيها الكذابين والأفاقين والمدلسين فأنتم تعاونوهم فهذا الشأن شأننا العربي أيتها المتحدة ألا تبت أياديكم كفى كذبا كفى افكا فإنكم تقولوا ما لا تفعلون وأنتم بني صهيون لستم الجيش الذي لا يقهر فأنتم تخافون من محض أطفال يرمونكم بالحجارة فتكون كحجارة من سجيل فكانت انتفاضة الحجارة والآن آن الأوان أن تصبح انتفاضة شعوب وسنقذفهم بالنيران المدفعية وسنقذف في قلوبهم الرعب فإن صوت الحق لا يخاف |
ماأجمل تلك المشاعر التي
خطها لنا قلمكِ الجميل هنا لقد كتبتِ وابدعتِ كم كانت كلماتكِ رائعه في معانيها فكم استمتعت بردكِ الجميل بين سحر حروفكِ التي ليس لها مثيل اعذريني يالغاليه القسم المناسب لخواطرك هو قسم البوح |
السيدة الكاتبة المحترمة
غيض من فيض ، فلقد أسهبت كثيرا بإيجازك هذا . أمة كالحمار يحمل أسفارا ، وأمة أخذ التقليد منها كل حياتها ، حتى قي دقائق الأمور الشخصية ، وأمة تجاهلت بجهل وعدم اكتراث لشعور الأخوة والدين والعروبة ، فألهjها التبعية الى هنا وهناك المطلوب منها ان تعلم .. مثل هذه الأمة تتقاتل على الشرق والغرب ، تعقد الاتفاقيات ، وتقيم التحالفات ، بالرغم بأن في أساسيا ت ضميرها توجيهين أساسيين الأول توجيه من رب العباد : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ، والثاني من توجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم حين يقول : شيئان ان تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا كتاب الله وسنتي . فمالهذه الأمة لا تفقه حديثا". فلسطين عربية ، الرب من علاه جعلها كذلك عربية مسلمة ، والعرب يساومون كل حسب مشربه على قضية فلسطين ، مع أنه ليس من الحق ان يتفاوضوا على ماليس لهم . والأقصى عربي مسلم ، مهوى الأفئدة ، ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأمة لا زالت بقياداتها العاجزة تناقش لإلى أين يجب أن يكون انسحاب أعداء الله ، اليهود الذين غضب الله عليهم ولعنهم . السيدة الكاتبة فتحتِ أبيار من الألم . ولكن لن يتحرك أحد . فهي أمة ضحكت من جهلها الأمم . aaa |
| الساعة الآن 01:13 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
