![]() |
الإحسآس بالحزن ..هل يقود للأبداع ؟!
فعندما تضيق الآفاق وتخلوالحياة من الألوان وتقتصر على اللونين الأبيض والأسود ,, عندما تنتحر كل الأشياء الجميلة.. عندما لا نستطيع أن نجبر أنفسنا حتى على مجرد الابتسام..!! عندها يلجأ الشاعر إلى قلمه ودفتره ويركن الرسام إلى لوحته وعندها يستطيع الكاتب أن يبدع والراوي أن يروي ...!! عندما تستولي مشاعر الحزن على الإنسان وتحاصره من كل إتجاه على إختلاف الأسباب التي أدت إليها فإن بذرة الإبداع في داخله تنمو وتتبلور على شكل قصيدة أو خاطره أو لوحة.... وعندما يكون ذلك الشخص لا يمتلك تلك البذرة في داخله، فإن مشاعر الحزن قد تخلقها عنده لتكبر مع الأيام... المقصود أنه يتحتم علينا أن نستفيد من كل محطة يمر بها قطار حياتنا ونتزود منها للمحطة المقبلة .. صحيح أن بعض المحطات نمر بها من دون إرادتنا اوإختيارنا... ولكن الانسان الذكي حقاً هو من يخلق الجمال من الجماد...!! ويخلق من الحزن الابدااااااع.... ولكن هل جعلك الحزن في يوم ما مبدع ؟ هل تلجأ في هذه اللحظات لقلمك ام كراستك ام ماذا ؟ |
كل مايحتويه قلبك من فيض مشاعر جياشه صادقة حزن فرح حب اياً كان
يخلق قلمك منها ابداعا مسطرا ذكراك للابد شكرا لجمال الطرح |
سمو الذكريات سررت بمرورك الكريم |
ماكتبتي اختي الكريم حقيقه
لم اتوقع يوم من الايام ان يكون لي مذكرات اوان يكون كتبات الى ان اجتاحتني موجت جزن شديده وجدت اني اكتب مشاعري وما يجول في نفس عاودت قرائتهابعد عام وجدت تعبير واسلوب عجيب لم يكن ليظهر لولا موجت الحزن تلك تعلمت منها كثير واستفدت منها كثيرتعلمت ان الأنسان يصنع سعادته بنفسه تقبلي مشاركتي وتحياتي سنا الفضة |
موضوع حلو بصراحة
واييييييييييه لحظات الحزن اول خطوة من خطوات الابداع وبهذي اللحظات الجأ لقلمي بالتأكيد |
بسم الله والحمد لله
نعم الاحساس بالحب وفقدان الحبيب ، أو الصديق ،يقود احيانا كثيرة الى الابداع وذلك لانحصار التفكير بموضوع الألم ، او اتجاه التفكير للشخص المسبب للألم في كثير من الأحيان ، كنكوص امرأة عن وعد او رجوع محب عن وعد او هبوب رياح تغيير فجائية محيرة بحجة مريبة لا يقبلها العقل ، أو فشل ذريع وقتل لأمل كان المرء يرى الدنيا من خلاله ، مما يشكل ضغطا رهيبا على النفس فيندفع البعض الى الانزواء ، ويندفع البعض الى الهيام في بحور الابداع الأدبي أو يهرب البعض الى الدين عله يداوي الجروح وينسي الالم . واخيرا اقول لمثل هؤلاء من الفتيات والشباب . ان المكتوي بالنار لا ينبغي ان يتالم الا لفترة وجيزة تتناسب مع وقع الحادث المؤلم على نفسه ، ولينطلق الى عوالم اخرى فالأرض مليئة بالخيانة والإثم ، وبقدر ماهي كذلك هناك فرص جوهريى ة للنسيان والترقي . دمت ايتها الكاتبة ذكراك لللأبد ، واعلمي انه لا يستحق منك ثانية تفكير من تخلى عنك في ثانية تهوّر أحمد عاصم آقبيق |
| الساعة الآن 06:16 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
