| سارة سعد |
19-07-2011 11:40 PM |
تابع قصة تشرد سمر
لماذا أصبحت سمر طفلة مشردة
الضحية سمر جنت ثمرة حب طائش
واتصلت في مساء ذلك اليوم بصديقتي في الساعة السادسة مساء وقلت لها أن تنتظرني غدا كما طلبت في الساعة الرابعة بعد أن أخبرت والدي واستأذنت منهم وفي صباح اليوم التالي استيقظت مبكرا لكي أقوم بإعداد الطعام وأعد ملابسي ثم انتهيت من إعداد الطعام الساعة الثانية والنصف ثم أعددت ملابسي ولكني وقفت كثيرا أمام الخزانة كي أختار ملابسي وبدلت الكثير من الثياب ولكن لم أستطع الاختيار ثم فجأة وقعت عيني على ما كنت أرتدي بالأمس فانجذبت له اخترته ولم أبدله ونظرت إلى الساعة بعد أن انتهيت فوجدتها الثالثة ونصف تقريبا فأسرعت لكي لا تنتظر سلوى كثيرا ووصلت في الساعة الرابعة وبضعة دقائق ووجدتها بانتظاري ورحبت بي واستقبلتني بحفاوة فلم ترني منذ وقت حتى آخر يوم امتحان لم نتقابل فقد قالت أنها وصلت لجنة الامتحان متأخرة وجلست على الأريكة وتحدثنا وقدمت لي بعض الفطائر والشاي وكانت سلوى لطيفة وصديقة ودودة وظللنا نتحدث حتى دقت الساعة السابعة ودق الباب فإذا هو ضيف غير متوقع والتقينا ثانية فجأة لم أعلم من قبل أن سلوى بنت عمة حسن بالرغم من أنني انتابني شعور بالخجل إلا أني فرحت عندما التقينا ثانية ولم أصدق فاعتقدت أنني أحلم فقالت سلوى عذرا يا جماعة لم أقدمكم لبعضكما حينها علمت أنني لم أحلم فازداد خفقان قلبي فقال حسن أهلا أعرفها ولكن لم أتوقع أنها صديقتك اعتقدت أنها ليست سهر عذرا أهلا يا سهر المفاجأة أذهلتني فقلت لا عليك يا بشمهندس كيف حالك قال سعيد لهذه الصدفة فاطمأننت أنها صدفة ثم أردت الاستأذان فقال لا والله سأقوم بتوصيلك انتظري وجاءت معنا سلوى واستأذن من والد سلوى أن يأخذ سيارته وعلى الرغم من أنه لا يمتلك سيارة إلا أنه كان يستطيع أن يقود السيارة فقد تدرب على القيادة لأنه كان يريد شراء سيارة ولولا هذا لما وافقت ولكني على الغم من أني كنت محرجة ولكني كنت سعيدة جدا كنت أسمع لكل كلمة كان يقولها بشغف حتى لو لم يوجه لي الحوار وقد كان مهتم بي طول الطريق فقد سرقت قلبه لأني لصة ماهرة فقد كنت جميلة ورشيقة وأستطيع جذب من حولي على الرغم من أني خجولة وصلنا إلى المنزل وانتهى أفضل يوم .
وتوالت اللقاءات حتى سافر أبي وأمي في عمل وجاءت صديقتي لزيارتي وظلت معي ثم قررنا أن نذهب في نزهة واتصلت بأمي ووافقت وقررنا أن نذهب معا قالت لأمها أننا سنعود بعد يومين ولا أدري كيف علم حسن بالأمر ووجدناه بانتظارنا قال أنه في مهمة تنقيب عن الماس لبحث تموله الشركة من العمل وجلسنا معا وذات يوم كنت نائمة ولكن سلوى كانت تجلس على الشاطئ ووجدت طرقا على الباب كنت أظنها سلوى ثم فتحت فإذا هو حسن ثم قلت أعتذر سلوى ليست موجودة فدخل وكأنه لم يعبأ بكلامي ثم قال أحبك كيف خطفتي عقلي وقلبي وروحي أنت بالذات ثم دنى منها وقبله فأيقظ عواطفها وانهرت صريعة الهوى ولكنه الآن وللأول مرة يعرف الحب ولكنه إنسان مادي شهواني فلم يعرف معنى العواطف النبيلة الشريفة فانهل عليها وفعل الأفاعيل ولكنها أحبته حتى لم تستطع أن تقول لا لأنانيته والتهمها حتى جردها من كل شيء وضيعها ولم تستطع أن تتصرف وكانت ضعيفة أمام حبها ولم تتعقل وكانت هذه هي النتيجة
|