![]() |
رَيْحانة ُ النـّصر
رَيْحانة ُ النـّصر ( كتبت أثتاء عدوان اليهود الصهاينة على غزة في يناير 2009 م / 1430 هـ ) رسالة إلى غـــزة ( من البسيط ) رَيْحانة ُ النـَّصرِ ذا المنشودِ إذ قـَرُبَ -- يَبْغِيه ذا النـُّور و الإسلامُ عن كـَثـَبِ يا راية َ المَجْـدِ ذا المرفوع كالنُّصُبِ -- قد صار قلبي لذاك الفتح ِ مُرْتَغِبِ يا دمعة ٌ رقرقت في َأعْين القلمِ -- قــد يُدْرَكُ النـَّصرُ فالآمال ُترْتقبِ يا نـخوة ٌ خَمَدَتْ ما ذاك مـوضِعُها -- ما ذاك حين ٌ لهذا الجهـل و اللـَّعِبِ اشْــتط َّ ذا الجُور في ذا القلب لدْغَته -- إذ يُجْرِيَ الدَّمعَ ذا في أعين العَرَبِ يــا غـزَّة َ الضَّوءِ للإسـلام في الظـُّلـُم -- إرمِ أعـاديك بالغِـسلين يَلتهـِبِ إرمي الأعادي بذي النـِّيران والحِمَمِ -- إنّ الأعادي من " القـَسَّـام " َترْتَعِبِ منصورة ٌ صِرْتِ في الأفـاق لامعة ً -- لا تـَعرفِ الخـوفَ و الميدان مُلتهـِبِ مرفوعة ٌ أنت و الرَّحمن يحفظـُككِ -- رُغم الأعادي و كلُّ الكفرِ مضَّطـرِبِ يا أهلَ ثغرٍ و قـد عانى من الجَوَرِ -- إرموا الأعادي بذاك الخوف و الرُّعُبِ فالشرّ منتصرٌ و الخير يسـْتـعــرُ -- و العدل منكسـرٌ و الظـلم منتصبِ إياكمـو و دعـاوي السِّلـْم ِ تخْدعُكـُم -- أصحابها نَجَسٌ و ما بها رَيَبِ تـلك الدَّعاوي و ما فيها من السَّقـم ِ -- مــسٌّ من الجنِّ أو نَظـْمٌ من الكذبِ تـــلك الدعــايا أقـــاويلٌ مـسمَّمَةٌ -- وعدٌ بـلا فعل ِ أو نسـجٌ من الخُطـَبِ ما ترجعُ القدس بالتـّسليم و الكلم -- معسولة ً بـل بحربٍ ضد مغتصبِ كم من عقيم ٍ بذاك الإفك قد خُدِعَ -- فيصْدأ القـلبُ من أغلال ذا الصَّخَبِ قوموا لذاك الذي للموتِ مُرْتَحِلٌ -- قوموا فعزِّة ذاك الدِّين لن تَغِبِ قوموا لذاك الذي مأواه في سـقرٍ -- أردوه منـكدرا ً و ارمـوه بالـَّلهَبِ هلا رددتم لذا التاريخ ِ بارقـَه -- في صفحة النـَّصرذا المقروءِ في الكتبِ ريحانة ُ الحقِّ كـم من قائد ٍ بـَطـل ٍ -- قد أضرمَ النَّار فيمن كان مُغْتصِبِ كم من شجاع ٍبتلك الحرب ما وَهَنَ -- عن الشِّهادة لا يهدا و لا عَجَبِ كم من فَتِيٍّ و لم ُتعمى بصيرَتـُه -- قد قاتلَ الشِّرك إذ يرميه بالشُّهُبِ فانصرْه ربي فذاك الفاتـكُ الأسدُ -- قد صَيَّر الكُفـْرَ في جُحْرٍ من الكَرَبِ هم كالأسـودِ التي تعلو حناجـِرُها -- فوق الأعادي و منها الكـُفرُ يَنتحِِبِ من ذي الحَنَاجـِر لاذ الشِّرك بالهَرَبِ -- لــن يجرؤ َ الكفرُ بعد اليوم أن يَثِبِ للهِ لا نـَدرِ كـم من غـارةٍ قتلت -- طــفلا ً رضيعا و لا يدري لما السَّببِ كـم أطـفأ الكفرُ في عينيه بسـمته -- إذ ضٌّيـِّـــعَ الطفلُ لم يُدْركْ ولم يُجَبِ أم من نساء ٍ بها أعراض فانتـُهـِكَتْ -- و الكـُفـُرُ ماض ٍ على الأوتار بالطـَّرَبِ يا أمَّــة ٌ ضاق حاليها على بَصَري --و سـاء من ُخبْثِ ذي الأورام والشَّحَبِ من ذي الشظايا أنينٌ كم يُعذِّبني -- قـد غصَّني ذلك الإرهاق بالشَّــيَبِ يا أمة ٌ غام حاليها بلا عَجَبِ -- من يتـركُ الدِّين و ذا القرآن يـُنـْتهَبِ قد حان ذا الثأر في الأفاق ينقشعُ -- كوهجة الشَّمس في جوٍّ من الغَضَبِ فالليل مرتحلٌ و الصبح قد َقدِمَ -- و النـَّصَرُ يطـْرقُ باب المؤمن ِ الأرِبِ قومي ليعلو كلامُ الله في الأفق -- ُقومِي تعـاليت فـوقَ الكُفْرِ فاقتـربي اشـتاق قلبي لذاك الشَّدْو منتصتا -- فالحقُّ في صَعَدٍ و الزُّور في صَبَبٍ لن يخمدَ الجَوْرُ بذاك اليأس و الهَرَبِ -- لا يأتِ ذا النـَّصر دون الكدِّ و التـَّعبِ كــي يشرقَ النـُّورُ في يومٍ فنعتدلَ -- فــي وجْه ذا الكفر في حَربٍ فينقلبِ فــذاك فتحٌ قريبٌ غـير مُبتعدٍ -- و الحال أضحى لذاك النَّصر مُنجذبِ و النـَّصر يدنو كمثل الصٌّبح يَنفلقُ -- عن َنفـْح ٍ بل و كأن اللـَّيلَ يَنـْسحبِ فالفتـحُ أتٍ بذاك النـُّورِ مُبتسما ً -- جــذلانَ و الكفـرُ من والاه مُكــتئبِ |
اسال الله العظيم ان يعز وينصر الاسلام والمسلمين
وان يحرر فلسطين والعراق وكل بلد محتل الله يعطيك العافيه وننتظر جديدك القادم |
| الساعة الآن 11:38 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
