![]() |
بَسَمَاتُ الطفولةِ..!!
|
|
استاذي الراقي
كلماتك جعلتني أَحن’ لطفولتي وأ’يما حنين كثيرةٌ المواقف والتصرفات العفوية بين طياتها كثيرةُ الدموع الصادقة خلالها كثيرةٌ الضحكات الصادقة كثيرةٌ البراءة,الحب,الاحترام,الفضول,المواقف الانسانية...... كل انسان على وجه الارض يحمل الكثير من طفولته مهما تقدم به العمر تلك الطفوله ارى انها تتمثل في (التفاؤل والامل)اللتانِ تبقيان ما بقي الانسان لا سيما ان شكل الطفولة يختلف من انسان الى آخر منّا من يفتقد الى حنانها ومنّا من يفتقد الى التصرفات اللا مسؤولة التي كانت تحملها ومنّا من يفتقدها بكاملها تحياتي واحتراماتي لك |
عذرا منك فقد كتبت ولم اكن ادري ماذا كتبت قد اكون ابتعدت قليلا وربما اقتربت ولكنها كلمات اوجدتها لحظة الصمت مع قراءة حروفك حقيقة انت رائع جدا بل تملك الابداع والتميز فلك من قلبي كل الشكر |
استاذي يزيد
انا مؤمنة بأن الطفولة لم تمت وإنما أختبئت في دواخلنا في داخل كل شخص فينا طفل يظهره من يظهره ويكبحه من يكبحه أنا أرى أن الطفولة هي سعادة الدنيا وأقولها كما قلتها مرات ومرات كم كنت أتمنى أن تكون ضحكات الطفولة وصفة طبية توصف لعلاج جميع الأمراض أشكرك أستاذي أنك سمحت للطفل الذي في داخلك أن يشاركك الموضوع ولو أني تمنيت أن تجعله هو من يكتب الموضوع بالكامل بكل برائته تمنياتي لك بكل التقدم والإبداع صاحبة الإمتياز |
...مرورُكِ الوضيء-أختي الكريمة الطيبة-أسرَجَ خاطرتي بوميضٍ من ألـَقِــه الساطع ومن ( أطايـْــبِ ) طيْفِه الطالع.. ممنونٌ لكِ... |
..أختي الصغيرة والبُنيَّة الكريمة سواليف.... صدقتِ يا ستي وايْمُ اللهِ... الواحدُ منا ؛ لو استقبلَ من أمره ما استدبَرَ سيدفعُ الغالي والرخيص من أجل أن يعودَ به الزمانُ القهقرَى إلى تلكَ النفحاتِ البريئةِ،الشفيفةِ،الصافيةِ،أيامَ كانَ ( طفــلاً )،يمرحُ جَـذِلاً من غيْر كُلفةٍ أو رَهَــق،فكأنما هو حَــسُّونٌ صغيرٌ شادٍ،لا يعرف من الدنيا إلا ابتسَامَتـَها ولا يَعِي من حادثاتِ الليالي إلا النجومَ المتراقصة في بحر حدقته الصغيرة...!!! وهل شيءٌ يَعْدِلُ في دنيا الحياة طفولــة ًباكرة ً..؟؟!!! بيْدَ أن زحْــفَ الأيام في أعمارنا قاهرة ٌ..وتلكَ طبائعُ الأشياء..وسنة اللهِ تعالى في خلـْقِــه...!!! غـَـــدِي سيُصبـِحُ أمسي لا يُعارضـُنـــي ** في ذاكَ حَــيٌّ وأمسي لن يَصيرَ غـَــدِي...!!! ازادنتْ خاطرتي-أختي الصغيرة-بمروركِ الجذاب وحنانِكِ الدافئ.... ويبدو لي-أختي الصغيرة-أن الطفولة َفي حِسِّكِ ما زالتْ لها أصداءٌ عذبة ٌوأصداءٌ..لأنكِ فقط منذ حين فارقتِ منها المرحلة..وأملي أن لا تفارقي فيها المعنى والأحاسيس... شكرا لكِ... |
