![]() |
استفهام
صعدت الى باص النقل الداخلي بلونه الاخضر الجديد وها انا اشتري البطاقه التي بواستطتها استطيع ان استقل الباص لاصل حيث اريد
وجدت مقعدا فارغا اسرعت للجلوس عليه نظرت من حولي رايت شباب يضحكون ويتهامسون سخرية من الباص ومن الركوب فيه فهو بنظرهم امر مضحك وكذلك الناس بداخله فهذا يطلق التعليق والاخرون يضحكون دون الشعور بمن حولهم فهذا طيش الشباب اما في الامام فيجلس رجل عجوز وزوجته يعني ختيار وختيارة يبدو عليهم الاستمتاع بهذه الوسيله التي تريحهم من عناء المسير اما من جانبهم فوقف رجل يبدو انه موظف وقد عاد من وظيفته يحمل بيده خبزا لاطفاله وقد استقل الباص ليوفر من راتبه وهو الان واقف وقد اعياه التعب توقف الباص صعد اليه عاملين يبدو عليهم التعب والغبار على ثيابهم صعدوا اليه والسعادة تغمرهم لانهم وجوا ما يقلهم لبيوتهم ولكنهم كانوا موضع سخريه لهؤلاء الشباب توقف الباص مرة اخرى ليصعد اليه تلاميذ في المرحلة الاعداديه ما اجملهم وهو يحملون حقائبهم المدرسيه هنا قلت لنفسي يالله لهذا الباص كيف انه يجمع فئات مختلفه من الناس الشباب والموظف والعامل والطلاب و العجائز كل منهم له غايته من الصعود لهذا الباص وفي النهايه هو وسيلة نقل قي الحقيقة وجدت نفسي انظر اليه وهو يتابع مسيره بعد ان نزلت منه وفي ذهني اشارة استفهام |
اردت ان تقولي ان الباص مجتمع مصغر وصغير من مجتمعنا...وكاني بك تشيرين بذكائك المعهود ان اختلاط النابل بالحابل حالنا في كثير من حياتنا اليومية المكتظة المحتدة بصور...ومواقف...و اجناس من البشر ...فالدنيا قطار نركبه ...ينزل بعض ويصعد آخرون...وبين هذا وذاك يحدث ما يحدث....
انت على كل تتيحين للواحد منا ان ينسج النهاية التي يرومها...وهذا الاسلوب شيق في الاقصوصة والمقالة...اشكرك...فقط انتبهي غاليتي لبعض اخطاء اللغة التي لا اظنها عائبة عنك.و انما زلات القلم تحدثها.. اقول هذا حتى لا يذهب في ظني اني اجامل فقط...شكرا غاردينيا |
شكرا عزيزتي ذكريات انا حقا اريد النقد البناء
اعرف انني ضعيفة املائيا كما افتقد لاستخدام اللغة الفصحى الممتاز ربما استطيع تجاوز ذلك في المستقبل لا ادري |
| الساعة الآن 02:45 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