أختي الكريمة العف الخجــول... ابتعدتِ قليلاً..أو كان منكِ كرَمُ الاقتراب للتوقيع على خاطرتي هو الأوْفـَرُ... في كلتا الحالتيْن-أختي-لمِ ينبُ فيكِ الرُّقِيُّ والإبداع والمستوى الرفيع عن وضْع أثر ذهبيٍّ،تعودناه جميعاً في مشاركاتنا وإبداعاتِنا وإسهاماتِنا،حتى لقد قــلَّ أن نجد نشاطاً أو رواقاً أو مجالاً على طول ينابيعنا الرقراقةِ وعَرْضِها،ليسَ فيها توقيعٌ بديعٌ مميزٌ لأختنا البديعة ( العف الخجول ) ؛ توقيعٌ جميلٌ،نعتز به ونـُغالي بقيمته... روعة ُكلماتي أختي الأصيلة -إنْ كان لكلماتي روْعَــة ٌ-هي في الأصل من روعةِ مروركِ العبـِــق الذي أضاعَ فوْحاً وعطراً،زادَها شذىً وأرَجاً.... بوركتِ...ولا حرمنا من مروركِ أبداً.... |
...طبعاً،طبعاً هو ما قلتِ-سيدتي البديعة صاحبة الامتياز-..ولبُّ القول الجميل ما قلتِ... فإنه لا يختلف اثنان عاقلان واعيان متعلمان مثقفان،من أن ( الطفولة ) مُضمَــرَة ٌهناكَ في تجاويف ( اللاشعور ) وأقبـِيَةِ ( عقولنا الباطنة )...وشئنا أم أبينا،فإن حنيناً دائماً يُلِحُّ في أعماق كلٍّ منا-مهما زحَفَ خطــوُ العُمُر إلى الكهولة أو حتى الشيْخوخة-أن ينتفضَ بين الفيْنة والأخرى،يَوَدُّ الواحدُ فينا أن يستحيلَ إلى طفلٍ ولو في إيهاب كَهــل...!!! والسببُ واضحٌ.... إنه كلما ضرَّستنا الأيامُ بلوَافِحها،وأثقلتنا التبـِعَاتُ بأعبائها،إلا والتفتتِ المشاعرُ فينا تبحثُ عن فيْءٍ،تستروحُ فيه من العناءِ والإرهاق،فلا تجد في رصيدِ العُمُر إلا دوحة الطفولة الباكرة...!!! أكيد-سيدتي الكريمة-لن أكذبَ أو أخجلَ إن قلتُ بأني في كثير من الأحايين لا أجدُ مندوحــة ًمن غضاضةِ الحياة إلا حينَ أستردُّ طفولتي ولو خِلسة ً...!!! ولو خيِّرْتُ أن أرحلَ إليها لأتيتها عدواً وهرولة ًوحَبِْواً...!!! فقط،هي مغارمُ الحياة مَنْ تصرُّ أن أكونَ حيث ينبغي أن أكون الآن،وفي هذه المرحلة الرزينة من عُمُــري... مروركِ أثلجَ صدري...وطرحُكِ أوسَعَ إدراكي ومفاهيمي....شكراً صاحبة الامتياز.... |
الأخ يزيد..جمعة مباركة
حِين مَا كُنَا صِغَارَا رُفِضَت أَحقَاد أَي النَاس أَن تَسكُن فِينَا عِنَدَما كُنَا صِغَارَا خَلَت الأَنمَاط مِن حِقدَا دَفِينَا لَم نَكُن نُحَمِل بُغضَا لَم نَكُن نَكتُم غَيضَا لَم نَكُن نَقتُل نَفسا وَنَخَاف اللَه رَب لعَالَمِينا كَان كُل الكَون بِالنِسبَة إِلَينَا مُبتَدَى مِن بَدء لُعبَة مُنتَهَى فِي صَوت ضِحكَة يَنتَهِي الخَاسِر مِنهَا رَابِحَا نَصرا بِدَمع ألخَاسرَينا يَا جَمَالُه عِنَدَما كُنَا صِغَارَا طَائِشِين تَمضِي اللَحَظَات مِن يَومِي وَلَا أَلَم يُهِين لَم نَكُن نُدرِك مَا فِي النَاس مِن غَيض وَكَرَه لَا يَلِين كَان حُلُم عِنَدَما كُنَا صِغَارَا طَائِعِين نَحفَظ القُرآن وَالأَنسَاب قَبل الظُهر فِي بَعض المَسَاجِد دَارِسَين ثُم نَذهَب لِلِصَلَاة كُنَا نُعطِي كِسرَة مِن خُبز بَعض التَمر يَجمَعُهَا المُعَلِم مُنتَهَى الأُسبُوع فِيهَا يَستَعِين عَلَى الحَيَاة العودة للطفولة...ماأجملها...سلم القلم والفكر...ودمت بكل خير...ودي |
| الساعة الآن 07:37 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
